أحمد الحامد⁩
كلام ويكند
2026-09-11
حكاية الدوري هذا الموسم لن تكون عادية، وكل الترشيحات لأي نادٍ هي ترشيحات مبكرة جدًا، وبعيدة عن الواقع، هذا الموسم سيحمل لغزه حتى الدقيقة الأخيرة. أعجبني فريق القادسية، ولا أعتقد في هذا الموسم أو الذي بعده أنه سيخرج بلا بطولة، واضح جدًا أنه تم إعداده ليكون واحدًا من فرق البطولات.
الأغنية في مصر تتغير، بدأت أسمع الكثير من الأغاني الاجتماعية، مواضيعها عن الركض اليومي في الحياة. عندما شاهدت أعداد المشاهدات لهذه الأغاني وجدتها بالملايين، مع شعبية كبيرة للفنانين وحضور جماهيري كبير في الحفلات. لم أستغرب من هذا التغير، لأن الأغنية طوال 50 عامًا كانت عاطفية تتمحور عن علاقة الحب، ولم يظهر طوال السنوات الطويلة ما يملأ الفراغ الذي لم تملأه الأغنية العاطفية، فالأغنية في أساسها قصيدة تعبر عن أفكار في الحياة ككل.
حصلت تغريدة الباحث في الذكاء الاصطناعي جاكوب كوكسون على أكثر من 138 مليون مشاهدة في الأيام الماضية، كواحدة من أكثر التغريدات تفاعلًا. كوكسون قدم استقالته من شركة أنثروبيك محذرًا من انفلات الذكاء الاصطناعي في السنوات القليلة، وأن الذكاء الاصطناعي متجه الآن لتطوير قدراته ذاتيًا، وأن شركات صناعة الذكاء الاصطناعي تراهن على حياة البشر! تحذير كوكسون لاقى تأييدًا من الملايين، وأيده علماء وباحثون في الذكاء الاصطناعي. لا أعرف لماذا يقدم الباحثون في الذكاء الاصطناعي استقالاتهم متأخرًا، لا يمكن أنهم لا يعرفون عن مستقبل ما كانوا يعملونه مع شركات الذكاء الاصطناعي، أكثرهم قدموا استقالاتهم بعدما حققوا مداخيل مالية كبيرة!
يعتقد بعض ملاّك المقاهي أن الزبائن جاؤوا ليشربوا القهوة فقط، بينما القادم للمقهى جاء ليدفع للمكان وليس للقهوة التي يستطيع إعدادها في بيته. بعض كراسي المقاهي رسالة من صاحب المقهى بألّا تجلس طويلًا، لذلك هي غير مريحة. سبق وقرأت ما قالته إحدى الأمهات عن المقاهي والمطاعم، قالت بما معناه: عندما نذهب لمقهى أو مطعم فنحن نذهب للشعور بتجربة جديدة، وللحصول على خدمة متميزة، أما الشراب والطعام فموجود في البيت.