ما تعرضت له بعض الوفود المشاركة في هذا المونديال والمشجعين في مطارات أمريكية وملاعب تدريب وشوارع وفنادق المدن التي تقام فيها المباريات، مرشح للتصاعد مع استمرار أيام البطولة التي تنتهي في 19 من الشهر الميلادي المقبل.
دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لن تكون مهتمة بحدث كهذا أكثر من أن يقام على أراضيها، ومن ثم على المتضرر اللجوء إلى «فيفا» الذي في هذا المونديال فقط لن يفعل أكثر من أنه يأسف لمنع أحد الحكام المرشحين لإدارة مبارياته، أو لوم شركة الطيران حتى بعد أن تسبب السلطات الأمنية في تأخير وصول المنتخب الأوروجوياني لثلاث ساعات عن موعد وصوله إلى فورت لودريل لملاعبة منتخبنا الوطني قبل أقل من 24 ساعة على انطلاقها.
أحداث السرقات ومنها ما واجهته بعثة المنتخب الإنجليزي، وإنذارات الأرصاد التي يمكن لها أن توقف المباريات لنصف ساعة، أو شغب نيويورك خلال احتفالات «نيكس» التي طالت حافلات نقل لجماهير المونديال، وما يمكن أن يليها، أو ما سيتكشف إعلاميًا أثناء البطولة أو بعد نهايتها تثبت أن «فيفا» خاطرت بقيمة المونديال وبسمعتها.
قبل مونديال 94م الذي استضافته الولايات المتحدة حدث قبله وخلاله وبعده فضائح أشهرها كان ضحيتها النجم الأسطوري دييجو مارادونا في قصه بدأها وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر وشاركه في استكمال فصولها رئيس «فيفا» والاتحاد الأرجنتيني، ولجنة المنشطات رويت في أكثر من منصة ومنها ما جاء في كتاب بعنوان «مارادونا الأخير» كتبه الصحافيان أليخاندرو وول وزميله أندريسبوروجو، فيه ما يؤكد تدخل السياسة في الرياضة وهو أحد الثغرات التي عجزت «فيفا» عن سدها إلى يومنا هذا رغم سيطرته ونفوذه على عالمه عالم كرة القدم.. يمكن سرد «قصة» ما تعرض له مارادونا لاحقًا والتي يمكن أن تصنف أنها شيء من البوليسية والتراجيديا.
دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لن تكون مهتمة بحدث كهذا أكثر من أن يقام على أراضيها، ومن ثم على المتضرر اللجوء إلى «فيفا» الذي في هذا المونديال فقط لن يفعل أكثر من أنه يأسف لمنع أحد الحكام المرشحين لإدارة مبارياته، أو لوم شركة الطيران حتى بعد أن تسبب السلطات الأمنية في تأخير وصول المنتخب الأوروجوياني لثلاث ساعات عن موعد وصوله إلى فورت لودريل لملاعبة منتخبنا الوطني قبل أقل من 24 ساعة على انطلاقها.
أحداث السرقات ومنها ما واجهته بعثة المنتخب الإنجليزي، وإنذارات الأرصاد التي يمكن لها أن توقف المباريات لنصف ساعة، أو شغب نيويورك خلال احتفالات «نيكس» التي طالت حافلات نقل لجماهير المونديال، وما يمكن أن يليها، أو ما سيتكشف إعلاميًا أثناء البطولة أو بعد نهايتها تثبت أن «فيفا» خاطرت بقيمة المونديال وبسمعتها.
قبل مونديال 94م الذي استضافته الولايات المتحدة حدث قبله وخلاله وبعده فضائح أشهرها كان ضحيتها النجم الأسطوري دييجو مارادونا في قصه بدأها وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر وشاركه في استكمال فصولها رئيس «فيفا» والاتحاد الأرجنتيني، ولجنة المنشطات رويت في أكثر من منصة ومنها ما جاء في كتاب بعنوان «مارادونا الأخير» كتبه الصحافيان أليخاندرو وول وزميله أندريسبوروجو، فيه ما يؤكد تدخل السياسة في الرياضة وهو أحد الثغرات التي عجزت «فيفا» عن سدها إلى يومنا هذا رغم سيطرته ونفوذه على عالمه عالم كرة القدم.. يمكن سرد «قصة» ما تعرض له مارادونا لاحقًا والتي يمكن أن تصنف أنها شيء من البوليسية والتراجيديا.