من مورينيو إلى أربيلوا.. حروب داخل القلعة المدريدية

الرياض ـ إبراهيم الأنصاري Ibrahimal_ansar@ 2026.05.07 | 04:57 pm

شهد فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، على مدار 15 عامًا سلسلة من الخلافات الداخلية التي هزّت أروقة «القلعة البيضاء» مرارًا، بدأت في عهد جوزيه مورينيو بين 2010 و2013، حين انقسم الفريق إلى معسكرين، أحدهما يضم البرتغاليين والبرازيليين كرونالدو وبيبي ومارسيلو، والآخر يجمع الإسبانيين في مقدمتهم كاسياس وسيرجيو راموس وتشابي ألونسو.
وأكد مورينيو أن كاسياس كان يسرّب معلومات الغرفة للصحافة، فقرر إقصاءه من التشكيلة الأساسية منتصف موسم 2012ـ2013، وقال كاسياس لاحقًا إنه كان ينبغي له أن يتحدث مع مورينيو مباشرة عوضًا عن الصمت، مقرًا بأنه دفع ثمن صمته.
وعلى إثر ذلك، وجّه كاسياس وراموس إنذارًا لفلورنتينو بيريز مطالبَين بإقالة مورينيو، ما أشعل فتيل الأزمة علنًا.
في موسم 2015ـ2016، جاء رافاييل بنيتيز ليجد نفسه أمام تركيبة متوترة مجددًا، إذ نشأت احتكاكات مبكرة مع راموس، فضلًا عن توترات مع رونالدو حين حاول بنيتيز تحليل أسلوبه في الركلات الحرة، وهو ما لم يقبله اللاعب، لم يتجاوز بنيتيز 25 مباراة قبل إقالته في يناير 2016.
في موسم 2025ـ2026 فاقت حدة الأزمة كل ما سبق، إذ بدأت الأمور في ديسمبر بتشخيص طبي خاطئ لركبة مبابي، حين فحص الجهاز الطبي الركبة السليمة بدلًا من المصابة، ما جعل اللاعب يخوض 3 مباريات وهو يتألم.
وفي 12 فبراير 2026، صفع أنطونيو روديجر زميله ألفارو كاريراس في كافيتيريا فالديبيباس، وهو ما أكده كاريراس على منصاته الرقمية قبل أن يحاول التهوين من الحادثة.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ تشير التقارير إلى أن 6 لاعبين قطعوا أي تواصل مع المدرب ألفارو أربيلوا، فيما باتت مجموعات من اللاعبين لا تكلّم بعضها بعضًا.
وتصاعدت حدة التوترات حين تشابك بيلينجهام ومبابي في نقاش حاد خلال استراحة مباراة في «البرنابيو»، وسط تذمر علني من المدرجات.
في مايو 2026، تحوّل تدريب اعتيادي على مساحات ضيقة إلى مواجهة بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني وصلت حد التدافع، وزاد الموقف تعقيدًا احتجاج فينيسيوس على إخراجه في «الكلاسيكو»، ما عُدّ قطيعة مع المدرب تشابي ألونسو.
يأتي كل ذلك وسط 57 إصابة تكبّدها الفريق خلال الموسم، ما يجعل 2026 الأكثر اضطرابًا منذ عقدين.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News