هوبكنز يُصدر الأغنية الأولى بعد 60 عاما

الفنان العالمي أنتوني ‌هوبكنز (أرشيفية)
لندن ـ رويترز 2026.07.10 | 08:46 pm

أصدر أنتوني ‌هوبكنز، الحاصل على جائزتي أوسكار، الأغنية الأولى المنفردة له في مجال الموسيقى الكلاسيكية، الجمعة، بعد توقيعه عقدًا لتسجيل أعمال بصفته ​ملحنًا.
وقال هوبكنز، في بيان صحافي: «كانت الموسيقى رغبتي الأولى، وأمنيتي الأولى، أعمل على تأليف الموسيقى طوال حياتي، بعض هذه المقطوعات رافقتني لعقود، وما زلت أجد نفسي أعود إليها».
وأوضحت شركة «ديكا كلاسيكس» للتسجيلات أنَّ أغنية «براكن رود» في ألبوم هوبكنز المرتقب «لايف إز أ دريم»، التي جرى إعدادها على مدى ستة عقود تكشف عن ملحن تتميز موسيقاه بنفس العمق العاطفي، وأسلوب سرد القصص الذي يميز مسيرته السينمائية، إضافة إلى ضمه مجموعة من الأعمال الأوركسترالية.
وتعلم هوبكنز، المولود في ويلز، العزف على ‌البيانو في ‌سن الرابعة، وواصل تأليف الموسيقى لمسرحيات ​محلية ‌عندما ⁠كان ​مراهقًا في الخمسينيات الميلادية.
وفاز ⁠الممثل، البالغ من العمر 88 عامًا، بجائزتي أوسكار عن أدائه في فيلمي «ذا سيلانس أوف ذا لامز» و«ذا فاذر».
ويضم ⁠الألبوم، الذي سيصدر كاملًا 21 أغسطس المقبل، أعمالًا أعدها هوبكنز خلال ‌فترات مختلفة من حياته، وهي ​مستوحاة من طفولته وأحبائه ‌ومسقط رأسه في جنوب ويلز.
ويؤدي قائد الأوركسترا، الحاصل على ‌جائزة جرامي جوستافو دوداميل، هذه الأعمال مع أوركسترا فيلهارمونيا، مضيفًا: «شرف حقيقي لي أن أتعاون مع أوركسترا فيلهارمونيا المتميزة ومع العازفين المنفردين البارعين جريجوريو نييتو، عازف التشيلو، وسيرجيو ‌تيمبو، عازف البيانو الكلاسيكي، أعبر عن بالغ امتناني واحترامي للمايسترو جوستافو دوداميل الذي تشكل براعته الفنية جزءًا ⁠لا يتجزأ ⁠من هذه الرحلة الموسيقية، فقد حوَّل كل نوتة إلى معنى عميق لا يمحى برشاقة عصاه الموسيقية، وخلق مشهدًا تصويريًّا يدعو المستمع إلى الشعور بشيء شخصي جدًّا وتخيله».
وألف هوبكنز أغنية براكن رود عام 1963 عندما كان ممثلًا شابًا في مسرح «ليفربول بلاي هاوس» يعزف على البيانو بشكل ارتجالي قبل البروفات، واستوحى الأغنية من مناظر طبيعية كانت محيطة بالمنزل الذي قضى فيه طفولته.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News