لدينا ظاهرة غريبة غير موجودة في أي وسط رياضي آخر، وهي ارتفاع صوت الخاسر أكثر من الفائز. فالطبيعي أن المهزوم يخرج بصمت ويترك الساحة للفائز، لأن الاحتفال يجب أن يكون للفائز، فهو من حقق المنجز ورفع الكأس.
يجب ألا يكون للهزيمة صوت.. فالمهزوم يجب أن يعود لبيته، ويراجع حساباته، ويرتب أوراقه، للعودة لمنصة التتويج.
غضب المهزوم واتهامه الفائز بأنه لم يحصل على الانتصار بشكل عادل، يؤسس لجيل من الخاسرين، الذين لا يملكون سوى الكلام للتقليل من الانتصارات.
نحن بحاجة للتصدي لهذا الفكر، الذي يعزز دور الضحية، ويقلل من قيمة الانتصار، فالفائز يجب أن يُعطى حقه، لأنه نموذج للعمل والاجتهاد والتفاني.
عندما تقلل الجماهير من إنجاز حققه منافس، فهم بكل تأكيد يقللون من كل بطولة حققها فريقهم، فالبطولات إما أن تكون نزيهة أو غير نزيهة، فلا يمكن أن نتهم الآخرين في بطولاتهم، ثم ندعي أن بطولاتنا «حرة نقية».
أجد أن ما يحدث يقلل منا جميعًا.. ويصادر الجهود العظيمة المبذولة للارتقاء بالرياضة السعودية.. نحن نمر بعصر ذهبي للرياضة، لا يمكن أن نسمح بالتقليل من الإنجازات لأن فريقًا خسر ويريد أن يفسد فرحة الآخرين.
يطلق الأمريكان مصطلح «cry baby» وهو يشير إلى شخص يتصرف بطريقة طفولية عند الخسارة أو عند عدم حصوله على ما يريد.
وأجد أن هذا البكاء ارتفع صوته وخرج عن السيطرة، وأصبح هو الخطاب الإعلامي الوحيد لكل خاسر، لا بد من اتخاذ إجراءات تضمن تعامل الخاسر بروح رياضية، وتقبل النتيجة دون اختلاق أعذار للتقليل من كل انتصار.
النصر فاز على الأهلي، واقترب من تحقيق الدوري، ويستحق التتويج.
الأهلي حقق نخبة آسيا، ورفع الرأس، ويستحق التتويج.
الهلال أبدع في كأس العالم، وشرف الوطن، ويستحق التقدير.
أجدادنا قالوا «من حصلّ شي يستاهله»، وأقول إن الصراخ لا يغير النتيجة، ولكنه يشوه المنظر، ويقضي على المتعة، التي هي سبب متابعتنا للرياضة.
يجب ألا يكون للهزيمة صوت.. فالمهزوم يجب أن يعود لبيته، ويراجع حساباته، ويرتب أوراقه، للعودة لمنصة التتويج.
غضب المهزوم واتهامه الفائز بأنه لم يحصل على الانتصار بشكل عادل، يؤسس لجيل من الخاسرين، الذين لا يملكون سوى الكلام للتقليل من الانتصارات.
نحن بحاجة للتصدي لهذا الفكر، الذي يعزز دور الضحية، ويقلل من قيمة الانتصار، فالفائز يجب أن يُعطى حقه، لأنه نموذج للعمل والاجتهاد والتفاني.
عندما تقلل الجماهير من إنجاز حققه منافس، فهم بكل تأكيد يقللون من كل بطولة حققها فريقهم، فالبطولات إما أن تكون نزيهة أو غير نزيهة، فلا يمكن أن نتهم الآخرين في بطولاتهم، ثم ندعي أن بطولاتنا «حرة نقية».
أجد أن ما يحدث يقلل منا جميعًا.. ويصادر الجهود العظيمة المبذولة للارتقاء بالرياضة السعودية.. نحن نمر بعصر ذهبي للرياضة، لا يمكن أن نسمح بالتقليل من الإنجازات لأن فريقًا خسر ويريد أن يفسد فرحة الآخرين.
يطلق الأمريكان مصطلح «cry baby» وهو يشير إلى شخص يتصرف بطريقة طفولية عند الخسارة أو عند عدم حصوله على ما يريد.
وأجد أن هذا البكاء ارتفع صوته وخرج عن السيطرة، وأصبح هو الخطاب الإعلامي الوحيد لكل خاسر، لا بد من اتخاذ إجراءات تضمن تعامل الخاسر بروح رياضية، وتقبل النتيجة دون اختلاق أعذار للتقليل من كل انتصار.
النصر فاز على الأهلي، واقترب من تحقيق الدوري، ويستحق التتويج.
الأهلي حقق نخبة آسيا، ورفع الرأس، ويستحق التتويج.
الهلال أبدع في كأس العالم، وشرف الوطن، ويستحق التقدير.
أجدادنا قالوا «من حصلّ شي يستاهله»، وأقول إن الصراخ لا يغير النتيجة، ولكنه يشوه المنظر، ويقضي على المتعة، التي هي سبب متابعتنا للرياضة.