بات كين.. تميمة حظ الإسبان
تحول الطفل بات كين الأخ الصغير للامين يامال، نجم المنتخب الاسباني الأول لكرة القدم، إلى ما يشبه تميمة الحظ لـ«لاروخا»، إذ إنه كلما التقطت الكاميرات صورته وابتسامته في المدرجات دائمًا ما تنتهي مباريات «لاروخا» بالانتصار، وآخرها خلال مواجهة الأرجنتين في نهائي مونديال 2026 التي أسفرت عن تتويج الإسبان باللقب بعد الفوز 1-0 عقب التمديد إلى شوطين إضافيين، فجر الإثنين.
وفي الوقت الذي كان يامال يقود الهجمة تلو الأخرى على مرمى المنتخب الأرجنتيني، لفت الطفل بات كين الأنظار حينما التقطته الكاميرات في المدرجات مرتديًا قميص المنتخب الإسباني مساندًا أخاه.
ولم يكن هذا المشهد هو الأول للأخ الأصغر المولود عام 2022، بل أصبحت إطلالته ملازمة لمباريات المنتخب الإسباني في كأس العالم، وبداية من المواجهة الأولى أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، مرورًا بلقاء المنتخب السعودي، وصولًا إلى المراحل الإقصائية والمشهد الختامي.
ويحظى بات كين باهتمام كبير من أخيه يامال الذي يحرص على إسعاده من خلال اصطحابه إلى كل رحلاته ومبارياته سواء مع المنتخب أو فريقه برشلونة، وفي هذا الصدد، قال النجم المتوج أخيرًا بكأس العالم: «أنا متأثر حقًا لرؤية أخي الأصغر سعيدًا، وكذلك لرؤية والدتي وأصدقائي يعيشون الحياة التي طالما حلموا بها».
وتابع يامال: «أخي الأصغر يعني لي الكثير، أحبه كثيرًا لدرجة أنني أشعر وكأنه ابني».
وبخلاف المباريات، تحظى مقاطع الفيديو التي تجمع يامال وأخاه باتي كين بتفاعل كبير وأصبحت مادة دسمة لوسائل الإعلام والقنوات الفضائية ومنها «BBC»، وهو ما لفت أنظار عديد من الشركات على غرار شركة ملابس إسبانية شهيرة سارت إلى صنع قطع ملابس تحمل صورته خلال احتفاله بفوز إسبانيا على البرتغال 1-0 ضمن منافسات دور الـ16 من المونديال.