أحمد الحامد⁩
الأخضر.. والمونديال
2026-06-17
* قدم الأخضر السعودي مباراة تليق بأن تبقى في ذكرياتنا عن المونديال، حضرت الروح العالية فلعب وهاجم وسجل ودافع، لعب كمجموعة منسجمة وتألق محمد العويس كان له تأثير كبير للخروج بالنقطة. الأخضر في مهمة قادمة أصعب مع الإسبان، خصوصًا وأن الإسبان يريدون تعويض تعادلهم مع الرأس الأخضر. مباراة الإسبان صعبة جدًا، لكن لا مباريات سهلة في المجموعة على الجميع، وإذا حافظ اللاعبون على تركيزهم وروحهم العالية فقد يخرج الأخضر بنقطة أو حتى بالفوز. يدرك اللاعبون أن عدم التأهل للدور الثاني لن تعوضه المستويات، وإن أرادوا صنع حكاية لهم تشبه حكاية 94 فعليهم أن يكرروها.
* الفراعنة في مباراتهم مع بلجيكا قدموا أداءً أرضى جماهيرهم، لكن لا أحد يضمن أن مباراة بلجيكا كانت الأصعب، فمن شاهد مباراة نيوزيلندا وإيران يعتقد أن مهمة الفراعنة ليست سهلة، وإذا كانوا يطمحون بنقاط نيوزيلندا وإيران فالمؤكد أن نيوزيلندا وإيران أيضًا يطمحان بنقاط الفراعنة. ربما تكون هذه المشاركة للمنتخب المصري هي الفرصة الأفضل للتأهل للدور الثاني، وتحقيق فوزهم الأول في تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم.
* أجمل ما في مباراة فرنسا والسنغال أن منتخب السنغال قدم نفسه كمنافس لا يخشى الفرنسيين، وبدا حريصًا على اللعب للفوز وانتزاع النقاط. الفرنسيون يعرفون السنغاليين جيدًا، ويتذكرون افتتاحية مونديال 2002 عندما فازت عليهم السنغال بهدف أخرج كل السنغاليين من بيوتهم للاحتفال. تلك المباراة فاجأت العالم بمواهب السنغاليين التي تغلبت على زين الدين زيدان وتييري هنري وباتريك فييرا. مع خسارة السنغاليين وأهداف الفرنسيين الرائعة، إلا أنهم يستحقون التحية على شجاعتهم.
* القيمة السوقية لحارس مرمى الرأس الأخضر (فوزينيا) تبلغ 50 ألف يورو، لكنه منع كل الإسبان بكل قيمتهم السوقية (1.22 مليار) من تسجيل هدف واحد. كرة القدم مثل الحياة، فيها الكثير من الحظ، ومن الحظ الجيد للاعب أن يولد في البلد الذي يعتبر كرة القدم صناعة ومردودًا اقتصاديًا مهمًا.