يقول فريدريك تايلور: دائمًا أبحث عن الإدارة، فوراء النجاح حتمًا إدارة ناجحة، وخلف الإخفاق بالتأكيد إدارة فاشلة، فعلى مستوى منتخبنا الوطني بشفافية هدفها مصلحة رياضة الوطن نقول ضاعت الهيبة، وغاب المستوى، وتراجعت النتائج، هكذا وصل حال منتخبنا تحت قيادة المسحل ورفاقه، إخفاق وراء آخر، وخسارة تلو أخرى، وأخشى أنها لن تتوقف عند هذا الحد ما لم نتخذ خطوات تصحيحية، أقترح أن تكون على النحو التالي:
تشكيل مجلس أعلى لكرة القدم السعودية:
بتاريخ 23ـ 4ـ 1394هـ شهدت الرياضة السعودية نقلة نوعية في مسيرتها عندما صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بتشكيل مجلس أعلى لرعاية الشباب، وتحويل جهاز الإدارة العامة لرعاية الشباب إلى رئاسة عامة لرعاية الشباب بميزانية مستقلة وترتبط إداريًا بالمجلس الأعلى لرعاية الشباب. هذا القرار التاريخي كان خلف التطور الكبير الذي شهدته الألعاب الرياضية السعودية وعلى رأسها لعبة كرة القدم في الفترة الماضية، واليوم وفي ظل الدعم غير المسبوق لرياضتنا من قيادتنا الحكيمة لا يليق بمنتخبنا أن يكون متواضعًا في إمكاناته، ضعيفًا في مستواه، سيئًا في نتائجه، لذلك أقترح أن يُشكل مجلس أعلى لكرة القدم يتبنى استراتيجيات من شأنها أن ترتقي بالكرة السعودية.
إدارة أزمات لمنتخبنا:
ذلك على المدى البعيد، وعلى المدى القريب يتم تشكيل إدارة أزمات، وهي التي ترمي إلى التحكم والسيطرة على أحداث سلبية متفاقمة، والتعامل معها بشكل سريع لمواجهة آثارها والحد من نتائجها السلبية، فبعيدًا عن الانتقادات والهجوم اللاذع لاتحاد الكرة والمدرب واللاعبين، الوقت لا يسمح للخوض في ذلك، وهدم ما تبقى من مقومات العودة لجادة الطريق، فنحن جميعًا في مركب واحد ويجب أن نعمل معًا لوصوله إلى بر الأمان.
إعادة تقييم برامج تطوير كرة القدم:
واضح أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح على مستوى المنتخب وهو أولوية، لذلك من الأهمية بمكان إعادة تقييم استراتيجياتنا الكروية، سواءً فيما يتعلق بأنظمة ولوائح دوري روشن، أو اتحاد الكرة ولجانه، التي لا يبدو أنها تعمل بشكل جيد، أو حتى برامجنا، التي تخاطب المستقبل، مثل أكاديمية مهد وبرنامج الابتعاث ودوري المدارس وغيرها، فبصراحة لا نكاد نلمس لها أي مخرجات إيجابية.
تفعيل استراتيجية التجنيس:
بصراحة لدينا لاعبون ولا نملك مواهب، ولتجاوز هذه المشكلة اقترح أن يتم الاستفادة من قرار وجود لاعبين مواليد بأنديتنا في تعضيد صفوف منتخبنا الوطني بالمواهب الواعدة من خلال تفعيل استراتيجية التجنيس، وهي استراتيجية معمول بها في كثير من دول العالم.
تنظيم دوري للوطنيين:
شخصيًا أحلم بأن يأتي اليوم الذي أرى فيه المشاركة مع الفرق مبنية على المهارات والإمكانات لا على الجنسية، ولكن من الأهمية بمكان أن يمارس اللاعب المحلي اللعب، فالكرة ممارسة، وهنا يأتي دور اتحاد اللعبة بحيث ينظم دوريًا غير محدد بعمر معين يطلق عليه مثلًا «الدوري الوطني» يشارك فيه اللاعبون المحليون الذين لا يجدون فرصة مع فرق دوري روشن، أو تكوين منتخب يشارك في دوري الأولى مثلًا، وبذلك نحقق الهدفين الأول الارتقاء بدورينا والوصول به إلى العشرة الأفضل عالميًا وفق الرؤية المباركة، والثاني إتاحة الفرصة للاعبين المحليين لممارسة اللعبة، ما يعزز فرص الاستفادة منهم في المنتخب.
