أولاً لماذا فزنا بالكأس؟
سؤال يفرضه «الاختبار» الذي خاضه منتخبنا في كأس الخليج، عندما كان الهاجس بخسارة اللقب لدى الجمهور والإعلام هو الأكثر استقرارًا في اللاوعي، ما جعل أصوات التحريض أخفض، قبل أن يلتقط اللاعبون الرسالة، ويحولوا فوزهم على العراق إلى قناعة بأن اللقب مسألة صبر وثبات.
كان التركيز في نصف النهائي أمام قطر عنوانه «نعم نستطيع»، فصنعت الإرادة قوة انفجارية في النهائي، ليعجل السعوديون الأمر في مواجهة الإمارات خلال الثلث الأول من زمن الشوط الأول، وينتزعوا اللقب باستحقاق اتفق عليه الجميع .
التحريض يختلف عن التحفيز، إذ يحمل في ثناياه التحدي والمراهنة على الفشل، ليصبح أشبه بالحاجز الذي إن أنجزته عد طبيعيًا، وإن عجزت عن اجتيازه فقد صدق فيك الظن السيء المبطن، وعليك تحمل ما يأتي بعده.
لقد أكدت نتيجة مباراتنا الثانية بثلاثة أهداف دون مقابل أمام عُمان، أن المنافسة على اللقب ليست ضمانًا لكسبه، لكنها أسست حالة فرضتها النتائج. غيرت بموجبها مزاج الجمهور والإعلام ليصبح أكثر واقعية، فلم تعد مسألة مطالبة اللاعبين باستمرار الانتصارات تحديًا عدوانيًا بل عونًا ودعمًا وتداخلًا عاطفيًا وتوحدًا في المشاعر .
نعم، حققنا إنجازًا بهزيمة منتخبات تصنف ضمن أقوى منتخبات آسيا، ثلاثة منها تحمل ألقاب القارة، وجميعها جمعت 19 لقبًا خليجيًا، وأربعة سبق لها المشاركة في المونديال، أنهينا قطيعة منصات التتويج بعد أكثر من عقدين، بعدما لم يشفع لمنتخبنا عند البعض تأهله سبع مرات للمونديال أن يعد إنجازًا؟!.
وهو أمر لا يخلو من الكيدية لأن الواقع يقول إن المشاركة في منافسات المونديال أهم من الألقاب الإقليمية، وحتى الألقاب القارية تأثيرًا وصدى ومنتهى ما تتمناه كل منتخبات العالم. وطالما حققنا الآن «بطولة» يفترض أن نتجاوز «معايرة» البعض لنا ونقوم بإقفال هذا الملف ونطرح سؤالًا بسيطًا: بطولة أمم آسيا المقبلة بعد أقل من ثلاثة أشهر، كيف سنتعامل معها مسؤولين وجمهورًا وإعلامًا؟.
ما الذي استفدناه من دروس كأس الخليج بما يجعل من أمم آسيا ساحة قابلة للحضور الذي نتمناه؟ إن المشكلة ليست في ارتفاع سقف الطموحات، وإنما في الخلط بين ما نتمناه وما نستطيع تحقيقه بين التحفيز الذي يمنح اللاعبين الثقة، وبين التحريض الذي يضعهم تحت ضغط التحدي بما يشبه المراهنة على فشلهم.
سؤال يفرضه «الاختبار» الذي خاضه منتخبنا في كأس الخليج، عندما كان الهاجس بخسارة اللقب لدى الجمهور والإعلام هو الأكثر استقرارًا في اللاوعي، ما جعل أصوات التحريض أخفض، قبل أن يلتقط اللاعبون الرسالة، ويحولوا فوزهم على العراق إلى قناعة بأن اللقب مسألة صبر وثبات.
كان التركيز في نصف النهائي أمام قطر عنوانه «نعم نستطيع»، فصنعت الإرادة قوة انفجارية في النهائي، ليعجل السعوديون الأمر في مواجهة الإمارات خلال الثلث الأول من زمن الشوط الأول، وينتزعوا اللقب باستحقاق اتفق عليه الجميع .
التحريض يختلف عن التحفيز، إذ يحمل في ثناياه التحدي والمراهنة على الفشل، ليصبح أشبه بالحاجز الذي إن أنجزته عد طبيعيًا، وإن عجزت عن اجتيازه فقد صدق فيك الظن السيء المبطن، وعليك تحمل ما يأتي بعده.
لقد أكدت نتيجة مباراتنا الثانية بثلاثة أهداف دون مقابل أمام عُمان، أن المنافسة على اللقب ليست ضمانًا لكسبه، لكنها أسست حالة فرضتها النتائج. غيرت بموجبها مزاج الجمهور والإعلام ليصبح أكثر واقعية، فلم تعد مسألة مطالبة اللاعبين باستمرار الانتصارات تحديًا عدوانيًا بل عونًا ودعمًا وتداخلًا عاطفيًا وتوحدًا في المشاعر .
نعم، حققنا إنجازًا بهزيمة منتخبات تصنف ضمن أقوى منتخبات آسيا، ثلاثة منها تحمل ألقاب القارة، وجميعها جمعت 19 لقبًا خليجيًا، وأربعة سبق لها المشاركة في المونديال، أنهينا قطيعة منصات التتويج بعد أكثر من عقدين، بعدما لم يشفع لمنتخبنا عند البعض تأهله سبع مرات للمونديال أن يعد إنجازًا؟!.
وهو أمر لا يخلو من الكيدية لأن الواقع يقول إن المشاركة في منافسات المونديال أهم من الألقاب الإقليمية، وحتى الألقاب القارية تأثيرًا وصدى ومنتهى ما تتمناه كل منتخبات العالم. وطالما حققنا الآن «بطولة» يفترض أن نتجاوز «معايرة» البعض لنا ونقوم بإقفال هذا الملف ونطرح سؤالًا بسيطًا: بطولة أمم آسيا المقبلة بعد أقل من ثلاثة أشهر، كيف سنتعامل معها مسؤولين وجمهورًا وإعلامًا؟.
ما الذي استفدناه من دروس كأس الخليج بما يجعل من أمم آسيا ساحة قابلة للحضور الذي نتمناه؟ إن المشكلة ليست في ارتفاع سقف الطموحات، وإنما في الخلط بين ما نتمناه وما نستطيع تحقيقه بين التحفيز الذي يمنح اللاعبين الثقة، وبين التحريض الذي يضعهم تحت ضغط التحدي بما يشبه المراهنة على فشلهم.