إبراهيم: قطر طريقنا إلى نصف النهائي

مراكش ـ مريم مسيوب 2026.09.21 | 02:21 pm

يعد عبد الرزاق إبراهيم أحد أبرز اللاعبين التاريخيين في الإمارات اذ بدأ مسيرته مع الأهلي قبل أن ينتقل إلى الوحدة عام 1992 برقم تاريخي ويعد الأكبر حينها قدره 7 ملايين درهم.
صاحب الـ59 عامًا كان ضمن أبرز لاعبي الجيل الإماراتي الذهبي الذي نجح في بلوغ نهائيات كأس العالم 1990، كما ارتبط اسمه بعدد من المشاركات الخليجية، التي خاض خلالها تجارب ثرية أمام أبرز منتخبات المنطقة، ويستعيد الدولي الإماراتي السابق في حديثه لـ«الرياضية»، ذكريات كأس الخليج، والفوارق بين جيله والجيل الحالي، وحظوظ «الأبيض» في «خليجي 27» بجدة، مؤكدًا أن الإمارات تملك المقومات التي تجعلها ضمن دائرة المنافسة على اللقب.



01
ما هي أول صورة تستحضرها عندما تسمع «كأس الخليج»؟
كأس الخليج كانت ولا تزال بطولة عزيزة على أبناء المنطقة، وهنا لا بد من الترحم على المغفور له الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، الذي أسهم في تأسيس البطولة وجمع الرياضيين الخليجيين في مكان واحد كل عامين، وأنا توفقت للمشاركة في خمس دورات خليجية، من البحرين عام 1986 وحتى سلطنة عمان عام 1996، وكانت من أجمل أعوام ممارستي لكرة القدم، لكن الصورة التي تستحضرها ذاكرتي عندما أسمع عن قرب كأس الخليج مختلفة كثيرًا عما نشاهده اليوم، في السابق، كنا ننتظر البطولة قبل ستة أشهر، وسط استعداد كبير من اللاعبين ولهفة جماهيرية واضحة، إلى جانب تحضيرات الدولة المنظمة وافتتاح البطولة والمهرجانات والأغاني الرياضية، لكن اليوم، اختلف الوضع وأصبح موعد البطولة أحيانًا لا يُعرف إلا قبل شهر أو أسبوعين، بسبب كثرة البطولات الدولية للأندية والمنتخبات، وأعتقد أن ذلك أثر في الاهتمام بالبطولة ومستواها الفني، إضافة إلى اختلاف توقيت تنظيمها.



02
أنت من جيل وصل بالإمارات إلى كأس العالم 1990.. ما الذي كان يملكه ذلك الجيل ولا تراه اليوم في «الأبيض»؟
جيل الـ90 كان يملك مواهب بارزة فنيًا، إلى جانب القوة والبنية الجسمانية والمنافسة الكبيرة بين اللاعبين من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب، كما أن طريق التأهل إلى كأس العالم كان أكثر صعوبة، إذ كانت المنافسة في آسيا قوية، ولم يكن يتأهل من القارة سوى منتخبات قليلة.
أما اليوم، فقد أصبحت فرصة التأهل إلى كأس العالم متاحة لثمانية منتخبات آسيوية، وبالتالي أصبح الطريق أسهل من السابق، ومع ذلك، لم تنجح الإمارات في الوصول إلى النهائيات، رغم اتساع عدد المقاعد.



03
لو عاد بك الزمن إلى مباراة خليجية واحدة لتخوضها من جديد.. أي مباراة تختار؟ ولماذا؟
أختار مباراة الإمارات وقطر في «خليجي 11» عام 1992، رغم أننا خسرنا البطولة، تلك المباراة بقيت حاضرة في ذاكرتي، ولو عاد بي الزمن فسأختار خوضها من جديد.



04
«خليجي 27» في جدة.. هل ترى أن الإمارات تملك منتخبًا قادرًا على المنافسة على اللقب؟
نعم، أرى أن منتخب الإمارات قادر على منافسة المنتخبات المرشحة بقوة، لأنه يمتلك لاعبين أصحاب مهارات ومواهب، إلى جانب وجود المدرب الجديد زلاتكو، وأرشح «الأبيض» ليكون من بين المنتخبات المنافسة على البطولة، مع تمنياتي بالتوفيق لجميع المنتخبات الخليجية.



05
المجموعة تضم قطر والبحرين واليمن.. أي مواجهة تراها مفتاح تأهل «الأبيض» إلى نصف النهائي؟
أرى أن المجموعة متقاربة، والفرص متاحة لجميع المنتخبات، لكن مواجهة قطر ستكون مفتاح تأهل الإمارات إلى نصف النهائي.



06
هل يحتاج المنتخب الإماراتي إلى تغيير فني حقيقي، أم أن المشكلة في شخصية اللاعبين وقدرتهم على تحمل ضغط البطولات؟
أعتقد أن جميع لاعبينا محترفون، وسبق لهم التعامل مع الضغوط خلال المباريات، وكذلك مع ضغط الجماهير، لذلك أرى أنهم يملكون الخبرة والقدرة على التعامل مع مثل هذه المواقف.



07
لو وضعت قائمة بأربعة مرشحين للقب «خليجي 27».. هل ستكون الإمارات بينهم؟ ومن تتوقع أن يتوج بالبطولة؟
نعم، سأضع الإمارات ضمن الأربعة المرشحين، إلى جانب السعودية وقطر والعراق ،وأرى أن هذه المنتخبات تملك حظوظاً قوية في المنافسة على اللقب، مع تمنياتي بالتوفيق لجميع المنتخبات المشاركة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News