في عام 1344هـ، انتهى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – من فتوحاته المظفرة في شبه الجزيرة العربية، فجعل من مدنها وقراها المترامية الأطراف بلدًا موحدًا وشعبًا واحدًا تحت راية (لا إله إلا الله محمدًا رسول الله)، ثم التفت – رحمه الله – إلى بناء المجتمع السعودي ووضع لبنات كيانه النامي، فأخذ يبث في مجتمعه روح الإخاء والمحبة، وينشر بينه حوافز البناء والعمل، وينمي نوازع العلم والمعرفة، كما شجع الرياضة وحضر العديد من مناسباتها.
وجاء اهتمامه – رحمه الله – بالرياضة إيمانًا منه بأهمية الأنشطة الرياضية المختلفة في حياة الإنسان بصفة عامة، بل وكانت تحتل الرياضة في حياة الملك عبد العزيز اليومية مكانة كبيرة، لم تثنه انشغالاته الجمة بالوطن والمواطنين عن مزاولتها، ولقد تأسست العديد من الأندية السعودية الكبيرة في عهده الزاهر، أمثال نادي الاتحاد ونادي الوحدة ونادي الشباب ونادي الرياض والنادي الأهلي ونادي الاتفاق ونادي أحد وغيرهم.
وامتدادًا للحديث عن الرياضة، ونحن في خضم الاحتفالات باليوم الوطني لمملكتنا الغالية، انطلقت يوم أمس في جدة بطولة كأس الخليج في نسختها السابعة والعشرين، فتأخذنا الذاكرة إلى البدايات، حيث سبقت دورة الخليج قيام مجلس التعاون الخليجي بما يربو على أحد عشر عامًا، ترجمة لفكرة أطلقها الأمير خالد الفيصل، ورأت النور في مملكة البحرين الشقيقة، فكانت مؤشرًا ناجحًا لبناء نظام إقليمي يجمع بين أبناء هذه البقعة الغالية من العالم.
ويعتبر النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، والتي أقيمت في البحرين عام 1390هـ، 1970م، بمشاركة المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت فقط، هو الدافع الرئيسي وراء توالي انضمام الدول الخليجية الأخرى، بل وتنوع المسابقات، فبعد كرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية، نُظمت بطولات الأندية والناشئين والشباب والألعاب المختلفة، وتحقق على إثر ذلك الهدف الرئيسي من وراء تنظيم هذه البطولات، والمتجسد في تعميق روح التعاون بين أبناء منطقة الخليج وتوطيد العلاقات الأخوية فيما بينهم، بل ولعبت الرياضة دورًا بارزًا في تفعيل الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية، فأنشئ مجلس التعاون الخليجي في رجب من عام 1401هـ، مايو 1981م، والذي أصبح مثالًا يحتذى في العلاقات بين الدول.
وأختم مرحبًا بالأعزاء الخليجيين في جدة على الساحل الغربي من مملكتنا الحبيبة، مع أمنياتنا الصادقة بالتوفيق للجميع، ونأمل أن يظفر الأخضر باللقب.
وجاء اهتمامه – رحمه الله – بالرياضة إيمانًا منه بأهمية الأنشطة الرياضية المختلفة في حياة الإنسان بصفة عامة، بل وكانت تحتل الرياضة في حياة الملك عبد العزيز اليومية مكانة كبيرة، لم تثنه انشغالاته الجمة بالوطن والمواطنين عن مزاولتها، ولقد تأسست العديد من الأندية السعودية الكبيرة في عهده الزاهر، أمثال نادي الاتحاد ونادي الوحدة ونادي الشباب ونادي الرياض والنادي الأهلي ونادي الاتفاق ونادي أحد وغيرهم.
وامتدادًا للحديث عن الرياضة، ونحن في خضم الاحتفالات باليوم الوطني لمملكتنا الغالية، انطلقت يوم أمس في جدة بطولة كأس الخليج في نسختها السابعة والعشرين، فتأخذنا الذاكرة إلى البدايات، حيث سبقت دورة الخليج قيام مجلس التعاون الخليجي بما يربو على أحد عشر عامًا، ترجمة لفكرة أطلقها الأمير خالد الفيصل، ورأت النور في مملكة البحرين الشقيقة، فكانت مؤشرًا ناجحًا لبناء نظام إقليمي يجمع بين أبناء هذه البقعة الغالية من العالم.
ويعتبر النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، والتي أقيمت في البحرين عام 1390هـ، 1970م، بمشاركة المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت فقط، هو الدافع الرئيسي وراء توالي انضمام الدول الخليجية الأخرى، بل وتنوع المسابقات، فبعد كرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية، نُظمت بطولات الأندية والناشئين والشباب والألعاب المختلفة، وتحقق على إثر ذلك الهدف الرئيسي من وراء تنظيم هذه البطولات، والمتجسد في تعميق روح التعاون بين أبناء منطقة الخليج وتوطيد العلاقات الأخوية فيما بينهم، بل ولعبت الرياضة دورًا بارزًا في تفعيل الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية، فأنشئ مجلس التعاون الخليجي في رجب من عام 1401هـ، مايو 1981م، والذي أصبح مثالًا يحتذى في العلاقات بين الدول.
وأختم مرحبًا بالأعزاء الخليجيين في جدة على الساحل الغربي من مملكتنا الحبيبة، مع أمنياتنا الصادقة بالتوفيق للجميع، ونأمل أن يظفر الأخضر باللقب.