يشتكي النصراويون من حجم الشائعات التي أغرقت ناديهم، «فيفا» سيمنعه من التسجيل، نادي يعد العدة ليشتكي النصر، كف يد الرئيس التنفيذي، الرقابة النشطة، وأخيرًا وليس آخرًا شائعة نادي يخاطب النصر لشراء عقد لاعبه «قبل نهاية الموسم بأسابيع».
ويستغربون لماذا يحدث هذا لناديهم، مع أن ما يحدث أمر فرضه واقع وصدارة النصر والفارق النقطي.
فبعد «الجولة 29» التي فاز فيها النصر على الاتفاق، وإن فاز المرشحان في مباراتهما المؤجلة «الثاني الهلال والثالث الأهلي»، يظل الفارق النقطي لمصلحة النصر، فهو متقدم بخمس نقاط عن الهلال، وسبع عن الأهلي.
وبقي للنصر 5 مباريات، إن فاز بأربعة مباريات حسم الدوري، ولن يهتم بنتائج المنافسين وإن عاد «القادسية» للمنافسة.
بعبارة أوضح نتيجة مباراة المتصدر مع أحد المنافسين، لن تلعب دورًا في إسقاطه عن الصدارة.
وهذا الواقع فرض على المنافسين «المعادلة الصفرية»، التي تقول أي خسارة «للنصر»، هي ربح/مكسب للهلال والأهلي.
لهذا علينا اللعب داخل الملعب «الفوز عليه»، وخارجه «بنشر شائعات» عن قضايا ومشاكل وهمية عل فريق النصر يهتز من الداخل.
قد يقول بعض «الطوباويين»، وماذا عن الأخلاق واللعب النظيف؟
أمر جيد أن تتمسك بالأخلاق واللعب النظيف، ولكن العالم ليس أنت، وبما أننا نتحدث عن كرة القدم، هل تذكرون ما حدث بين الفرنسي «زيدان» والإيطالي «مانيراتزي» بكأس العالم 2006؟
وهل استخدم الأخلاق ليوقف خطورته، أم استخدم «المعادلة الصفرية» التي لا تحكمها الأخلاق، بل المصالح؟
وهذا ما يحدث إذ يفرض الواقع «أن تواجه ما واجهه زيدان»، إن لم تحافظ على رباطة جأشك وهدوئك، ستؤخذ منك الصدارة والبطولة، وإن كانت بطرق ملتوية «شائعات» أفقدت الفريق التركيز.
بقي أن أقول:
لا أحد يأخذ منك إلا بمقدار ما تعطيه أنت، وفقدك التركيز واللحمة بين اللاعبين، أنت المسؤول الأول عنه.
ففي النهاية لو لم يخرج «زيدان» عن طوره، لما كسب الإيطالي «مانيرانزي».
تنويه: «ليس بالضرورة أن إدارات الأندية هي من أخرج الشائعات، والأقرب مشجعو وإعلام المنافسين».
ويستغربون لماذا يحدث هذا لناديهم، مع أن ما يحدث أمر فرضه واقع وصدارة النصر والفارق النقطي.
فبعد «الجولة 29» التي فاز فيها النصر على الاتفاق، وإن فاز المرشحان في مباراتهما المؤجلة «الثاني الهلال والثالث الأهلي»، يظل الفارق النقطي لمصلحة النصر، فهو متقدم بخمس نقاط عن الهلال، وسبع عن الأهلي.
وبقي للنصر 5 مباريات، إن فاز بأربعة مباريات حسم الدوري، ولن يهتم بنتائج المنافسين وإن عاد «القادسية» للمنافسة.
بعبارة أوضح نتيجة مباراة المتصدر مع أحد المنافسين، لن تلعب دورًا في إسقاطه عن الصدارة.
وهذا الواقع فرض على المنافسين «المعادلة الصفرية»، التي تقول أي خسارة «للنصر»، هي ربح/مكسب للهلال والأهلي.
لهذا علينا اللعب داخل الملعب «الفوز عليه»، وخارجه «بنشر شائعات» عن قضايا ومشاكل وهمية عل فريق النصر يهتز من الداخل.
قد يقول بعض «الطوباويين»، وماذا عن الأخلاق واللعب النظيف؟
أمر جيد أن تتمسك بالأخلاق واللعب النظيف، ولكن العالم ليس أنت، وبما أننا نتحدث عن كرة القدم، هل تذكرون ما حدث بين الفرنسي «زيدان» والإيطالي «مانيراتزي» بكأس العالم 2006؟
وهل استخدم الأخلاق ليوقف خطورته، أم استخدم «المعادلة الصفرية» التي لا تحكمها الأخلاق، بل المصالح؟
وهذا ما يحدث إذ يفرض الواقع «أن تواجه ما واجهه زيدان»، إن لم تحافظ على رباطة جأشك وهدوئك، ستؤخذ منك الصدارة والبطولة، وإن كانت بطرق ملتوية «شائعات» أفقدت الفريق التركيز.
بقي أن أقول:
لا أحد يأخذ منك إلا بمقدار ما تعطيه أنت، وفقدك التركيز واللحمة بين اللاعبين، أنت المسؤول الأول عنه.
ففي النهاية لو لم يخرج «زيدان» عن طوره، لما كسب الإيطالي «مانيرانزي».
تنويه: «ليس بالضرورة أن إدارات الأندية هي من أخرج الشائعات، والأقرب مشجعو وإعلام المنافسين».