أحمد الحامد⁩
تغريدات إكس
2026-06-14
تغريدات «إكس» تعيش كأس العالم، تفاصيل المباريات والتصريحات وأوقات المباريات الصعبة، العرب احتفلوا بمستوى المغرب أمام البرازيل، وسعدوا باقتناص العنابي القطري نقطة أمام سويسرا في النفس الأخير من المباراة. القلوب والعيون تتجه اليوم نحو ملعب «Hard Rook Stadium» في ميامي، حيث يلاقي أخضرنا السعودي الأورجواي، الآمال كبيرة، والطموح مشروع، والأخضر قادر على الفوز مثلما فاز في أولى مبارياته ضد الأرجنتين بالمونديال الماضي. أثناء مباراة المغرب والبرازيل فاجأ شاب صغير العالم، الأكثرية تسمع اسمه لأول مرة.. أيوب بوعدي، عمره 18 عامًا، سحر العالم وهو يتلاعب كالغزال بأشهر أسماء المنتخب البرازيلي، تغريدات كثيرة كُتبت خصيصًا له، هذه واحدة منها غرد بها صالح الخليف: «سينسى العالم كل شيء في مباراة البرازيل والمغرب.. سينسى الهدفين الماكرين.. سينسى الملعب الأيقوني.. سينسى المدرجات الممتلئة.. سينسى القوة والإثارة والتحدي، وأجواء المواجهة. سيتذكر فقط أنها كانت ميلاد البطل المغربي القادم، أيوب بوعدي.. أهلًا بك في قائمة قليلة تضم نجومي المفضلين». مفرج المجفل وقف بجانب المكتئبين قائلًا إنهم بصحة جيدة «ما لن يقوله لك أطباء علم النفس، ومعالجي السلوك بشكل صريح، هو أن الاكتئاب مؤشر إلى أنك بصحة جيدة في محيط مريض، ولكنهم يخبرونك بذلك دون وعي منهم حين يطلبون منك التخلص من قوة ذاكرتك، وحدة سمعك، ودقة نظرك، وصدق إحساسك، وأن تخفض مستوى عافيتك لتتسق مع الآخرين. تقول صافيناز كاظم: تمام العافية مرض». ماذا يفعل بنا الناس الذين نقابلهم؟ وما تأثيرنا عليهم؟ حساب فسيولوجي غرد باقتباس لكارل يونج عن تأثير من نلتقيهم «لقاء شخصين يشبه امتزاج مادتين كيميائيتين، فإذا حدث تفاعل بينهما فإن كليهما يتغير». عبد العزيز النصافي غرد عن العمر الذي وصل إليه الأديب مرزوق بن تنباك: «أديبنا الكبير الدكتور مرزوق بن تنباك سُئل ذات مرة عن عمره، فقال: ثلاثة آلاف سنة، فقد نشأتُ أقدح النار بالحجر وأشعلها بالضَّرَم، والآن أستعمل الإنترنت وأدير عدسة الهاتف لأرى أي بقعة أريدها في العالم». أخيرًا هذا المثل الياباني الذي غرد به حساب أمثال عالمية «كيفما تكون، يبدو لك العالم».