جيش التارتان يجتاح بوسطن.. والسكان سعداء
من مشاهد استنزاف حانات المدينة، إلى ترديد نشيد «فلاور أوف سكوتلاند» بحماسة في ملعب بيسبول عريق، سحر مشجعو المنتخب الإسكتلندي الأول لكرة القدم، المعروفون بجيش التارتان «تارتان أرمي»، بزيّهم التقليدي ومزاميرهم بوسطن منذ وصولهم لمؤازرة بلادهم العائدة إلى كأس العالم بعد غياب طويل.
انتظرت هذه الجماهير، المعروفة بروحها الطيبة، منذ 1998 لمتابعة منتخبها في المونديال، ويبدو أنَّ آلاف المشجعين الذين شدّوا الرحال إلى البطولة يعوّضون الوقت الضائع بفرح، ما أسعد سكان بوسطن.
وقالت كارا ديبينيديتو «54 عامًا»، وهي من سكان حي «نورث إند» في بوسطن، لوكالة فرانس برس «يا إلهي، إنهم رائعون. استمتعت كثيرًا وأنا أراهم يستمتعون بالمدينة».
وأضافت «لقد جددوا نوعًا ما حبي لبوسطن، لأنني أراهم يكتشفون أشياءً أراها من المسلّمات، وكان ذلك رائعًا».
وتشير تقديرات إلى أنَّ عدد المشجعين الإسكتلنديين في ولاية ماساتشوستس وصل خلال المباراة الافتتاحية لمنتخبهم أمام هايتي «1ـ0» الأسبوع الماضي بين 40 و50 ألفًا، مع توقع وصول موجة جديدة لمواجهة المغرب الجمعة.
وكانت هذه الجماهير حاضرة بقوة في العديد من البطولات الكبرى في نهاية القرن الماضي، لكن بلادها لم تتأهل إلى كأس العالم منذ 1998، ما دفعها هذه المرة إلى اغتنام الفرصة لعبور الأطلسي ومتابعة فريق المدرب ستيف كلارك، غير آبهة بتكاليف السفر والتذاكر.