نواف العقيّل
المشاركات الخارجية
2026-09-11
أكتب المقال وأنا أستعد لمتابعة مباريات دوري أبطال أوروبا اليوم الخميس والتي انطلقت هذا الأسبوع، ملاعب ممتلئة وجودة كرة قدم عالية ونجوم في كل مباراة تلعب، مكان يليق بكرة القدم السعودية وطموحها ولكن القدر وضعنا في قارة آسيا، ولكن كل ما نحلم به هو تغيير هذه المعادلة مستقبلًا بأي طريقة ممكنة، وأعتقد هذه حاجة وليست رفاهية بالنسبة لكرة القدم السعودية.

ينطلق منتصف هذا الأسبوع المشوار الجديد للأندية السعودية خارجيًا، وهذه المرة بثمانية أندية تشارك في ثلاث بطولات، والأمل هو تكرار نجاح الموسم الماضي بوصول طرف سعودي في جميع النهائيات الخارجية التي لعبت.

في دوري أبطال آسيا للنخبة، أعتقد أن اللقب للمرة الثالثة على التوالي سيكون سعوديًا، وهذا هو المنطق بسبب الجودة العالية التي يتمتع بها الخماسي السعودي المشارك في البطولة، والنجاح الكبير سيكون مشاهدة أربعة أندية سعودية في نصف نهائي البطولة مستقبلًا في حالة عدم التواجه في الأدوار الإقصائية.

أما على مستوى دوري أبطال آسيا 2، يعود التعاون من جديد من أجل استكمال رحلته التي تحطمت في نصف النهائي قبل موسمين، والحلم بالنسبة لسكري بريدة أن يجلب أول بطولة خارجية إلى منطقة القصيم في حدث سيكون تاريخيًا لكرة القدم السعودية، وأعتقد أن التعاون سيكون قادرًا على فعل ذلك، خاصة أن عامل الخبرة أصبح حاضرًا في نادي التعاون.

وعلى مستوى البطولة الخليجية والتي تشهد تحولًا تاريخيًا بزيادة عدد الأندية، سيذهب الاتفاق لمحاولة استعادة أمجاده بهذه البطولة وإعادتها إلى النادي وكسر الصيام عن الفوز بالألقاب وتحقيق لقب سيعني كثيرًا للنادي الشرقي العريق، بينما سيشارك نادي نيوم في البطولات الخارجية للمرة الأولى ويأمل أن يسجل بداية قوية في تاريخ النادي الحديث.

نأمل التوفيق للجميع، والهدف واضح، ثلاثة أندية أو أكثر في نهائي البطولات الثلاث الخارجية.. ولِمَ لا الفوز بها جميعًا؟ فهذا ممكن وليس مستحيلًا.