هال سيتي يفاجئ يونايتد بثنائية
احتفل فريق هال سيتي الإنجليزي الأول لكرة القدم بعودته إلى الدوري الممتاز بعد غياب دام تسعة أعوام بفوز مستحق بهدفين نظيفين السبت على ضيفه مانشستر يونايتد، لحساب الجولة الأولى.
وباغت هال منافسه منذ البداية وتقدم في الدقيقة 17 بتوقيع سيمي أجايي من كرة مرتدة بعد أن تصدى سين لامينز حارس المرمى لتسديدة أولي مكبيرني من ركلة ركنية.
واستفاد هال من كرة ثابتة أخرى قبل سبع دقائق من نهاية الشوط الأول، برأسية سددها نوبل مندي من كرة أرسلها ريجان سلاتر مقوسة إلى منطقة الجزاء.
وواجه يونايتد، الذي لم يسبق له أن خسر أمام فريق صاعد حديثًا في الجولة الأولى، صعوبة في الرد. وقدم ماركوس راشفورد، الذي شارك للمرة الأولى مع الفريق منذ ديسمبر 2024، لمحات واعدة كبديل في الشوط الثاني، لكن فريقه وجد صعوبة في صناعة فرص حقيقية للتسجيل.
وسنحت أفضل فرصة لمانشستر يونايتد في الدقيقة 78، عندما أطلق برايان مبيومو تسديدة من منتصف منطقة الجزاء لكن الحارس كونستانتينوس تزولاكيس تصدى لها ببراعة في واحد من الاختبارات القليلة التي واجهها في المباراة.
وخاض يونايتد الموسم بآمال كبيرة بعد انتعاشه الملحوظ في الموسم الماضي. وبعد توليه المسؤولية خلفًا لروبن أموريم في يناير الماضي، نجح المدرب مايكل كاريك في رفع معنويات الفريق الذي اهتزت ثقته وقاده إلى المركز الثالث.
لكن هذه النتيجة بددت التفاؤل المحيط بالفريق. وقال كاريك لشبكة «تي.إن.تي سبورتس»: «إنها مجرد مباراة واحدة. إنها الأولى في الموسم، لذا فهي محبطة بما فيه الكفاية، وهي مؤلمة، بالطبع. لكن هذا لا يغير المسار فجأة، ولا يغير مسار الفريق أو النادي بأكمله، وسنحافظ على هدوئنا ونبتعد عما قد يشتت انتباهنا ونركز على الأسبوع المقبل».
أما البرتغالي برونو فرنانديز، قائد يونايتد، فقال بدوره بعد المباراة: «نعلم صعوبة خوض مثل هذه المباريات خارج ملعبنا في الدوري الممتاز. عليك أن تضاهي قوة أدائهم وشراستهم. وكلفتنا كرتان ثابتتان النقاط الثلاث اليوم».
وأضاف: «نتفهم إحباط الجماهير. في بداية كل موسم، نريد المنافسة والفوز في كل مباراة، لكننا بحاجة إلى دعم الجماهير».
في الجانب الآخر اعتبر أجايي صاحب الهدف الأول أن الفوز كان مذهلًا وكلل بدايتنا الرائعة: «متحمس للغاية لتسجيل الهدف الذي وضعنا على الطريق الصحيح. لا نركز على ما قد يشتت انتباهنا، ونثق في قدرتنا على تقديم أداء جيد».