من هو كلاودينيو الذي بدأ عودة السد أمام الهلال؟

الرياض - إبراهيم الأنصاري Ibrahimal_ansar@ 2026.04.14 | 03:45 pm

في 28 يناير من عام 1997، وُلِدَ البرازيلي كلاوديو لويز رودريجيز باريزي ليونيل، المعروف باسم «كلاودينيو»، مهاجم فريق السد القطري الأول لكرة القدم، في مدينة ساو فيسنتي التابعة لولاية ساو باولو البرازيلية، وبدأ مسيرته الكروية في سن ستة أعوامٍ حين التحق بأكاديمية نادي سانتوس للناشئين حيث تلقَّى مبادئ اللعبة الأساسية، واستمر في صفوف النادي لمدة 12 عامًا.
وفي 2015 رصده كشافو نادي كورينثيانز البرازيلي اللاعب، وقرَّروا ضمَّه إلى الفريق، ما شكَّل نقطةَ تحوُّلٍ في مسيرته الاحترافية.
وخاض كلاودينيو تجاربَ إعارةٍ عدة، شملت أندية براجانتينو، وسانتو أندريه، وبونتي بريتا، وأويستي قبل أن يستقر بصفةٍ نهائيةٍ في نادي ريد بول براجانتينو عام 2019، ويحقق مع الفريق لقب الدوري البرازيلي للدرجة الثانية.
وفي موسم 2020 تصدَّر اللاعب قائمة هدافي الدوري البرازيلي للدرجة الأولى برصيد 18 هدفًا، كما نال جائزة أفضل لاعبٍ في الدوري.
أمَّا أولى تجاربه الاحترافية خارج بلاده، فكانت في أغسطس 2021 حيث تحوَّل إلى نادي زينيت سانت بطرسبرج الروسي بصفقةٍ بلغت قيمتها 12 مليون يورو. وحصد اللاعب مع فريقه لقب الدوري الممتاز ثلاث مراتٍ متتالية أعوام 2022 و2023 و2024، وكأس روسيا 2024، وكأس السوبر الروسي ثلاث مراتٍ في 2022 و2023 و2024.
وعلى الصعيد الدولي، شارك كلاودينيو مع المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 عام 2021، وأسهم في تحقيقه الميدالية الذهبية.
وفي يناير 2025 أتمَّ نادي السد القطري التعاقد مع اللاعب بصفقةٍ قياسيةٍ، قُدِّرت بـ 20 مليون يورو، ليصبح ركيزةً أساسيةً في خط وسط الفريق.
وخلال الموسم الجاري، سجل البرازيلي ثلاثة أهدافٍ في دوري نجوم قطر، وقدَّم ست تمريراتٍ حاسمة، كما أحرز ثلاثة أهدافٍ في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وقاد كلاودينيو السد إلى تحقيق انتصارٍ مهمٍّ على الهلال السعودي، الإثنين، ضمن منافسات دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة بركلات الترجيح التي اتَّجهت إليها المباراة لكسر حالة التعادل 3ـ3 خلال الوقتين الأصلي والإضافي.
ولعب نجم «السيليساو» السابق دورًا محوريًّا في عبور فريقه إلى ربع النهائي بإحرازه هدفًا، وصناعة آخرَ إلى جانب تنفيذ ركلة ترجيحٍ بنجاحٍ.
وتفوَّق صاحب الـ 29 عامًا على الجميع في المواجهة بحصوله على 9.5 درجة، وفقًا لموقع «سوفا سكور» العالمي، المتخصِّص في الإحصاءات.