بالرغم من العواصف السياسة والحروب والنوازل، والكوارث الطبيعية وقضايا الفساد المالي والتزوير، ظلت امبراطورية «فيفا» عصية على الانهيار، بل وتحقق تناميًا مطردًا في جني المال، والنفوذ.
نشأت منظمة «فيفا» رسميًا 1904م، وكانت قبل ذلك في طور التشكل منذ 1863م، وقتما كانت لعبة كرة القدم تلعب بقوانين مختلفة في دول أوربية وآسيوية، وعلى امتداد سنواتها حكّمها 9 رؤساء آخرهم السويسري جياني إنفانتينو،
وأشهرهم الثعلب السويسري جوزيف بلاتر الذي سقط جراء عقوبات فساد مالي.
اللافت في منظمة «فيفا» إنها تفرض على عالمها هيمنة حازمة، حيث يهاب أعضاؤها «211» قرارتها ويسلمون بأحكامها، ويتبارون في كسب ودها، وهو أمر لا يحدث مثلًا مع منظمة تختص بحفظ السلم والأمن الدوليين كهيئة الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن التابع لها، ومصالح عصابة الخمسة الأعضاء الدائمين، ما يعني أن «فيفا» تمثل وجه الأمن والسلام، والأمم المتحدة الصراع والشرور.
إلا أن لذلك دونما شك أسبابه الوجيهة، حيث لا تتماثل طبيعة مهمة المنظمتين من جهة، ومن جهة أخرى أحكام الظروف السياسية والاقتصادية التي تتطلب الاستجابة للنداءات أو قبول القرارات، مع عدم قدرة المنظمة على فرضها،
وهو ما يختلف في حال «فيفا»، وهنا يلعب المال أيضًا دوره خلاف الأسباب الأخرى في ترجيح قدرة «فيفا» إذا ما علمنا أنه يصرف لأعضائها معونات مالية، ولإنشاء ملاعب ومدارس تدريب وغيرها، فيما هيئة الأمم تعاقب أعضاءها
عند توقفهم عن سداد رسوم العضوية السنوي.. للموضوع بقية.
نشأت منظمة «فيفا» رسميًا 1904م، وكانت قبل ذلك في طور التشكل منذ 1863م، وقتما كانت لعبة كرة القدم تلعب بقوانين مختلفة في دول أوربية وآسيوية، وعلى امتداد سنواتها حكّمها 9 رؤساء آخرهم السويسري جياني إنفانتينو،
وأشهرهم الثعلب السويسري جوزيف بلاتر الذي سقط جراء عقوبات فساد مالي.
اللافت في منظمة «فيفا» إنها تفرض على عالمها هيمنة حازمة، حيث يهاب أعضاؤها «211» قرارتها ويسلمون بأحكامها، ويتبارون في كسب ودها، وهو أمر لا يحدث مثلًا مع منظمة تختص بحفظ السلم والأمن الدوليين كهيئة الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن التابع لها، ومصالح عصابة الخمسة الأعضاء الدائمين، ما يعني أن «فيفا» تمثل وجه الأمن والسلام، والأمم المتحدة الصراع والشرور.
إلا أن لذلك دونما شك أسبابه الوجيهة، حيث لا تتماثل طبيعة مهمة المنظمتين من جهة، ومن جهة أخرى أحكام الظروف السياسية والاقتصادية التي تتطلب الاستجابة للنداءات أو قبول القرارات، مع عدم قدرة المنظمة على فرضها،
وهو ما يختلف في حال «فيفا»، وهنا يلعب المال أيضًا دوره خلاف الأسباب الأخرى في ترجيح قدرة «فيفا» إذا ما علمنا أنه يصرف لأعضائها معونات مالية، ولإنشاء ملاعب ومدارس تدريب وغيرها، فيما هيئة الأمم تعاقب أعضاءها
عند توقفهم عن سداد رسوم العضوية السنوي.. للموضوع بقية.