تعيش الرياضة السعودية مرحلة تحول كبرى، لكن نجاحها لا يعتمد على المال والمنشآت والنجوم وحدها، بل على الكفاءات التي تدير الأندية.
فالمشكلة ليست دائمًا في حجم الميزانيات، وإنما في العقول التي تتعامل معها. إدارة النادي ليست إدارة مشروع تجاري عادي، بل إدارة منظومة اقتصادية ورياضية وإعلامية وقانونية وجماهيرية معقدة. وأي قرار خاطئ قد يتحول إلى ديون وقضايا وعقود مرهقة وغرامات.
الدعم المالي فرصة تاريخية، لكنه لا يصنع ناديًا ناجحًا بمفرده. فقد يخسر النادي أموالًا ضخمة بسبب عقد سيئ، أو ينهار رغم امتلاكه أفضل اللاعبين بسبب سوء الإدارة، أو يفشل في استثمار منشآته لأن من يديرها لا يملك الخبرة اللازمة.
فالمال يستطيع شراء اللاعب، لكنه لا يشتري القرار الصحيح.
لذلك، فإن التخصيص الحقيقي لا يعني تغيير الملكية أو الشعار أو مجلس الإدارة فقط، بل يعني بناء مؤسسة احترافية واضحة الأدوار.
يحتاج النادي إلى مجلس إدارة فعّال، ورئيس تنفيذي قادر، ومدير مالي وقانوني واستثماري وتسويقي، ومدير موارد بشرية ورياضي، إلى جانب منظومة بيانات تساعد على اتخاذ القرارات السليمة.
أما وضع أشخاص خبرتهم لا تتعدى خبرة إدارة بقالة أو مقرب من صديق فعال يفتقرون إلى الخبرة في إدارة مؤسسات رياضية ضخمة، ثم تكليفهم بمئات الملايين وعقود اللاعبين والمدربين وملفات الاستثمار والقانون والإعلام، فليس مخاطرة بسيطة، بل تهديد لمستقبل النادي.
كما أن الظهور الإعلامي لا يساوي النجاح. الرئيس الناجح لا يقاس بعدد تصريحاته أو تهاويله في الإعلام، بل بما يتركه خلفه: إيرادات أعلى، وديون أقل، وعقود أكثر احترافية، ومنظومة قادرة على الاستمرار بعد رحيله.
الأندية العالمية لم تنجح لأنها تملك المال فقط، بل لأنها بنت صناعة قائمة على الكفاءات. ولذلك يجب أن نتوقف عن سؤال: من يعرف لي رئيس أو عضو لجنة مطيع وما يفهم ؟ وأن نبدأ بسؤال: من هو الأفضل لهذا المنصب أو لهذه اللجنة؟
الكرة السعودية لا ينقصها المال ولا الجمهور ولا الشغف ولا اللاعبون. ما ينقصها في بعض الحالات هو العقل الإداري القادر على تحويل هذه العناصر إلى صناعة مستدامة.
فالكنز الحقيقي ليس في خزائن الأندية، بل في العقول الموجودة داخلها. والمرحلة المقبلة يجب ألا تكون مرحلة ضخ الأموال فقط، بل ضخ الكفاءات أيضًا.
لقد حان الوقت للانتقال من إدارة الأندية إلى صناعة الأندية، من رئيس يبحث عن الأضواء إلى قائد يبحث عن الإنجاز، ومن شخص يدير ميزانية إلى مؤسسة تبني مستقبلًا.
فالثروة الحقيقية للرياضة السعودية ليست في حجم ما ننفقه اليوم، وإنما في جودة العقول التي تبنى والتي تعرف كيف تجعل هذا الإنفاق استثمارًا للمستقبل. وهذا هو الكنز الذي يجب ألا نضيعه.
فالمشكلة ليست دائمًا في حجم الميزانيات، وإنما في العقول التي تتعامل معها. إدارة النادي ليست إدارة مشروع تجاري عادي، بل إدارة منظومة اقتصادية ورياضية وإعلامية وقانونية وجماهيرية معقدة. وأي قرار خاطئ قد يتحول إلى ديون وقضايا وعقود مرهقة وغرامات.
الدعم المالي فرصة تاريخية، لكنه لا يصنع ناديًا ناجحًا بمفرده. فقد يخسر النادي أموالًا ضخمة بسبب عقد سيئ، أو ينهار رغم امتلاكه أفضل اللاعبين بسبب سوء الإدارة، أو يفشل في استثمار منشآته لأن من يديرها لا يملك الخبرة اللازمة.
فالمال يستطيع شراء اللاعب، لكنه لا يشتري القرار الصحيح.
لذلك، فإن التخصيص الحقيقي لا يعني تغيير الملكية أو الشعار أو مجلس الإدارة فقط، بل يعني بناء مؤسسة احترافية واضحة الأدوار.
يحتاج النادي إلى مجلس إدارة فعّال، ورئيس تنفيذي قادر، ومدير مالي وقانوني واستثماري وتسويقي، ومدير موارد بشرية ورياضي، إلى جانب منظومة بيانات تساعد على اتخاذ القرارات السليمة.
أما وضع أشخاص خبرتهم لا تتعدى خبرة إدارة بقالة أو مقرب من صديق فعال يفتقرون إلى الخبرة في إدارة مؤسسات رياضية ضخمة، ثم تكليفهم بمئات الملايين وعقود اللاعبين والمدربين وملفات الاستثمار والقانون والإعلام، فليس مخاطرة بسيطة، بل تهديد لمستقبل النادي.
كما أن الظهور الإعلامي لا يساوي النجاح. الرئيس الناجح لا يقاس بعدد تصريحاته أو تهاويله في الإعلام، بل بما يتركه خلفه: إيرادات أعلى، وديون أقل، وعقود أكثر احترافية، ومنظومة قادرة على الاستمرار بعد رحيله.
الأندية العالمية لم تنجح لأنها تملك المال فقط، بل لأنها بنت صناعة قائمة على الكفاءات. ولذلك يجب أن نتوقف عن سؤال: من يعرف لي رئيس أو عضو لجنة مطيع وما يفهم ؟ وأن نبدأ بسؤال: من هو الأفضل لهذا المنصب أو لهذه اللجنة؟
الكرة السعودية لا ينقصها المال ولا الجمهور ولا الشغف ولا اللاعبون. ما ينقصها في بعض الحالات هو العقل الإداري القادر على تحويل هذه العناصر إلى صناعة مستدامة.
فالكنز الحقيقي ليس في خزائن الأندية، بل في العقول الموجودة داخلها. والمرحلة المقبلة يجب ألا تكون مرحلة ضخ الأموال فقط، بل ضخ الكفاءات أيضًا.
لقد حان الوقت للانتقال من إدارة الأندية إلى صناعة الأندية، من رئيس يبحث عن الأضواء إلى قائد يبحث عن الإنجاز، ومن شخص يدير ميزانية إلى مؤسسة تبني مستقبلًا.
فالثروة الحقيقية للرياضة السعودية ليست في حجم ما ننفقه اليوم، وإنما في جودة العقول التي تبنى والتي تعرف كيف تجعل هذا الإنفاق استثمارًا للمستقبل. وهذا هو الكنز الذي يجب ألا نضيعه.