كشفت الأسماء التي تقدمت لسباق الترشح لكرسي مجلس إدارة اتحاد الكرة، عن عزوف «مخيف» لشخصيات رياضية وازنة، وأسئلة أبعد عمّا إذا كانت في الأصل هذه الشخصيات ما زالت موجودة؟.
الرئيس الجديد ومعه قائمته، بحسب الأسماء التي تقدمت منذ أن فُتح باب الترشح في 22 يوليو الماضي وحتى إعلان القوائم الأولية «أمس»، ليس من بينهم من يمكنه ملء « الفراغ» الذي أوجده نموذج «انتخابي» يتحسس الأشياء، بدل أن يبصرها.
يعترف نظام الانتخابات، أن «الصندوق» ليس بالضرورة أن يقدم الأفضل، ويعجز في مثل حالة «اتحاد الكرة» أن يفتح المسارات «للأفضل» لأنه يأخذ دوره عبر استحداث آلية وشروط تضمن في النهاية ألا يتقدم إلا من يمكنه ملء الكرسي، ليكون دور الأصوات مرجحًا لأحدهم أيًا كانت الاعتبارات كونها تدور حول أسماء وقوائم «جميعها» يعول عليها.
تحن نعيش «أزمة» تداخل في «مفهوم» تطور الكرة السعودية، ما إذا كانت «مسابقات» تنافسية تستمد قيمتها من نجوم عالميين، أم حالة «تطوير» لعناصر محلية تعبر عن «الكرة السعودية» نفسها تصدر لاعبين وتتحمل مسؤولية تمثيل منتخبات، وتدعم مدربين، وتخرج حكام، وتتبنى إداريين، وتحتضن خبرات، ولا يمكن أن يفصل في ذلك إلا «اتحاد كرة» نتج عن عملية «تمهيد» لوصول شخصيات لسدة الرئاسة، تخشى الفشل، لا أسماء همها الظهور، أو خوض تجربة.
خشية الفشل عند «القادرين» يعني تجويد العمل، وسد ثغراته، وإصلاح خلله وتطوير الأداء، وهو ما يتطلب فكرًا وخبرة وقيادة مخلصة، وجسارة تستند على الأنظمة والقوانين، ويعني أن هناك سمعة حسنة تسبق صاحبها، واسم عُرف عنه صنع المنجزات، هذا لا يتوفر في «راغب الظهور أو من يود خوض التجربة»، ولا يمكن لشروط الترشح «الرخوة» أن تبقى «لينفذ» منها مثل هؤلاء، إلا إذا كان يراد للفائزين بالمنصب أن «يُنفذ» من خلالهم!.
بقي أن نتذكر أن صلاحيات «الرئيس» بموجب النظام الأساسي لا يمكن لها أن تتيح له الإمساك بدفة «الاتحاد» ما لم يكن أكبر من أن «تقيده» عن التدخل في تقويم الانحراف، أو حماية العاملين، أو هيبة المنظمة، وجعل خبرته عاملًا مساندًا لأعمال اللجان لا التمترس خلفها، والتصالح مع المجتمع الرياضي والإعلام بالمكاشفة وتبيان ما للاتحاد وما عليه، لا مجاملتهم أو صدامهم، وتمثيله خارجيًا باستقلالية وبما يتوافق مع تاريخ الكرة السعودية ومصالحها، لا لتربيطات هدفها البحث عن مناصب قارية أو دولية، والتنبه «لرابطة دوري المحترفين» بألا تورطه في مشاكلها وتختبئ خلفه دون شجاعة إعادة الكرة إلى مرماها.
الرئيس الجديد ومعه قائمته، بحسب الأسماء التي تقدمت منذ أن فُتح باب الترشح في 22 يوليو الماضي وحتى إعلان القوائم الأولية «أمس»، ليس من بينهم من يمكنه ملء « الفراغ» الذي أوجده نموذج «انتخابي» يتحسس الأشياء، بدل أن يبصرها.
يعترف نظام الانتخابات، أن «الصندوق» ليس بالضرورة أن يقدم الأفضل، ويعجز في مثل حالة «اتحاد الكرة» أن يفتح المسارات «للأفضل» لأنه يأخذ دوره عبر استحداث آلية وشروط تضمن في النهاية ألا يتقدم إلا من يمكنه ملء الكرسي، ليكون دور الأصوات مرجحًا لأحدهم أيًا كانت الاعتبارات كونها تدور حول أسماء وقوائم «جميعها» يعول عليها.
تحن نعيش «أزمة» تداخل في «مفهوم» تطور الكرة السعودية، ما إذا كانت «مسابقات» تنافسية تستمد قيمتها من نجوم عالميين، أم حالة «تطوير» لعناصر محلية تعبر عن «الكرة السعودية» نفسها تصدر لاعبين وتتحمل مسؤولية تمثيل منتخبات، وتدعم مدربين، وتخرج حكام، وتتبنى إداريين، وتحتضن خبرات، ولا يمكن أن يفصل في ذلك إلا «اتحاد كرة» نتج عن عملية «تمهيد» لوصول شخصيات لسدة الرئاسة، تخشى الفشل، لا أسماء همها الظهور، أو خوض تجربة.
خشية الفشل عند «القادرين» يعني تجويد العمل، وسد ثغراته، وإصلاح خلله وتطوير الأداء، وهو ما يتطلب فكرًا وخبرة وقيادة مخلصة، وجسارة تستند على الأنظمة والقوانين، ويعني أن هناك سمعة حسنة تسبق صاحبها، واسم عُرف عنه صنع المنجزات، هذا لا يتوفر في «راغب الظهور أو من يود خوض التجربة»، ولا يمكن لشروط الترشح «الرخوة» أن تبقى «لينفذ» منها مثل هؤلاء، إلا إذا كان يراد للفائزين بالمنصب أن «يُنفذ» من خلالهم!.
بقي أن نتذكر أن صلاحيات «الرئيس» بموجب النظام الأساسي لا يمكن لها أن تتيح له الإمساك بدفة «الاتحاد» ما لم يكن أكبر من أن «تقيده» عن التدخل في تقويم الانحراف، أو حماية العاملين، أو هيبة المنظمة، وجعل خبرته عاملًا مساندًا لأعمال اللجان لا التمترس خلفها، والتصالح مع المجتمع الرياضي والإعلام بالمكاشفة وتبيان ما للاتحاد وما عليه، لا مجاملتهم أو صدامهم، وتمثيله خارجيًا باستقلالية وبما يتوافق مع تاريخ الكرة السعودية ومصالحها، لا لتربيطات هدفها البحث عن مناصب قارية أو دولية، والتنبه «لرابطة دوري المحترفين» بألا تورطه في مشاكلها وتختبئ خلفه دون شجاعة إعادة الكرة إلى مرماها.