في كأس الخليج.. أعداد المشاركين غيّرت نظام المنافسة
ارتبط تغيير نظام بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم ثلاث مراتٍ بزيادة عدد المنتخبات المشاركة.
وفي ظل خوض أربع منتخباتٍ منافسات النسخة الأولى، عام 1970، أُجرِيَت البطولة بنظام الدوري من دورٍ واحدٍ، مع تتويج الأكثر جمعًا للنقاط باللقب. وانضم منتخبٌ خامسٌ في النسخة الثانية، وبقِيت الآلية على حالها، لكون العدد فرديًّا.
ومع ارتفاع العدد إلى ستةٍ، طبَّقت البطولة نظام المجموعتين في «خليجي 3» عام 1974. وتأهل منتخبان عن كل مجموعةٍ إلى دور الأربعة، الذي نقل الفائزَين في مواجهتيه إلى المباراة النهائية.
وعاد نظام الدوري من دورٍ واحدٍ عبر النسخة الرابعة مع انضمام منتخبٍ سابعٍ، هو العراق، الذي غاب بعد نسخة 1990، وعاد في 2004.
ومن النسخة الرابعة وحتى «خليجي 16» في 2003، الذي شهِد أول مشاركةٍ يمنيةٍ، حدَّدت النقاطُ هويةَ البطل. ونظرًا لتساوي النقاط بين الأول والثاني، أُجرِيَت مباراةٌ فاصلةٌ بينهما، في 1976 و1984.
وبالعودة العراقية، سجَّلت الكأس أكبر عددٍ من المشاركين في تاريخها، وبذلك عادت إلى نظام المجموعتين الذي تتبعه مباراتا نصف نهائي، ثم مباراةٌ نهائيةٌ.
ومنذ 2004، تتوزَّع المنتخبات الثمانية بالتساوي بين المجموعتين، ويتأهل الأول والثاني عن كلٍّ منها إلى دور الأربعة.
وتحتضن جدة منافسات «خليجي 27»، التي انطلقت الأربعاء، وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل.
