«هلال إنزاجي يحوم الكبد» عبارة أطلقتها الموسم الماضي، رغم بساطتها إلا أنها تشخص واقعًا مريرًا لفريق عودنا على اللعب الممتع فجاءه مدرب سلب منه شخصيته، لا أتذكر في تاريخ متابعتي للهلال أن اتفقت جماهيره على سوء مدربه بهذه الأغلبية الساحقة، فبعد كل مباراة يخرج المشجع البسيط مستنكرًا مستوى هلاله ومطالبًا بإقالة المدرب «إنزاجي».
يكاد الجميع يتفقون على أن علة «الهلال» في مدربه الذي يجب أن يرحل إلا الإدارة التي قد تجد في الشرط الجزائي عائقًا أو ربما أقنعتها سلسلة عدم الخسارة رغم سوء المستوى، يقول الشاعر: «المشكلة اللي حلها خشم الريال.. ادعس على خشم الريال وحلها»، والوليد بن طلال ليس بعاجز عن دفع الشرط الذي سيخلص فريقه من أكبر مشاكله «إنزاجي».
منذ عرفنا «الهلال» وهو عنوان اللعب الهجومي الممتع، حتى جاء من يلعب ضد «الرائد» بخطة دفاعية، فأصبح الفريق بلا هوية ولا روح فأحبط كل جماهيره التي لم تعد تطق مشاهدته، وقريبًا سيظهر أثر ذلك في المدرجات التي سيهجرها عشاق «الزعيم»، فهل ستسمع الإدارة وقتها صوت الجماهير؟ أم تعاند وتصر على رأيها بالإبقاء على «إنزاجي»؟
نجوم «الهلال» يقدمون مع هذا المدرب أسوأ مستوياتهم على الإطلاق دون استثناء، فهل الحل في استبدال جميع النجوم أم رحيل المدرب؟ الجواب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، وليت الإدارة تعقد جلسة مصارحة مع كبار النجوم وتسألهم عن مصير المدرب الذي أكاد أجزم أن الغالبية العظمى يتمنون رحيله، فإذا ضموا لأصوات الجماهير فليرحل «إنزاجي».
تغريدة tweet:
«نيفيش» بإجماع النقاد والجماهير يعد الأكثر عطاء وحماسًا وتفاعلًا بين نجوم الفريق، وهو يخوض موسمه الرابع أصبح من مخضرمي «الهلال»، ألا يشفع له كل ذلك بحمل شارة القيادة هذا الموسم؟ كيف يقبل العقل أن يرى كنو وناصر وغيرهما من المحليين يقودون «الزعيم» في وجود القائد بالقدوة «نيفيش»؟، أرجو ألا يحدثني أحد عن أدبيات «الهلال» فهي قابلة للتغيير متى دعت الحاجة لذلك، وما أحوج الفريق لقائد مثل «نيفيش». وعلى منصات القيادة نلتقي.
يكاد الجميع يتفقون على أن علة «الهلال» في مدربه الذي يجب أن يرحل إلا الإدارة التي قد تجد في الشرط الجزائي عائقًا أو ربما أقنعتها سلسلة عدم الخسارة رغم سوء المستوى، يقول الشاعر: «المشكلة اللي حلها خشم الريال.. ادعس على خشم الريال وحلها»، والوليد بن طلال ليس بعاجز عن دفع الشرط الذي سيخلص فريقه من أكبر مشاكله «إنزاجي».
منذ عرفنا «الهلال» وهو عنوان اللعب الهجومي الممتع، حتى جاء من يلعب ضد «الرائد» بخطة دفاعية، فأصبح الفريق بلا هوية ولا روح فأحبط كل جماهيره التي لم تعد تطق مشاهدته، وقريبًا سيظهر أثر ذلك في المدرجات التي سيهجرها عشاق «الزعيم»، فهل ستسمع الإدارة وقتها صوت الجماهير؟ أم تعاند وتصر على رأيها بالإبقاء على «إنزاجي»؟
نجوم «الهلال» يقدمون مع هذا المدرب أسوأ مستوياتهم على الإطلاق دون استثناء، فهل الحل في استبدال جميع النجوم أم رحيل المدرب؟ الجواب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، وليت الإدارة تعقد جلسة مصارحة مع كبار النجوم وتسألهم عن مصير المدرب الذي أكاد أجزم أن الغالبية العظمى يتمنون رحيله، فإذا ضموا لأصوات الجماهير فليرحل «إنزاجي».
تغريدة tweet:
«نيفيش» بإجماع النقاد والجماهير يعد الأكثر عطاء وحماسًا وتفاعلًا بين نجوم الفريق، وهو يخوض موسمه الرابع أصبح من مخضرمي «الهلال»، ألا يشفع له كل ذلك بحمل شارة القيادة هذا الموسم؟ كيف يقبل العقل أن يرى كنو وناصر وغيرهما من المحليين يقودون «الزعيم» في وجود القائد بالقدوة «نيفيش»؟، أرجو ألا يحدثني أحد عن أدبيات «الهلال» فهي قابلة للتغيير متى دعت الحاجة لذلك، وما أحوج الفريق لقائد مثل «نيفيش». وعلى منصات القيادة نلتقي.