أحمد الحامد⁩
كلام في «الكورة»
2026-05-13
* مباراة الهلال والنصر حظيت بمتابعة عالمية، قرأت أرقام مشاهدات ما كانت تصل لها ديربيات الكرة السعودية قبل التغيير الذي حصل في الكرة السعودية من وجود نجوم عالميين وملاعب رائعة. كانت مباراة مُكتملة، اجتمعت فيها الندية والإثارة والحماس وشد الأعصاب، ومع أن هدف الهلال في اللحظات الأخيرة أحبط النصراويين وحرمهم الاحتفال بحسم الدوري، إلا أنه رسم للمباراة سيناريو مثير سيتذكره جمهور الفريقين طويلاََ. أعتقد أن الاهتمام الإعلامي بكل الوسائل كان هو الأعلى منذ سنوات، حتى عالميََا كتبت العديد من الصحف عن المباراة ونهايتها المثيرة. يثبت كريستيانو رونالدو كل مرة أنه مكسب كبير للدوري السعودي، لقد جلب الأنظار للدوري السعودي عالميََا بشكل غير مسبوق، وجعل من كتابة الصحف العالمية عند كريستيانو والنصر والدوري أمرََا عاديََا. لا يقلل الاهتمام العالمي بكريستيانو من أهمية بقية النجوم العالميين، بنزيما وساديو مانيه وآخرون كثر، لكن كريستيانو هو كريستيانو.
* أقل من شهر وينطلق مونديال كأس العالم، سيكون المونديال الأخير لميسي وللكثير من نجوم الكرة الذين نعرفهم، ولا يبدو في الساحة حاليََا ما يشير إلى ميلاد نجوم بحجم الذين عرفتهم كرة القدم طوال 20 عامًا، باستثناء يامين لامال، إلاّ إن كان هناك من المواهب الشابة من سيجعل من المونديال بداية ليعلن عن نفسه كأسطورة جديدة. بالأمس تحدثت مع أحد المهتمين بالكرة الأوروبية وسألته عن السبب الذي منع ظهور مواهب جديدة مثل يامين لامال، قال إن ما ميز موهبة لامال أن فيها من لعب الشوارع الممتع، بينما تنتج الأكاديميات في إسبانيا على سبيل المثال لاعبين يشبهون بعضهم، والأمر نفسه في بقية الأكاديميات في العالم، جميعهم يتعلمون الانضباط واللعب ضمن المجموعة وتطبيق الخطة. فكرت فيما قال.. فعلاََ منذ جيل اللاعبين الإسبان الذي حقق كأس العالم 2010، والكرة الإسبانية بلا مواهب استثنائية، جميعهم يتشابهون.