بعيدًا عن الإشادة بإغلاق ملف توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، مازلت والكثيرين نحتفظ بحقنا في الاعتراض على تحويل مسابقات كأس الملك التي لعبت من 57م إلى 65م إلى بطولة دوري عام.
لقد سيقت مبررات تم تمريرها وسط زخم أزمة التوثيق، ورغبة الجميع في دفع العملية إلى بر الأمان، وساهم تضارب مصالح المؤيد والمعارض وإغراءات هذه بتلك في القبول، أكثر من الحجة التي بني عليها التحوير.
مسابقة كأس الملك تنضم إلى كلاسيكيات المسابقات في دول العالم، التي تحمل اسم ملك أو أمير أو رئيس البلاد، تستمد أهميتها وقيمتها من المسمى، وتنظيمها يستند على موافقة «راعيها» لا من نظام التنافس «على شكل دوري أو خروج مغلوب» عكس بطولات الدوري التي تنظم بشروط وضوابط ملزمة.
عندما احتاجت المؤسسة الرياضية إلى تنظيم دوري، شرع اتحاد الكرة في منتصف السبعينيات الميلادية إلى تصنيف أندية الدرجة الأولى الـ 16 من خلال دورة تصنيفية، تهيئ لإقامة دوريين، بناء على نتيجة الدورة بحيث يقامان في الموسم التالي، هذا يعني ضرورة التمهيد للانطلاقة الأولى للدوري في الدرجتين، وفق تعريف ما يتم في دول العالم.
الدوري السعودي لأندية الدرجة الممتازة انطلق في موسم 76ـ77م وقبله لم يكن هناك لا أندية ولا مسابقات لأنديه مصنفة بالدرجة الممتازة هذا وحده تاريخ لا يمكن تعويمه أو تجاهله، يمكن البناء عليه بما تلاه لا ترقيعه بما كان خلفه، أو التصويت على «تصنيفه»، خاصة أن حفظ ما سبقه من بطولات متيسر بما يناسبها من «تصنيف» وبما لا يتعارض مع حفظ عدد كل بطولات الأندية.
في السادس من سبتمبر الماضي، كتبت في هذه المساحة أن «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية» نجح في استكمال مهمته، وأن ما انتهى إليه يعد إنجازًا، لكنني لم أتجاوز مسألة تحوير مسمى كأس الملك، وذكرت «أن لكل حقه في اختيار ما يريده دون أن يغير في اسم المنتج أو سعره»، وأن تصنيف «مسابقة كأس الملك» في سنواتها من 57 إلى 65م ببطولة دوري «يعد انقلابًا» على ثابت، وما استقر وتعارف عليه شعبيًا ورسميًا وإعلاميًا.
ويمكنني أن أضيف اليوم، أنه لو تم اعتبار «بطولات الدوري» التي حملت مسمى «كأس دوري خادم الحرمين الشريفين» عام 91م إلى 2007م بطولات مسابقة كأس الملك، لكان في ذلك نظر.... مشروع التوثيق لن يكون جامدًا، بل عليه أن يتتبع ما يستوجب الإضافة والحذف والتعديل والتصحيح، أن يكون حيًا ليعيش ومصدرًا معتمدًا «لا» لاعتماده الرسمي، بل لموثوقيته التي لا لبس فيها.
لقد سيقت مبررات تم تمريرها وسط زخم أزمة التوثيق، ورغبة الجميع في دفع العملية إلى بر الأمان، وساهم تضارب مصالح المؤيد والمعارض وإغراءات هذه بتلك في القبول، أكثر من الحجة التي بني عليها التحوير.
مسابقة كأس الملك تنضم إلى كلاسيكيات المسابقات في دول العالم، التي تحمل اسم ملك أو أمير أو رئيس البلاد، تستمد أهميتها وقيمتها من المسمى، وتنظيمها يستند على موافقة «راعيها» لا من نظام التنافس «على شكل دوري أو خروج مغلوب» عكس بطولات الدوري التي تنظم بشروط وضوابط ملزمة.
عندما احتاجت المؤسسة الرياضية إلى تنظيم دوري، شرع اتحاد الكرة في منتصف السبعينيات الميلادية إلى تصنيف أندية الدرجة الأولى الـ 16 من خلال دورة تصنيفية، تهيئ لإقامة دوريين، بناء على نتيجة الدورة بحيث يقامان في الموسم التالي، هذا يعني ضرورة التمهيد للانطلاقة الأولى للدوري في الدرجتين، وفق تعريف ما يتم في دول العالم.
الدوري السعودي لأندية الدرجة الممتازة انطلق في موسم 76ـ77م وقبله لم يكن هناك لا أندية ولا مسابقات لأنديه مصنفة بالدرجة الممتازة هذا وحده تاريخ لا يمكن تعويمه أو تجاهله، يمكن البناء عليه بما تلاه لا ترقيعه بما كان خلفه، أو التصويت على «تصنيفه»، خاصة أن حفظ ما سبقه من بطولات متيسر بما يناسبها من «تصنيف» وبما لا يتعارض مع حفظ عدد كل بطولات الأندية.
في السادس من سبتمبر الماضي، كتبت في هذه المساحة أن «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية» نجح في استكمال مهمته، وأن ما انتهى إليه يعد إنجازًا، لكنني لم أتجاوز مسألة تحوير مسمى كأس الملك، وذكرت «أن لكل حقه في اختيار ما يريده دون أن يغير في اسم المنتج أو سعره»، وأن تصنيف «مسابقة كأس الملك» في سنواتها من 57 إلى 65م ببطولة دوري «يعد انقلابًا» على ثابت، وما استقر وتعارف عليه شعبيًا ورسميًا وإعلاميًا.
ويمكنني أن أضيف اليوم، أنه لو تم اعتبار «بطولات الدوري» التي حملت مسمى «كأس دوري خادم الحرمين الشريفين» عام 91م إلى 2007م بطولات مسابقة كأس الملك، لكان في ذلك نظر.... مشروع التوثيق لن يكون جامدًا، بل عليه أن يتتبع ما يستوجب الإضافة والحذف والتعديل والتصحيح، أن يكون حيًا ليعيش ومصدرًا معتمدًا «لا» لاعتماده الرسمي، بل لموثوقيته التي لا لبس فيها.