باتت مسألة خسارة الهلال للقب الدوري مسألة وقت لا أكثر، في مشهد غريب على عشاق الفريق الذين شاهدوا فريقهم يتحول من عملاق يفرض أسلوبه الهجومي الكاسح، إلى فريق مرتبك يلعب على ردة الفعل ويخشى الهزيمة أكثر من رغبته في الانتصار.
سقط الإيطالي سيموني إنزاجي في فخ الخوف المبالغ فيه أمام النصر، مفضلاً التضحية بمصادر قوة فريقه للحد من خطورة الخصم، هذا التحفظ المبالغ فيه قاد الفريق إلى مأزق تكتيكي تجسد في قرارات غير مبررة، أهمها تجميد مالكوم، وإشراكه ظهيرًا أيمن للحد من خطورة ساديو ماني وجوا فيليكس نجح دفاعيًا، لكنه اغتال أشرس جبهة هجومية سريعة للهلال، أضاف لذلك تجريد نيفيز من هويته، والزج به قلب دفاع لحصار هجوم النصر حرم خط الوسط من «المايسترو» وضابط إيقاع الفريق، مع بقاء سافيتش تائهًا بلا حيوية، وسالم الدوسري بلا دور واضح، وكريم بنزيما معزولاً يركض خلف كرة لا تصله.
كانت النتيجة أنه لم يخسر المباراة، ولكنه خسر اللقب بنسبة كبيرة وبات بحاجة إلى «معجزة حقيقية» للتتويج، وعلى الأرجح لن تحدث.
حسنًا، ما يمر به الفريق اليوم ليس مجرد كبوة عابرة، بل هو نتاج تداخل كارثي بين العقم التكتيكي للمدرب الإيطالي، والتخبط الإداري المتراكم منذ أكثر من موسم.
خطيئة إنزاجي التكتيكية ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لسنوات من التراكمات والتخبط الإداري الذي سبق وصول المدرب، وفيه عانت إدارات النادي من قرارات غير مستقرة في ملف التعاقدات واللوائح.
بعد ضياع جل الوقت في محاولة إقناع مهاجم رفض العرض من البداية، ثم قعت الإدارة على عجل مع الخيار الثالث نونيز، ثم تخلت عنه، للاعتماد على ليوناردو، بسبب عدم معرفة الإدارة بوضوح لنظام «المواليد»، واكتشاف أن ليوناردو بات لاعبًا فوق السن بشكل مفاجئ بالنسبة لها، والحصيلة أن الفريق سينهي الموسم بلا ظهير أيمن.
ثم انتهى الأمر بضم كريم بنزيما دون مقدمات، وهو لاعب لا يتناسب مطلقًا مع فكر المدرب أو أسلوب لعبه.
ظهر التخبط جليًا في الملف الآسيوي عندما تعاقدت مع المدافع الإسباني بابلو للبطولة الآسيوية، ثم التخلي عنه في أهم المباريات أمام السد القطري رغم غياب كاليدو ويوسف، مما تسبب في اهتزاز الخط الخلفي وخسارته اللقب.
في النهاية، قد يكون انزاجي مشكلة في الهلال، ولكنه ليس المشكلة الوحيدة، رحيله لن يحال المشاكل تلقائيًا، كرة القدم اليوم لم تعد تعتمد على المدرب وحده بل باتت منظومة متكاملة تقوم على المدرب والإدارة الرياضية، واللاعبين، وأي خلل في هذه المنظومة سيقود للفشل.
في الهلال المشكلة الحقيقية تكمن في سوء القرارات الرياضية التي تتراكم عامًا بعد عام، حتى كبرت كرة ثلج وأضعفت الفريق، هذه القرارات هي التي تعاقدات مع إنزاجي منذ البداية.
سقط الإيطالي سيموني إنزاجي في فخ الخوف المبالغ فيه أمام النصر، مفضلاً التضحية بمصادر قوة فريقه للحد من خطورة الخصم، هذا التحفظ المبالغ فيه قاد الفريق إلى مأزق تكتيكي تجسد في قرارات غير مبررة، أهمها تجميد مالكوم، وإشراكه ظهيرًا أيمن للحد من خطورة ساديو ماني وجوا فيليكس نجح دفاعيًا، لكنه اغتال أشرس جبهة هجومية سريعة للهلال، أضاف لذلك تجريد نيفيز من هويته، والزج به قلب دفاع لحصار هجوم النصر حرم خط الوسط من «المايسترو» وضابط إيقاع الفريق، مع بقاء سافيتش تائهًا بلا حيوية، وسالم الدوسري بلا دور واضح، وكريم بنزيما معزولاً يركض خلف كرة لا تصله.
كانت النتيجة أنه لم يخسر المباراة، ولكنه خسر اللقب بنسبة كبيرة وبات بحاجة إلى «معجزة حقيقية» للتتويج، وعلى الأرجح لن تحدث.
حسنًا، ما يمر به الفريق اليوم ليس مجرد كبوة عابرة، بل هو نتاج تداخل كارثي بين العقم التكتيكي للمدرب الإيطالي، والتخبط الإداري المتراكم منذ أكثر من موسم.
خطيئة إنزاجي التكتيكية ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لسنوات من التراكمات والتخبط الإداري الذي سبق وصول المدرب، وفيه عانت إدارات النادي من قرارات غير مستقرة في ملف التعاقدات واللوائح.
بعد ضياع جل الوقت في محاولة إقناع مهاجم رفض العرض من البداية، ثم قعت الإدارة على عجل مع الخيار الثالث نونيز، ثم تخلت عنه، للاعتماد على ليوناردو، بسبب عدم معرفة الإدارة بوضوح لنظام «المواليد»، واكتشاف أن ليوناردو بات لاعبًا فوق السن بشكل مفاجئ بالنسبة لها، والحصيلة أن الفريق سينهي الموسم بلا ظهير أيمن.
ثم انتهى الأمر بضم كريم بنزيما دون مقدمات، وهو لاعب لا يتناسب مطلقًا مع فكر المدرب أو أسلوب لعبه.
ظهر التخبط جليًا في الملف الآسيوي عندما تعاقدت مع المدافع الإسباني بابلو للبطولة الآسيوية، ثم التخلي عنه في أهم المباريات أمام السد القطري رغم غياب كاليدو ويوسف، مما تسبب في اهتزاز الخط الخلفي وخسارته اللقب.
في النهاية، قد يكون انزاجي مشكلة في الهلال، ولكنه ليس المشكلة الوحيدة، رحيله لن يحال المشاكل تلقائيًا، كرة القدم اليوم لم تعد تعتمد على المدرب وحده بل باتت منظومة متكاملة تقوم على المدرب والإدارة الرياضية، واللاعبين، وأي خلل في هذه المنظومة سيقود للفشل.
في الهلال المشكلة الحقيقية تكمن في سوء القرارات الرياضية التي تتراكم عامًا بعد عام، حتى كبرت كرة ثلج وأضعفت الفريق، هذه القرارات هي التي تعاقدات مع إنزاجي منذ البداية.
