اغتال حارس مرمى النصر البرازيلي بينتو فرحة النصراويين بالفوز على الهلال والإعلان رسميًا عن تحقيق لقب الدوري إثر الخطأ الفادح الذي ارتكبه في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء الذي جمع بين قطبي العاصمة يوم أمس الأول، وانتهى بالتعادل بهدف لمثله بعدما كان النصر متقدمًا بهدف، ما أجل إعلان هوية البطل إلى الجولة القادمة مع احتمالية فوز الهلال باللقب وفق لغة الأرقام.
ومع احترامي للغة الأرقام، شخصيًا لا أتصور أن النصر سيعجز عن الفوز على ضمك على أرضه وبين جماهيره ليتوج بطلًا للدوري رغم أهمية المباراة بالنسبة لضمك، وهي التي ستحدد مصيره في البقاء ضمن الكبار، ولكن الفوارق الفنية والأرض والجمهور تجعلني أميل إلى توقع فوز نصراوي وتتويج مستحق بلقب دوري روشن لهذا الموسم، في ظل ما قدمه النصر من مستويات جيدة ونتائج مميزة جعلته يعتلي قمة الترتيب مبكرًا.
وفي المقابل أيضًا لا أعتقد أن الهلال بتاريخه وكبريائه سيترك بصيص الأمل للفوز باللقب، فأرى أنه سيفوز على نيوم وعلى الفيحاء ليترك بعد ذلك مصير اللقب حسب نتيجة المنافس، علمًا بأن التعادل في النقاط في حال تعادل النصر مع ضمك، سيتوج الهلال بطلًا بفضل المواجهات حيث انتهى لقاء الذهاب بفوز الهلال بثلاثية في حين جاءت نتيجة الإياب بالتعادل بهدف لمثله.
أما بالنسبة للهبوط فلقد انحصرت المنافسة بين الرياض وضمك بعدما تأكد هبوط الخلود والنجمة، إذ يتبقى لضمك مباراتان الأولى مع الفيحاء على أرضه والثانية كما أشرت سلفًا مع النصر خارج أرضه، في حين يتبقى للرياض مواجهتان الأولى مع التعاون خارج أرضه والثانية مع الأخدود على أرضه، علمًا بأن المواجهات تميل لمصلحة ضمك في حال التعادل في النقاط، وإن كنت شخصيًا أعتقد بأن حظوظ الرياض أكبر في البقاء.
هذا والله أعلم، عمومًا كل التوفيق أتمناه لكافة أنديتنا العزيزة، ومبارك مقدمًا لصاحب اللقب وحظًا أوفر لمنافسيه في الموسم القادم.
أيضًا أقول عن تلك الأحداث التي شهدها لقاء النصر والهلال، فنحن نتحدث عن كرة قدم وارد فيها أن يخسر فريق ويفوز آخر، أو ألّا تأتي النتيجة وفق هواك، فإذا لا تستطيع أن تستوعب ذلك فمن الأفضل ألّا تحضر للملعب، وأجدها فرصة لأقول لبعض منابر الإعلام التي تقوم بتأجيج المشاعر دون استشعار بالمسؤولية، يجب أن تضعوا في اعتباركم أن الطرح السلبي حتمًا سيكون له نتائج سلبية، ومن الأهمية بمكان أن تقوم وزارة الرياضة ووزارة الإعلام بدورهما للحد من الطرح الذي يتنافى مع الرسالة السامية للإعلام الرياضي.
ومع احترامي للغة الأرقام، شخصيًا لا أتصور أن النصر سيعجز عن الفوز على ضمك على أرضه وبين جماهيره ليتوج بطلًا للدوري رغم أهمية المباراة بالنسبة لضمك، وهي التي ستحدد مصيره في البقاء ضمن الكبار، ولكن الفوارق الفنية والأرض والجمهور تجعلني أميل إلى توقع فوز نصراوي وتتويج مستحق بلقب دوري روشن لهذا الموسم، في ظل ما قدمه النصر من مستويات جيدة ونتائج مميزة جعلته يعتلي قمة الترتيب مبكرًا.
وفي المقابل أيضًا لا أعتقد أن الهلال بتاريخه وكبريائه سيترك بصيص الأمل للفوز باللقب، فأرى أنه سيفوز على نيوم وعلى الفيحاء ليترك بعد ذلك مصير اللقب حسب نتيجة المنافس، علمًا بأن التعادل في النقاط في حال تعادل النصر مع ضمك، سيتوج الهلال بطلًا بفضل المواجهات حيث انتهى لقاء الذهاب بفوز الهلال بثلاثية في حين جاءت نتيجة الإياب بالتعادل بهدف لمثله.
أما بالنسبة للهبوط فلقد انحصرت المنافسة بين الرياض وضمك بعدما تأكد هبوط الخلود والنجمة، إذ يتبقى لضمك مباراتان الأولى مع الفيحاء على أرضه والثانية كما أشرت سلفًا مع النصر خارج أرضه، في حين يتبقى للرياض مواجهتان الأولى مع التعاون خارج أرضه والثانية مع الأخدود على أرضه، علمًا بأن المواجهات تميل لمصلحة ضمك في حال التعادل في النقاط، وإن كنت شخصيًا أعتقد بأن حظوظ الرياض أكبر في البقاء.
هذا والله أعلم، عمومًا كل التوفيق أتمناه لكافة أنديتنا العزيزة، ومبارك مقدمًا لصاحب اللقب وحظًا أوفر لمنافسيه في الموسم القادم.
أيضًا أقول عن تلك الأحداث التي شهدها لقاء النصر والهلال، فنحن نتحدث عن كرة قدم وارد فيها أن يخسر فريق ويفوز آخر، أو ألّا تأتي النتيجة وفق هواك، فإذا لا تستطيع أن تستوعب ذلك فمن الأفضل ألّا تحضر للملعب، وأجدها فرصة لأقول لبعض منابر الإعلام التي تقوم بتأجيج المشاعر دون استشعار بالمسؤولية، يجب أن تضعوا في اعتباركم أن الطرح السلبي حتمًا سيكون له نتائج سلبية، ومن الأهمية بمكان أن تقوم وزارة الرياضة ووزارة الإعلام بدورهما للحد من الطرح الذي يتنافى مع الرسالة السامية للإعلام الرياضي.
