في المواسم الأخيرة كانت لجنة المسابقات تحت المجهر، فالأندية السعودية تشارك بكثرة في البطولات الخارجية، ما يشكل ضغطًا على الرزنامة، وبالتالي يتم ضغط المباريات، فتتذمر الجماهير استنادًا لتصريحات المدربين والنجوم، فالكل يشتكي من لعب ثلاث مباريات كل أسبوع، رغم الأجواء الحارة بداية الموسم ونهايته، وبعد تفكير اكتشفت «حل المسابقات».
لم تكن المسابقات أم المشاكل حين كان يديرها عراب المسابقات «فهد المصيبيح»، وهو موجود بيننا، فهل تمت استشارته؟ أو هل تمت الاستعانة بعادل البطي أو أحمد العقيل أو حمد الصنيع أو غيرهم ممن عملوا في لجان المسابقات السابقة؟ الجواب: قطعًا لا، لأن كل إدارة تجب ما قبلها، وهذا داء يحتاج إلى دواء إذا رغبنا في التطور التراكمي وإيجاد «حل المسابقات».
في رأيي المتواضع أن عدد المباريات أكبر من عدد الأيام المتاحة للعب بارتياح، فعامل الطقس وأيام الفيفا والمشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات تضيق الخناق على المسابقات المحلية، فلا يبق أيام متاحة للعب الدوري والكأس والسوبر دون منغصات، فإذا طالب مدرب المنتخب أو أحد الأندية تأجيل جولة أو مباراة قامت الدنيا ولم تقعد بحثًا عن «حل المسابقات».
طالما عرفنا المشكلة، فالحل في تقليل عدد أيام اللعب، وذلك بتخفيض عدد أندية روشن إلى 16 فريق وإعادة كأس السوبر إلى طبيعته بمباراة واحدة تجمع بطلي الدوري والكأس، بهذين القرارين سنوفر 5 جولات تمكن الروزنامة من التنفس بارتياح وتخفف الضغوطات على لجنة المسابقات، المشكلة والحلول بحاجة لورشة عمل مع الخبراء وحينها سنجد «حل المسابقات».
تغريدة tweet:
ونحن نتحدث عن المسابقات أرى أن فترة التوقف القادمة لخليجي 27 تمثل فرصة ذهبية لإدارتي «الهلال والأهلي» لتغيير المدربين إذا أراد مسيرو الناديين الحصول على ألقاب هذا الموسم، فجميع الدلائل تشير إلى فجوة بين المدرب واللاعبين يلاحظها الجمهور، فيطالب بإقالة الحلقة الأضعف «المدرب»، فهل نسمع بخبر يسر الجماهير أم يودع الناديين ساحة المنافسة مبكرًا بسبب العناد، وعلى منصات التغيير نلتقي.
لم تكن المسابقات أم المشاكل حين كان يديرها عراب المسابقات «فهد المصيبيح»، وهو موجود بيننا، فهل تمت استشارته؟ أو هل تمت الاستعانة بعادل البطي أو أحمد العقيل أو حمد الصنيع أو غيرهم ممن عملوا في لجان المسابقات السابقة؟ الجواب: قطعًا لا، لأن كل إدارة تجب ما قبلها، وهذا داء يحتاج إلى دواء إذا رغبنا في التطور التراكمي وإيجاد «حل المسابقات».
في رأيي المتواضع أن عدد المباريات أكبر من عدد الأيام المتاحة للعب بارتياح، فعامل الطقس وأيام الفيفا والمشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات تضيق الخناق على المسابقات المحلية، فلا يبق أيام متاحة للعب الدوري والكأس والسوبر دون منغصات، فإذا طالب مدرب المنتخب أو أحد الأندية تأجيل جولة أو مباراة قامت الدنيا ولم تقعد بحثًا عن «حل المسابقات».
طالما عرفنا المشكلة، فالحل في تقليل عدد أيام اللعب، وذلك بتخفيض عدد أندية روشن إلى 16 فريق وإعادة كأس السوبر إلى طبيعته بمباراة واحدة تجمع بطلي الدوري والكأس، بهذين القرارين سنوفر 5 جولات تمكن الروزنامة من التنفس بارتياح وتخفف الضغوطات على لجنة المسابقات، المشكلة والحلول بحاجة لورشة عمل مع الخبراء وحينها سنجد «حل المسابقات».
تغريدة tweet:
ونحن نتحدث عن المسابقات أرى أن فترة التوقف القادمة لخليجي 27 تمثل فرصة ذهبية لإدارتي «الهلال والأهلي» لتغيير المدربين إذا أراد مسيرو الناديين الحصول على ألقاب هذا الموسم، فجميع الدلائل تشير إلى فجوة بين المدرب واللاعبين يلاحظها الجمهور، فيطالب بإقالة الحلقة الأضعف «المدرب»، فهل نسمع بخبر يسر الجماهير أم يودع الناديين ساحة المنافسة مبكرًا بسبب العناد، وعلى منصات التغيير نلتقي.