مع إعلان لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم الجدول الزمني لانتخابات مجلس الإدارة للدورة (2026-2030)، تدخل الكرة السعودية مرحلة مفصلية لا تقل أهمية عن المنافسات داخل المستطيل الأخضر. فالانتخابات ليست مجرد اختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة، بل هي اختيار لفريق سيقود مستقبل كرة القدم السعودية خلال السنوات الأربع المقبلة، في مرحلة تتطلب رؤية استراتيجية تتواكب مع الطموحات الكبيرة التي تعيشها الرياضة السعودية.
ويتكرر مع كل دورة انتخابية السؤال ذاته: هل الأفضل أن يقود الاتحاد لاعب دولي سابق؟ أم رئيس نادٍ يمتلك خبرة تنفيذية؟ أم متخصص في الإدارة الرياضية؟ وفي اعتقادي أن هذا السؤال لم يعد هو الأهم، لأن نجاح رئيس الاتحاد لا يرتبط بالمسمى الذي حمله في الماضي، بل بما يمتلكه من كفاءة قيادية، ورؤية استراتيجية، وقدرة على اتخاذ القرار وبناء فريق عمل متكامل.
فاللاعب السابق يفهم احتياجات اللاعبين والمنتخبات، ورئيس النادي يدرك تحديات المنافسات المحلية، والمتخصص في الإدارة الرياضية يجيد التخطيط والحوكمة وإدارة الموارد. لكن كرة القدم الحديثة أصبحت صناعة متكاملة، ولذلك فإن نجاح الاتحاد يتطلب قيادة تجمع بين الفكر الإداري، والخبرة الرياضية، والقدرة على استثمار الفرص، وتطوير المسابقات، ودعم المنتخبات الوطنية، والارتقاء بالكوادر الوطنية.
ولا يقل مجلس الإدارة أهمية عن الرئيس نفسه، فالرئيس الناجح لا يعمل منفردًا، بل يقوده فريق يمتلك خبرات متنوعة ومتكاملة. ومن وجهة نظري، فإن التشكيلة المثالية يجب أن تضم خبرة فنية في كرة القدم، ومتخصصًا في الإدارة الرياضية، وخبيرًا في القانون الرياضي والحوكمة، وآخر في الاستثمار والتسويق الرياضي، إضافة إلى خبرات في المالية، والتحول الرقمي، وتطوير الفئات السنية، والإعلام والاتصال المؤسسي. فتنوع الخبرات يصنع قرارات أكثر توازنًا، ويمنح المجلس القدرة على التعامل مع مختلف التحديات.
إن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من ثقافة الفرد إلى ثقافة المؤسسة، فنجاح الاتحاد لن يتحقق بشخصية الرئيس وحدها، بل بمنظومة عمل تؤمن بالتخطيط، والشفافية، والعمل الجماعي، تمامًا كما يحدث داخل الملعب، حيث لا يستطيع لاعب واحد تحقيق البطولة مهما بلغت موهبته.
لا يبقى إلا أن أقول:
الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل بداية لمسؤولية كبيرة. فجماهير الكرة السعودية لا تنتظر أسماء الفائزين بقدر ما تنتظر قرارات ترتقي بالتحكيم، وتطور المسابقات، وتدعم الأكاديميات، وتعزز الاستثمار الرياضي، وتواصل بناء المنتخبات الوطنية للمستقبل. لذلك، فإن صوت الناخب يجب أن يذهب إلى البرنامج والرؤية قبل أن يذهب إلى الاسم والشهرة، لأن التاريخ لا يتذكر من فاز في الانتخابات، بل يتذكر من ترك أثرًا حقيقيًا في تطوير كرة القدم وصناعة مستقبلها.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.
ويتكرر مع كل دورة انتخابية السؤال ذاته: هل الأفضل أن يقود الاتحاد لاعب دولي سابق؟ أم رئيس نادٍ يمتلك خبرة تنفيذية؟ أم متخصص في الإدارة الرياضية؟ وفي اعتقادي أن هذا السؤال لم يعد هو الأهم، لأن نجاح رئيس الاتحاد لا يرتبط بالمسمى الذي حمله في الماضي، بل بما يمتلكه من كفاءة قيادية، ورؤية استراتيجية، وقدرة على اتخاذ القرار وبناء فريق عمل متكامل.
فاللاعب السابق يفهم احتياجات اللاعبين والمنتخبات، ورئيس النادي يدرك تحديات المنافسات المحلية، والمتخصص في الإدارة الرياضية يجيد التخطيط والحوكمة وإدارة الموارد. لكن كرة القدم الحديثة أصبحت صناعة متكاملة، ولذلك فإن نجاح الاتحاد يتطلب قيادة تجمع بين الفكر الإداري، والخبرة الرياضية، والقدرة على استثمار الفرص، وتطوير المسابقات، ودعم المنتخبات الوطنية، والارتقاء بالكوادر الوطنية.
ولا يقل مجلس الإدارة أهمية عن الرئيس نفسه، فالرئيس الناجح لا يعمل منفردًا، بل يقوده فريق يمتلك خبرات متنوعة ومتكاملة. ومن وجهة نظري، فإن التشكيلة المثالية يجب أن تضم خبرة فنية في كرة القدم، ومتخصصًا في الإدارة الرياضية، وخبيرًا في القانون الرياضي والحوكمة، وآخر في الاستثمار والتسويق الرياضي، إضافة إلى خبرات في المالية، والتحول الرقمي، وتطوير الفئات السنية، والإعلام والاتصال المؤسسي. فتنوع الخبرات يصنع قرارات أكثر توازنًا، ويمنح المجلس القدرة على التعامل مع مختلف التحديات.
إن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من ثقافة الفرد إلى ثقافة المؤسسة، فنجاح الاتحاد لن يتحقق بشخصية الرئيس وحدها، بل بمنظومة عمل تؤمن بالتخطيط، والشفافية، والعمل الجماعي، تمامًا كما يحدث داخل الملعب، حيث لا يستطيع لاعب واحد تحقيق البطولة مهما بلغت موهبته.
لا يبقى إلا أن أقول:
الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل بداية لمسؤولية كبيرة. فجماهير الكرة السعودية لا تنتظر أسماء الفائزين بقدر ما تنتظر قرارات ترتقي بالتحكيم، وتطور المسابقات، وتدعم الأكاديميات، وتعزز الاستثمار الرياضي، وتواصل بناء المنتخبات الوطنية للمستقبل. لذلك، فإن صوت الناخب يجب أن يذهب إلى البرنامج والرؤية قبل أن يذهب إلى الاسم والشهرة، لأن التاريخ لا يتذكر من فاز في الانتخابات، بل يتذكر من ترك أثرًا حقيقيًا في تطوير كرة القدم وصناعة مستقبلها.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.