* كل يوم يمر تزداد البطولة جمالاََ، لاعبون يقدمون أنفسهم لأول مرة لجمهور العالم، المغرب فاجأتنا بأيوب بوعدي ذي الـ 18 عامًا، والسويد بالتونسي الأصل ياسين العياري، ولا شك أن التجربة المحلية المغربية كان لها دور كبير في صناعة منتخب مغربي قوي، لكن الشواهد تقول إن الكثير من الأسماء ولدت وتأسست كرويََا في أوروبا. ما حدث للكرة العربية المغاربية أنها نجحت في الاستفادة من أبناء الأجيال التي هاجرت إلى أوروبا، والذين انضموا للمنتخبات العربية بتأسيس أوروبي عال الجودة.
* تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا يقول إن كرة القدم تلعب بالروح قبل الأقدام، لقد فعل الأسبان كل شيء، لكن روح لاعبي الرأس الأخضر كانت أكبر، فالتهمت مواهب الأسبان وكسّرت قواعد المنطق. كرة القدم غير عادلة.. لكنها تنصف الذين يقاتلون بأرواحهم، لذلك أنصفت بلد النصف مليون نسمة أمام إسبانيا بتاريخها وقيمة دوريها الملياري، وعدد سكانها الـ 48 مليون نسمة.
* عصام الشوالي وبعد أن علّق على آلاف المباريات، وأضاف لخبرته خبرات، علق على مباريات منتخبه تونس، وعندما أخطأ المدافع التونسي الذي فقد الكرة واستغلها المهاجم السويدي مسجلاً هدفًا، راح يوبخ المدافع التونسي، قائلََا كلمات لا يقولها معلق عن لاعب، لأن المعلقين كما هو معروف لا بد أن يلتزموا بمعايير التعليق. لم يراعِ الشوالي تجربة المدافع التونسي الطويلة، ولا احترم اللاعب ولا عائلته وأصدقاءه الذين يشاهدون الشاشة. إذا كانت المسألة هي التركيز على الخطأ فقط ونسيان كل ما قدمه اللاعب فليسمح لنا الشوالي أن نركز عليه هذه المرة، فالاحتراف الحقيقي هو أن لا تفقد مهنيتك في الأوقات الصعبة، وما قلته عن لاعب بلدك يصلح أن تقوله وأنت جالس على قهوة مثلما يفعل الجمهور.
* في المباريات التي لعبت حتى الآن في الدور الأول فشلت الكثير من توقعات المحللين، خصوصََا الذين بنوا توقعاتهم على المسّلمات، فلم تفز سويسرا على قطر، ولا إسبانيا على الرأس الأخضر، ولا تركيا على أستراليا، ربما هناك مفاجآت أكثر.
* تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا يقول إن كرة القدم تلعب بالروح قبل الأقدام، لقد فعل الأسبان كل شيء، لكن روح لاعبي الرأس الأخضر كانت أكبر، فالتهمت مواهب الأسبان وكسّرت قواعد المنطق. كرة القدم غير عادلة.. لكنها تنصف الذين يقاتلون بأرواحهم، لذلك أنصفت بلد النصف مليون نسمة أمام إسبانيا بتاريخها وقيمة دوريها الملياري، وعدد سكانها الـ 48 مليون نسمة.
* عصام الشوالي وبعد أن علّق على آلاف المباريات، وأضاف لخبرته خبرات، علق على مباريات منتخبه تونس، وعندما أخطأ المدافع التونسي الذي فقد الكرة واستغلها المهاجم السويدي مسجلاً هدفًا، راح يوبخ المدافع التونسي، قائلََا كلمات لا يقولها معلق عن لاعب، لأن المعلقين كما هو معروف لا بد أن يلتزموا بمعايير التعليق. لم يراعِ الشوالي تجربة المدافع التونسي الطويلة، ولا احترم اللاعب ولا عائلته وأصدقاءه الذين يشاهدون الشاشة. إذا كانت المسألة هي التركيز على الخطأ فقط ونسيان كل ما قدمه اللاعب فليسمح لنا الشوالي أن نركز عليه هذه المرة، فالاحتراف الحقيقي هو أن لا تفقد مهنيتك في الأوقات الصعبة، وما قلته عن لاعب بلدك يصلح أن تقوله وأنت جالس على قهوة مثلما يفعل الجمهور.
* في المباريات التي لعبت حتى الآن في الدور الأول فشلت الكثير من توقعات المحللين، خصوصََا الذين بنوا توقعاتهم على المسّلمات، فلم تفز سويسرا على قطر، ولا إسبانيا على الرأس الأخضر، ولا تركيا على أستراليا، ربما هناك مفاجآت أكثر.