السياق العقابي الذي يُتخذ عادةً من إدارة المنتخبات السعودية منذ عقود، وحتى الأندية، اتجاه أي سلوكيات انضباطية مخالفة للوائح المعلنة مسبقًا، يتخذ اتجاهين:
_ عقوبات معلنة، تتضمن الغياب عن التدريبات، أو الحصول على بطاقات حمراء وخلافها.
_ عقوبات غير معلنة، وهي الغالب التي تتخذ منحى سلوكيًا تخطّى فيه اللاعب الخطوط الحمراء، مثل التلفظ أو الاعتداء على أحد مسؤولي النادي في الجهازين الفني والإداري، أو زملائه اللاعبين، أو الإخلال بنظام المعسكر، أو التسلل منه دون إذن إداري.
وغالبًا تلتزم الإدارة الصمت في الإفصاح عن السبب لوسائل الإعلام، التي تجتهد من جانبها إلى مصادرها من زملاء اللاعب داخل المنتخب أو النادي. ثم يبدأ التسريب والتلميح بشكل فردي، دون تبنّي القصة بشكل موثوق من أي جهة إعلامية، مما يجعلها تتكور وتتدحرج وتكبر، وهي تتناقل من طرف إلى طرف بروايات مختلفة.
لقد حدث ذلك مرارًا، وليس آخرها قرار استبعاد لاعب القادسية مصعب الجوير بعد يوم من انضمامه لمعسكر المنتخب الأول استعدادًا لبطولة «خليجي 27» في جدة، الذي يُظهر، مع ربط قرارات سابقة اتُخذت بحق لاعبين ما بين فترة مانشيني إلى دونيس، أن النمط العام في المنتخب السعودي: الانضباط فوق النجومية، أي تجاوز للوائح، حتى لو كان صغيرًا، ينتهي باستبعاد فوري للحفاظ على أجواء المعسكر. وكل لاعب يستاهل ما جاه، دون تعاطف معه. ويكفي دلالة على فداحة فعله ما صرّح به أمس مدرب المنتخب نصًا: «ما حدث من مصعب الجوير لا يمكن أن يجعله يلعب معنا!».
_ عقوبات معلنة، تتضمن الغياب عن التدريبات، أو الحصول على بطاقات حمراء وخلافها.
_ عقوبات غير معلنة، وهي الغالب التي تتخذ منحى سلوكيًا تخطّى فيه اللاعب الخطوط الحمراء، مثل التلفظ أو الاعتداء على أحد مسؤولي النادي في الجهازين الفني والإداري، أو زملائه اللاعبين، أو الإخلال بنظام المعسكر، أو التسلل منه دون إذن إداري.
وغالبًا تلتزم الإدارة الصمت في الإفصاح عن السبب لوسائل الإعلام، التي تجتهد من جانبها إلى مصادرها من زملاء اللاعب داخل المنتخب أو النادي. ثم يبدأ التسريب والتلميح بشكل فردي، دون تبنّي القصة بشكل موثوق من أي جهة إعلامية، مما يجعلها تتكور وتتدحرج وتكبر، وهي تتناقل من طرف إلى طرف بروايات مختلفة.
لقد حدث ذلك مرارًا، وليس آخرها قرار استبعاد لاعب القادسية مصعب الجوير بعد يوم من انضمامه لمعسكر المنتخب الأول استعدادًا لبطولة «خليجي 27» في جدة، الذي يُظهر، مع ربط قرارات سابقة اتُخذت بحق لاعبين ما بين فترة مانشيني إلى دونيس، أن النمط العام في المنتخب السعودي: الانضباط فوق النجومية، أي تجاوز للوائح، حتى لو كان صغيرًا، ينتهي باستبعاد فوري للحفاظ على أجواء المعسكر. وكل لاعب يستاهل ما جاه، دون تعاطف معه. ويكفي دلالة على فداحة فعله ما صرّح به أمس مدرب المنتخب نصًا: «ما حدث من مصعب الجوير لا يمكن أن يجعله يلعب معنا!».