خلال تجربة طويلة في الصحافة وبيئة كرة القدم خلصت إلى أن الكثير منا يعلم من أين تأتي الأخطاء، وكيف يمكن التصحيح وحجم القدرة على التطوير ومداه، لكن لا أحد فينا يريد أن يفعل أو يدعم غيره ليفعلها.
اعتبار لعبة كرة القدم مثلاً مولوداً يكبر مع توالي السنين، ينمو ويجاري أنداده، ويتفوق على أضداده دون النظر إلى دور «الجين الكروي» الذي يمكن على أساسه توظيف واستثمار دوره في التحكم في القدرات.
خطأ مبدئي يجعل كل خطط البناء والتطوير إن وجدت تدور في محلها، إذ لا يمكن أن تحقق هدفاً لا نملك ثمنه.
هناك أشياء قد لا يمكن للإنسان أن يصل فيها إلى المستوى الأعلى كآخرين غيره، يعلم يقين أسبابها. هذا ليس عيباً أو نقصاً، إذ لم يمنع أن يجتهد ليصل لأفضل ما عنده، بدلاً عن أن يكرر محاولات تفشل كل مرة.
يمكن لو تم ضبطها في حدود أعلى ما يمكن الوصول إليه لجعلها شخصية تعبر عنه، وتحمل سماته وتحفظه من السقوط بعد كل 100 أو 1000م.
مشاركة المنتخبات العربية في المونديال عبر منافسات آسيوية وإفريقية خطوة جيدة، والكل يعلم أن المنتخبات في كل مونديال مقيمة كشرائح خلاف تصنيف «فيفا»، وموقعنا فيهما لا يسر، وطوال تاريخ هذه المشاركات «الذين يعلمون» ينتظرون القليل الذي يمكن أيضاً ألا يأتي، لكنهم يصرون على تكرار خطاب «ما قبل وبعد» حتى صار مضحكاً حد الملل.
هذا يدعونا للعودة إلى القول إن رفع القدرات إلى أعلى حدودها أولى من رفع سقف المطالبات التي تقابلها قدرات ضعيفة، ودون تفحص (DNA) الكرة العربية وبصمته المختلفة، والعمل على ما تمليه لن نتغير نحن، كما أنها ستبقى (كما هي) وهذا طبيعي.
اعتبار لعبة كرة القدم مثلاً مولوداً يكبر مع توالي السنين، ينمو ويجاري أنداده، ويتفوق على أضداده دون النظر إلى دور «الجين الكروي» الذي يمكن على أساسه توظيف واستثمار دوره في التحكم في القدرات.
خطأ مبدئي يجعل كل خطط البناء والتطوير إن وجدت تدور في محلها، إذ لا يمكن أن تحقق هدفاً لا نملك ثمنه.
هناك أشياء قد لا يمكن للإنسان أن يصل فيها إلى المستوى الأعلى كآخرين غيره، يعلم يقين أسبابها. هذا ليس عيباً أو نقصاً، إذ لم يمنع أن يجتهد ليصل لأفضل ما عنده، بدلاً عن أن يكرر محاولات تفشل كل مرة.
يمكن لو تم ضبطها في حدود أعلى ما يمكن الوصول إليه لجعلها شخصية تعبر عنه، وتحمل سماته وتحفظه من السقوط بعد كل 100 أو 1000م.
مشاركة المنتخبات العربية في المونديال عبر منافسات آسيوية وإفريقية خطوة جيدة، والكل يعلم أن المنتخبات في كل مونديال مقيمة كشرائح خلاف تصنيف «فيفا»، وموقعنا فيهما لا يسر، وطوال تاريخ هذه المشاركات «الذين يعلمون» ينتظرون القليل الذي يمكن أيضاً ألا يأتي، لكنهم يصرون على تكرار خطاب «ما قبل وبعد» حتى صار مضحكاً حد الملل.
هذا يدعونا للعودة إلى القول إن رفع القدرات إلى أعلى حدودها أولى من رفع سقف المطالبات التي تقابلها قدرات ضعيفة، ودون تفحص (DNA) الكرة العربية وبصمته المختلفة، والعمل على ما تمليه لن نتغير نحن، كما أنها ستبقى (كما هي) وهذا طبيعي.