جيسوس يبدأ المهمة البرتغالية بضربة فيليش

جواو فيليش، مهاجم المنتخب البرتغالي، يحتفل مع زملائه بتسجيل هدف الفوز الوحيد في شباك ويلز، الخميس، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الرابعة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.. وفي الصورة الثانية كريستيانو رونالدو يتابع كرة هدفه الملغى بداعي التسلل (أسوشيتد برس والفرنسية)
لشبونة - الفرنسية 2026.09.25 | 01:08 am

قاد جواو فيليش، مهاجم فريق النصر الأول لكرة القدم، المنتخب البرتغالي إلى الفوز 1ـ0 على ويلز، الخميس، في مباراته الأولى ضمن الجولة الأولى للمجموعة الرابعة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية في نسخته الخامسة.
وفي مواجهته الأولى، بدأ المدرب جورجي جيسوس اللقاء متسلِّحًا بنجوم دوري روشن السعودي، يتقدَّمهم المهاجمان كريستيانو رونالدو وجواو فيليش، نجما النصر، وروبن نيفيش، لاعب وسط الهلال.
وكان رونالدو يأمل أن يزيد غلته التهديفية، البالغة 979 هدفًا، في طريقة إلى بلوغ 1000 هدفٍ، مع المنتخب والأندية، لكنَّه لم يُوفَّق في هز الشباك هذه المرة على الرغم من محاولاتٍ عدة، أسفرت إحداها عن هدفٍ، ألغي تاليًا بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR».
وسيكون أمام القائد البرتغالي، الفائز بالكرة الذهبية خمس مراتٍ، فرصٌ أخرى لتحقيق هدفه طالما أنه لم يحدِّد بعد موعد اعتزاله.
وتلعب البرتغال ثلاث مبارياتٍ أخرى خلال تسعة أيامٍ، بدءًا من 27 سبتمبر الجاري، مرةً على أرضها أمام النرويج، التي تواجهها خارج الديار أيضًا، وما بينهما لقاءٌ مع الدنمارك.
وفي لشبونة، سيطرت البرتغال بشكلٍ شبه كاملٍ على مجريات الشوط الأول، وسدَّد لاعبوها 13 مرةً، لكنَّ الدقَّة غابت عنهم، خاصَّةً من رونالدو الذي كانت له خمس محاولاتٍ في هذا الشوط، لم تُشكِّل جميعها خطورةً تُذكر على المرمى الويلزي.
ووحدها هزَّت تسديدة فيليش الأرضية من خارج منطقة الجزاء الشباك الويلزية، ليرفع اللاعب رصيده التهديفي الدولي إلى 13 هدفًا في مباراته الـ 58. وهذا الهدف الأول له منذ مباراته التجريبية أمام الولايات المتحدة، 1 أبريل الماضي «2ـ0».
ولم يُكمل رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، المباراة، فخرج في الدقيقة 67 تاركًا مكانه لجونزالو راموش، مهاجم ميلان الإيطالي.
وتراجع أداء البرتغال على الرغم من صناعة لاعبيها عددًا من الفرص الخطيرة، لكنَّ حامل اللقب حقَّق المطلوب، ومدَّد سلسلته دون خسارةٍ على أرضه إلى 11 مباراةً، من بينها عشرة انتصاراتٍ.
في المقابل، ازدادت الضغوط على كريج بيلامي، مدرب ويلز، الذي لم يحقِّق أي فوزٍ في مبارياته الخمس الأخيرة «تعادل مرتين، وخسر ثلاث مباريات».

ولحساب المجموعة نفسها فازت النرويج على الدنمارك 3ـ2 بقيادة هدّافها إرلينج هالاند الذي سجل هدفين «18 و74» بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل «14»، فيما سجل للضيوف ميكل دامسجارد «25» وراسموس هويلاند «60»، علمًا أن البديل النرويجي دافيد وولف طُرد في اللحظات الأخيرة «90+3».


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News