أعترف أني متعاطف كثيرًا مع «اتحاد الكرة» الآن، وهذا أمر نادر بالنسبة لي.
وسبب التعاطف أحداث مباراة الفيحاء والأهلي، أو أحداث «ركزوا على دوري آسيا»، فالأهلي الذي ظلم بالمباراة كانت ردة فعل فريقه وجهازه الفني غاضبة جدًا، لدرجة أنهم أوقعوا أنفسهم في ورطة، وأصبحوا عرضة للعقاب.
فلاعب الأهلي «صالح أبو الشامات» سيخضع للمادة «42 المخالفات اتجاه مسؤولي المباراة»، ولن تقل عقوبته عن 4 مباريات وغرامة «40 ألف ريال».
والبرازيلي «جالينو» قد يأخذ نفس العقوبة، إن لم تكن أعلى لاتهامه الجهة المنظمة تريد «إعطاء الكأس لشخص واحد»، كذلك أحد أعضاء الجهاز الفني الذي دفع الحكم الرابع.
أما الإنجليزي «إيفان توني» فعقوبته ستكون بين الغرامة «إثارة الرأي العام» بتصريحه، أو إساءة وإيقاف.
وقد تصدر «لجنة الانضباط والأخلاق» كل هذه العقوبات، أو تعدل فيها، أو بعضها خصوصًا «صالح أبو الشامات» الذي حصل على بطاقة حمراء، و«جالينو».
ومأزق «اتحاد الكرة» ممثلًا «بلجنة الانضباط والأخلاق» ليس في تطبيق لائحته، وإصدار العقوبات ضد من ذكرت «إن لم يكن هناك غيرهم في تقرير الحكم»، بل في التوقيت «متى يصدر قراراته»؟.
وهنا يكمن المأزق، لأن العقوبات انضباطية «المباريات الرسمية التي سيلعبها النادي»، فإن أصدرها الآن، قد يحدث للاعبي الأهلي ما حدث لحارس النصر «نواف العقيدي»، فلا يشاركوا بربع نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة»، ويتضرر فريق الأهلي بعد أن تضرر بمباراة الفيحاء حين حرمهم الحكم ضربتي جزاء.
فيتهم «اتحاد الكرة» بالتهمة المكررة على لسان الغالبية «ما عنده وطنية».
وإن أجلها لما بعد البطولة، فأول مباراة للأهلي مع النصر، وسيتهم من الأهلاويين والهلاليين بأنه «يريد إهداء البطولة لشخص واحد».
وإن أجلها إلى ما بعد مباراة النصر، سيتهم من النصراويين أنه يعمل ضد ناديهم.
بقي أن أقول:
القرارات وإن كانت عادلة لن ترضي الجميع، أما التوقيت فكلما حضر العدل سريعًا مع الوقت والتكرار «تطمئن القلوب» بأن اتحاد الكرة غايته العدل، ولا شيء غير العدل.
وسبب التعاطف أحداث مباراة الفيحاء والأهلي، أو أحداث «ركزوا على دوري آسيا»، فالأهلي الذي ظلم بالمباراة كانت ردة فعل فريقه وجهازه الفني غاضبة جدًا، لدرجة أنهم أوقعوا أنفسهم في ورطة، وأصبحوا عرضة للعقاب.
فلاعب الأهلي «صالح أبو الشامات» سيخضع للمادة «42 المخالفات اتجاه مسؤولي المباراة»، ولن تقل عقوبته عن 4 مباريات وغرامة «40 ألف ريال».
والبرازيلي «جالينو» قد يأخذ نفس العقوبة، إن لم تكن أعلى لاتهامه الجهة المنظمة تريد «إعطاء الكأس لشخص واحد»، كذلك أحد أعضاء الجهاز الفني الذي دفع الحكم الرابع.
أما الإنجليزي «إيفان توني» فعقوبته ستكون بين الغرامة «إثارة الرأي العام» بتصريحه، أو إساءة وإيقاف.
وقد تصدر «لجنة الانضباط والأخلاق» كل هذه العقوبات، أو تعدل فيها، أو بعضها خصوصًا «صالح أبو الشامات» الذي حصل على بطاقة حمراء، و«جالينو».
ومأزق «اتحاد الكرة» ممثلًا «بلجنة الانضباط والأخلاق» ليس في تطبيق لائحته، وإصدار العقوبات ضد من ذكرت «إن لم يكن هناك غيرهم في تقرير الحكم»، بل في التوقيت «متى يصدر قراراته»؟.
وهنا يكمن المأزق، لأن العقوبات انضباطية «المباريات الرسمية التي سيلعبها النادي»، فإن أصدرها الآن، قد يحدث للاعبي الأهلي ما حدث لحارس النصر «نواف العقيدي»، فلا يشاركوا بربع نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة»، ويتضرر فريق الأهلي بعد أن تضرر بمباراة الفيحاء حين حرمهم الحكم ضربتي جزاء.
فيتهم «اتحاد الكرة» بالتهمة المكررة على لسان الغالبية «ما عنده وطنية».
وإن أجلها لما بعد البطولة، فأول مباراة للأهلي مع النصر، وسيتهم من الأهلاويين والهلاليين بأنه «يريد إهداء البطولة لشخص واحد».
وإن أجلها إلى ما بعد مباراة النصر، سيتهم من النصراويين أنه يعمل ضد ناديهم.
بقي أن أقول:
القرارات وإن كانت عادلة لن ترضي الجميع، أما التوقيت فكلما حضر العدل سريعًا مع الوقت والتكرار «تطمئن القلوب» بأن اتحاد الكرة غايته العدل، ولا شيء غير العدل.