الشباب: نطالب بوقفة حازمة.. بعد أخطاء تحكيمية مجحفة
أعلن نادي الشباب أنه لن يقبل أن يكون ضحيةً لما سمّاها «أخطاءً تحكيميةً مجحفة»، بعد خسارة فريقه الأول لكرة القدم نهائي دوري أبطال الخليج أمام الريان القطري، مساء الخميس على ملعب أحمد بن علي غرب الدوحة.
وفي بيانٍ شديد اللهجة بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة، أعرب النادي عن رفضه القاطع لما وصفها بـ «الأخطاء التحكيمية الجسيمة»، مطالبًا بوقفة «تضمن حماية المنافسة».
وجاء في بيانه: «تعرب إدارة نادي الشباب عن بالغ استيائها ورفضها القاطع للأخطاء التحكيمية الجسيمة التي شهدتها مباراة الفريق اليوم ضمن نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، والتي ارتكبها الحكم الإماراتي عادل النقبي وطاقمه، في مشهد يفتقر إلى أبسط معايير العدالة والحياد، وأسهم بشكل مباشر وواضح في التأثير على مجريات اللقاء ونتيجته».
واستنكر الشباب بشدّة القرارات التي صدرت ليلة المباراة النهائية، في إشارات إلى قرارات لجنة الانضباط في كأس اتحاد الخليج العربي لكرة القدم بشأن الأحداث التي رافقت مباراة «الليوث» وزاخو العراقي، الأحد ضمن نصف النهائي، بعد الاطّلاع على تقارير حكامها والمراقبين.
ورأى بيان إدارة النادي العاصمي أن القرارات صدرت «في توقيت يثير علامات استفهام كبيرة» و«ساوت بشكل غير مبرر بين المعتدي والمعتدى عليه في العقوبات، في سابقة تفتقر إلى العدالة والمنطق».
وعدّت الإدارة ما حدث «تجاوزًا غير مقبول»، واعدةً باتخاذ «كافة الإجراءات النظامية التي تحفظ حقوق النادي».
وشددت: «إن نادي الشباب، بجماهيره وتاريخه، لن يقبل بأن يكون ضحية لأخطاء تحكيمية مجحفة أو قرارات إدارية غير منصفة»، مُطالِبةً اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بـ «وقفة حازمة ومسؤولة تضمن حماية المنافسة من أي عبث أو تقصير وترسّخ مبادئ العدالة والنزاهة».
وجدّدت الإدارة الشبابية ثقتها الكاملة في لاعبي الفريق، وثمَّنت ما أظهروه من روح قتالية، وقدّرت وقفة جماهير النادي التي حضرت وساندت فريقها حتى اللحظات الأخيرة، واعدةً ببذل كل جهد «ليعود الشباب إلى موقعه الطبيعي على منصات البطولات».
ومساء الأربعاء، فرضت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي غرامةً مالية قدرها 300 ألف ريال قطري على نادي زاخو، ومثلها على الشباب، وغرّمت لاعبَين من زاخو بـ 5 آلاف ريال قطري لكل منهما، كما وقّعت على طه زاخوالي، المشرف على النادي العراقي، غرامة قدرها 6 آلاف ريال قطري.