وانطلق الموسم الكروي الرابع منذ بدء المشروع الرياضي بين توقعات متباينة بزيادة المتعة أو نقصها، هناك من يرى أن العمود الفقري للمتعة هو الأربعة الكبار التي لم تحظَ هذا الموسم بالامتيازات المادية للمواسم الثلاثة الماضية، وهناك من يقول إن ذلك كفيل بزيادة المنافسة وتقارب المستويات، وبين هذا وذاك تتباين الرؤى والتوقعات «بين اثنين».
في رأيي المتواضع أن كل شيء قابل للحدوث طالما لم تغلق النافذة بعد، فنحن في عهد اتحاد جديد نأمل أن يكون خير خلف لخير سلف، كما أن هذا الموسم ستتخلله بطولتا الخليج وآسيا، وهما كفيلتان بإضافة نكهة خاصة بين المتعة والإرباك، لذلك أتوقع موسمًا مختلفًا في كل شيء، المهم أن المتعة ستكون حاضرة كما لاحظناها في كل مباراة جمعت «بين اثنين».
ينتظرنا موسم ملتهب على منصات التواصل الاجتماعي بين الجماهير العاشقة لأنديتها، لكني أتمنى أن تخف حدّة التعصب في مناكفاتهم وألا تصل الطقطقة إلى حدود لا تحمد عقباها، كما أنني أثق بأن العقلاء من الرياضيين لن يفسحوا المجال للدخلاء على الوسط الرياضي لإشعال فتيل الفتنة بين جماهير أنديتنا السعودية، وسيحدون من حوار التعصب التي يدور «بين اثنين».
في الإعلام الرياضي، هذا موسم مختلف كثيرًا فتركي العجمة انتقل إلى ثمانية ووليد الفراج تحوّل إلى روتانا وأحمد المصيبيح سيظهر في التسعين، وسيشتعل التنافس الجميل بين البرامج الرياضية، فالمشاهد يبحث عن المحتوى الثري الذي يقدمه رموز الإعلام الرياضي، وبالنسبة لي فقد أبعدتني الوعكة الصحية عنكم وستكون عودتي يوم غدٍ عبر برنامج «بين اثنين».
تغريدة tweet:
هل أقنعكم فريق بعينه في الجولة الأولى؟ في رأيي المتواضع أن الجولات الثلاث الأولى ما هي إلا جس نبض لموسم طويل ومتقطع، فمن يحصل على النقاط التسع ليس بالضرورة أن يكون فرس رهان ولكنه سيعلن عن نيّة المنافسة في موسم يكتنفه الغموض، وأملي كبير في أن تكون العدالة هي العنوان، وعلى منصات التنافس نلتقي..
في رأيي المتواضع أن كل شيء قابل للحدوث طالما لم تغلق النافذة بعد، فنحن في عهد اتحاد جديد نأمل أن يكون خير خلف لخير سلف، كما أن هذا الموسم ستتخلله بطولتا الخليج وآسيا، وهما كفيلتان بإضافة نكهة خاصة بين المتعة والإرباك، لذلك أتوقع موسمًا مختلفًا في كل شيء، المهم أن المتعة ستكون حاضرة كما لاحظناها في كل مباراة جمعت «بين اثنين».
ينتظرنا موسم ملتهب على منصات التواصل الاجتماعي بين الجماهير العاشقة لأنديتها، لكني أتمنى أن تخف حدّة التعصب في مناكفاتهم وألا تصل الطقطقة إلى حدود لا تحمد عقباها، كما أنني أثق بأن العقلاء من الرياضيين لن يفسحوا المجال للدخلاء على الوسط الرياضي لإشعال فتيل الفتنة بين جماهير أنديتنا السعودية، وسيحدون من حوار التعصب التي يدور «بين اثنين».
في الإعلام الرياضي، هذا موسم مختلف كثيرًا فتركي العجمة انتقل إلى ثمانية ووليد الفراج تحوّل إلى روتانا وأحمد المصيبيح سيظهر في التسعين، وسيشتعل التنافس الجميل بين البرامج الرياضية، فالمشاهد يبحث عن المحتوى الثري الذي يقدمه رموز الإعلام الرياضي، وبالنسبة لي فقد أبعدتني الوعكة الصحية عنكم وستكون عودتي يوم غدٍ عبر برنامج «بين اثنين».
تغريدة tweet:
هل أقنعكم فريق بعينه في الجولة الأولى؟ في رأيي المتواضع أن الجولات الثلاث الأولى ما هي إلا جس نبض لموسم طويل ومتقطع، فمن يحصل على النقاط التسع ليس بالضرورة أن يكون فرس رهان ولكنه سيعلن عن نيّة المنافسة في موسم يكتنفه الغموض، وأملي كبير في أن تكون العدالة هي العنوان، وعلى منصات التنافس نلتقي..