# حينما أبدع الهلال في مونديال كأس العالم للأندية، وقدّم ملحمة كروية عظيمة، خاصة أمام ريال مدريد ومانشستر سيتي، غمرت السعادة أغلبنا، لأن ما تحقق لم يكن للهلال فقط، بل للدوري السعودي أيضًا، ودليلًا على ما وصل إليه بين دوريات العالم، وأنه قادر، مع مرور الوقت، على منافسة الدوريات الخمسة الكبرى والتفوق عليها.
# لا أنسى التحذيرات التي أطلقها الكاتب الإنجليزي مارتن صامويل في صحيفة «التايمز»، حين حذّر رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين من خطر الدوري السعودي عليهم. وكان ما قدّمه الهلال جزءًا من ذلك الكابوس الذي عاشه الإنجليز، بحكم أن دوريهم هو الأول على مستوى الدوريات الخمسة الكبرى.
# ما يحدث في الهلال خلال الفترة الأخيرة، من خلال تعاقداته وإنهاء عقود بعض اللاعبين، يجعلني أضع يدي على قلبي خوفًا على كل ما تم بناؤه للدوري السعودي!
# طريقة الاستغناء عن ميتروفيتش قد تكون مقبولة نوعًا ما، خاصة أن نونيز أُحضر بديلًا له. لكن ما صرّح به نونيز بعد إبداعه مع الدرعية أمس الأول أمام الاتفاق، وتسجيله هدفين من أصل ثلاثة أهداف، حين قال: «لا أتمنى لأي لاعب أن يعيش الفترة التي عشتها أخيرًا»، وكان يقصد الفترة التي قضاها مع الهلال، أمر لا شك أنه غير مقبول، خاصة من نادٍ كان يقدّم نفسه بوصفه ناديًا مؤسساتيًا واحترافيًا.
# للأسف، فإن الهلال لديه قضية في «فيفا» بخصوص البرازيلي لودي، الذي أنهى عقده من طرف واحد، لأنه يرى أن التعامل معه لم يكن جيدًا. ولا أنسى تصريحات كانسيلو ومالكوم، والله أعلم بما قد يصرّح به بنزيما بعد خروج أخبار تفيد بأنه سيعتزل اللعب، بعدما أراد الهلال تحويله للمشاركة الآسيوية، لكنه رفض، ورفض أيضًا اللعب لنادي الشباب.
# في رأيي، أن ما يحدث من الهلال مع اللاعبين الأجانب غير احترافي، ويستلزم مراجعة قبل أن يحدث شيء يؤثر في سمعة الدوري السعودي، خاصة أن هؤلاء اللاعبين يتمتعون بسمعة كبيرة في أوروبا. ويكفي أن نعرف أن بنزيما يُعد ثاني أهم لاعب لدينا بعد كريستيانو رونالدو.
# إن الحراك المالي الذي يحدثه الأمير الوليد بن طلال مع الهلال ممتع بلا شك للهلاليين، كونهم لا يتورطون في استمرار أي لاعب لا يتناسب مع طريقة إنزاجي، الذي تم تفضيله على العناصر.
# يظل السؤال الذي حير الوسط الرياضي
هل ما يحدث في الهلال عمل احترافي؟
وهل هذا هو الهلال المؤسساتي الذي كنا نقرأ عنه، ونسمع كثيرًا عن تلك الاحترافية و العمل التراكمي؟
# لا أنسى التحذيرات التي أطلقها الكاتب الإنجليزي مارتن صامويل في صحيفة «التايمز»، حين حذّر رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين من خطر الدوري السعودي عليهم. وكان ما قدّمه الهلال جزءًا من ذلك الكابوس الذي عاشه الإنجليز، بحكم أن دوريهم هو الأول على مستوى الدوريات الخمسة الكبرى.
# ما يحدث في الهلال خلال الفترة الأخيرة، من خلال تعاقداته وإنهاء عقود بعض اللاعبين، يجعلني أضع يدي على قلبي خوفًا على كل ما تم بناؤه للدوري السعودي!
# طريقة الاستغناء عن ميتروفيتش قد تكون مقبولة نوعًا ما، خاصة أن نونيز أُحضر بديلًا له. لكن ما صرّح به نونيز بعد إبداعه مع الدرعية أمس الأول أمام الاتفاق، وتسجيله هدفين من أصل ثلاثة أهداف، حين قال: «لا أتمنى لأي لاعب أن يعيش الفترة التي عشتها أخيرًا»، وكان يقصد الفترة التي قضاها مع الهلال، أمر لا شك أنه غير مقبول، خاصة من نادٍ كان يقدّم نفسه بوصفه ناديًا مؤسساتيًا واحترافيًا.
# للأسف، فإن الهلال لديه قضية في «فيفا» بخصوص البرازيلي لودي، الذي أنهى عقده من طرف واحد، لأنه يرى أن التعامل معه لم يكن جيدًا. ولا أنسى تصريحات كانسيلو ومالكوم، والله أعلم بما قد يصرّح به بنزيما بعد خروج أخبار تفيد بأنه سيعتزل اللعب، بعدما أراد الهلال تحويله للمشاركة الآسيوية، لكنه رفض، ورفض أيضًا اللعب لنادي الشباب.
# في رأيي، أن ما يحدث من الهلال مع اللاعبين الأجانب غير احترافي، ويستلزم مراجعة قبل أن يحدث شيء يؤثر في سمعة الدوري السعودي، خاصة أن هؤلاء اللاعبين يتمتعون بسمعة كبيرة في أوروبا. ويكفي أن نعرف أن بنزيما يُعد ثاني أهم لاعب لدينا بعد كريستيانو رونالدو.
# إن الحراك المالي الذي يحدثه الأمير الوليد بن طلال مع الهلال ممتع بلا شك للهلاليين، كونهم لا يتورطون في استمرار أي لاعب لا يتناسب مع طريقة إنزاجي، الذي تم تفضيله على العناصر.
# يظل السؤال الذي حير الوسط الرياضي
هل ما يحدث في الهلال عمل احترافي؟
وهل هذا هو الهلال المؤسساتي الذي كنا نقرأ عنه، ونسمع كثيرًا عن تلك الاحترافية و العمل التراكمي؟