لقاء الأستاذ لؤي هشام ناظر، رئيس مجلس إدارة مجموعة ناظر والرئيس السابق لنادي الاتحاد، مع الإعلامية فاطمة الزهراء في برنامج الدرجة الأولى حمل العديد من الأفكار المرتبطة بالاستثمار الرياضي ومستقبل الأندية السعودية، خصوصًا في ظل التحوّلات الكبيرة التي يشهدها القطاع الرياضي وبرامج تخصيص واستثمار الأندية.
من أبرز ما ظهر في حديث ناظر تجربته في إدارة نادي الاتحاد وما كشفته له تلك التجربة من أهمية بناء هيكل إداري واضح داخل النادي بحيث تكون المسؤوليات والصلاحيات موزعة بصورة مؤسسية ولا تبقى القرارات التنفيذية والإدارية مرتبطة برئيس النادي وحده وهو أمر أساسي في الانتقال من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الاحترافية.
حديثه عن الاستثمار في الأندية مهم، خصوصًا تأكيده أنَّ الدخول كمستثمر في كرة القدم يحتاج إلى وضوح في البيئة التشريعية إلى جانب وجود قواعد مالية تحقق الاستدامة وتحفظ عدالة المنافسة بين الأندية بما يرفع من جاذبية القطاع ويمنح المستثمر رؤية أوضح تجاه العوائد والمخاطر.
وضع المستثمر الخاص من أهم النقاط التي تناولها ناظر في حديثه خصوصًا عندما يجد نفسه في منافسة مع أندية تقف خلفها جهات وشركات ذات قدرات مالية كبيرة وهو ما يبرز أهمية خلق بيئة استثمارية متوازنة تمنح جميع الأطراف فرصًا عادلة للمنافسة وتزيد من جاذبية القطاع أمام المستثمرين.
الاطلاع على تجارب عدد من الأندية الأوروبية يؤكد أنَّ الاستثمار الرياضي لا يقتصر على شراء النادي أو تمويل التعاقدات وإنما يرتبط ببناء نموذج أعمال متكامل يستطيع تطوير الإيرادات والاستفادة من العلامة التجارية والجماهيرية والحقوق التجارية والمنشآت والمحتوى الرياضي.
الأندية أحد أهم مسارات تطوير القطاع وأصبحت الحاجة أكبر إلى إدارات تتعامل مع النادي باعتباره كيانًا رياضيًّا واقتصاديًّا في الوقت نفسه.
أهم ما يمكن استخلاصه من حديث لؤي ناظر، الذي يتفق معه العديد من رجال الأعمال في البرنامج نفسه، أنَّ نجاح الاستثمار الرياضي لن يكون بحجم الأموال التي تدخل الأندية فقط بل بقدرة تلك الأندية على بناء إدارة مؤسسية وحوكمة واضحة تحفظ استقرارها وتصنع لها مستقبلًا أكثر استدامة.
من أبرز ما ظهر في حديث ناظر تجربته في إدارة نادي الاتحاد وما كشفته له تلك التجربة من أهمية بناء هيكل إداري واضح داخل النادي بحيث تكون المسؤوليات والصلاحيات موزعة بصورة مؤسسية ولا تبقى القرارات التنفيذية والإدارية مرتبطة برئيس النادي وحده وهو أمر أساسي في الانتقال من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الاحترافية.
حديثه عن الاستثمار في الأندية مهم، خصوصًا تأكيده أنَّ الدخول كمستثمر في كرة القدم يحتاج إلى وضوح في البيئة التشريعية إلى جانب وجود قواعد مالية تحقق الاستدامة وتحفظ عدالة المنافسة بين الأندية بما يرفع من جاذبية القطاع ويمنح المستثمر رؤية أوضح تجاه العوائد والمخاطر.
وضع المستثمر الخاص من أهم النقاط التي تناولها ناظر في حديثه خصوصًا عندما يجد نفسه في منافسة مع أندية تقف خلفها جهات وشركات ذات قدرات مالية كبيرة وهو ما يبرز أهمية خلق بيئة استثمارية متوازنة تمنح جميع الأطراف فرصًا عادلة للمنافسة وتزيد من جاذبية القطاع أمام المستثمرين.
الاطلاع على تجارب عدد من الأندية الأوروبية يؤكد أنَّ الاستثمار الرياضي لا يقتصر على شراء النادي أو تمويل التعاقدات وإنما يرتبط ببناء نموذج أعمال متكامل يستطيع تطوير الإيرادات والاستفادة من العلامة التجارية والجماهيرية والحقوق التجارية والمنشآت والمحتوى الرياضي.
الأندية أحد أهم مسارات تطوير القطاع وأصبحت الحاجة أكبر إلى إدارات تتعامل مع النادي باعتباره كيانًا رياضيًّا واقتصاديًّا في الوقت نفسه.
أهم ما يمكن استخلاصه من حديث لؤي ناظر، الذي يتفق معه العديد من رجال الأعمال في البرنامج نفسه، أنَّ نجاح الاستثمار الرياضي لن يكون بحجم الأموال التي تدخل الأندية فقط بل بقدرة تلك الأندية على بناء إدارة مؤسسية وحوكمة واضحة تحفظ استقرارها وتصنع لها مستقبلًا أكثر استدامة.