عوض الرقعان
مراسم العزاء قبل الفرح
2026-09-16
للأسف دأب البعض ممن ابتلي بهم الإعلام الرياضي، بل والإعلام بشكل عام، على النيل من النادي الأهلي العريق، الذي علم القاصي قبل الداني أنه بعد ابتعاد مدربه يايسله وأبرز لاعبيه، محرز وكيسيه، تراجع مستواه، وتقهقرت نتائجه.

وذلك لعامل التغيرات، وعالم الكرة، هكذا فريق يصعد وآخر ينزل، مع العلم أن الأهلي كان نموذجًا للاستقرار لكل الأندية السعودية.

وهذا ما حصل مع نادي الاتحاد، الذي عانى من نفس التغير والمتغير العام الماضي، وليت مثل هؤلاء يعلمون معنى ذلك، والكل يذكر بعد مغادرة المدرب رولان بلان وبن زيمة وكانتي تراجع الفريق.
ولكن هذه مشكلة الابتلاء والجهل وكلاهما لا تستطيع أن تحل أي منهما مع مثل هؤلاء الأخوة، غير أنك تدعو لهم بالعودة إلى جادة الصواب، والعقل زينة على صاحبه مثلما قيل في الأمثال.
والمحزن المضحك في الوقت ذاته أن الموسم في أوله وعوامل النجاح والفشل لا تزال مبكرة ولا يزال الحكم عليها مبكرًا أيضًا،
ولكن ماذا تقول غير الله يهدي عباده.
وفي العرف السائد يفترض ألّا تشمت أو تفرح إلا مع نهاية الموسم، حينها تتضح الرؤية، وحينها ممكن أن تقيم مراسم العزاء أو الفرح، وسلامتكم.