تشكيل مجلس أعلى لكرة القدم السعودية:
بتاريخ 23ـ 4ـ 1394هـ شهدت الرياضة السعودية نقلة نوعية في مسيرتها عندما صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بتشكيل مجلس أعلى لرعاية الشباب، وتحويل جهاز الإدارة العامة لرعاية الشباب إلى رئاسة عامة لرعاية الشباب بميزانية مستقلة وترتبط إداريًا بالمجلس الأعلى لرعاية الشباب. هذا القرار التاريخي كان خلف التطور الكبير الذي شهدته الألعاب الرياضية السعودية وعلى رأسها لعبة كرة القدم في الفترة الماضية، واليوم وفي ظل الدعم غير المسبوق لرياضتنا من قيادتنا الحكيمة لا يليق بمنتخبنا أن يكون متواضعًا في إمكاناته، ضعيفًا في مستواه، سيئًا في نتائجه، لذلك أقترح أن يُشكل مجلس أعلى لكرة القدم يتبنى استراتيجيات من شأنها أن ترتقي بالكرة السعودية.
إدارة أزمات لمنتخبنا:
ذلك على المدى البعيد، وعلى المدى القريب يتم تشكيل إدارة أزمات، وهي التي ترمي إلى التحكم والسيطرة على أحداث سلبية متفاقمة، والتعامل معها بشكل سريع لمواجهة آثارها والحد من نتائجها السلبية، فبعيدًا عن الانتقادات والهجوم اللاذع لاتحاد الكرة والمدرب واللاعبين، الوقت لا يسمح للخوض في ذلك، وهدم ما تبقى من مقومات العودة لجادة الطريق، فنحن جميعًا في مركب واحد ويجب أن نعمل معًا لوصوله إلى بر الأمان.
إعادة تقييم برامج تطوير كرة القدم:
واضح أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح على مستوى المنتخب وهو أولوية، لذلك من الأهمية بمكان إعادة تقييم استراتيجياتنا الكروية، سواءً فيما يتعلق بأنظمة ولوائح دوري روشن، أو اتحاد الكرة ولجانه، التي لا يبدو أنها تعمل بشكل جيد، أو حتى برامجنا، التي تخاطب المستقبل، مثل أكاديمية مهد وبرنامج الابتعاث ودوري المدارس وغيرها، فبصراحة لا نكاد نلمس لها أي مخرجات إيجابية.
تفعيل استراتيجية التجنيس:
بصراحة لدينا لاعبون ولا نملك مواهب، ولتجاوز هذه المشكلة اقترح أن يتم الاستفادة من قرار وجود لاعبين مواليد بأنديتنا في تعضيد صفوف منتخبنا الوطني بالمواهب الواعدة من خلال تفعيل استراتيجية التجنيس، وهي استراتيجية معمول بها في كثير من دول العالم.
تنظيم دوري للوطنيين:
شخصيًا أحلم بأن يأتي اليوم الذي أرى فيه المشاركة مع الفرق مبنية على المهارات والإمكانات لا على الجنسية، ولكن من الأهمية بمكان أن يمارس اللاعب المحلي اللعب، فالكرة ممارسة، وهنا يأتي دور اتحاد اللعبة بحيث ينظم دوريًا غير محدد بعمر معين يطلق عليه مثلًا «الدوري الوطني» يشارك فيه اللاعبون المحليون الذين لا يجدون فرصة مع فرق دوري روشن، أو تكوين منتخب يشارك في دوري الأولى مثلًا، وبذلك نحقق الهدفين الأول الارتقاء بدورينا والوصول به إلى العشرة الأفضل عالميًا وفق الرؤية المباركة، والثاني إتاحة الفرصة للاعبين المحليين لممارسة اللعبة، ما يعزز فرص الاستفادة منهم في المنتخب.