منذ أن شاهدت سيارة إيلون ماسك «رودستر» الطائرة وأنا أشعر بأن الزمن تغير، وأني شاهد على هذا التغير، وإن كنت في عمر ربما لن يسمح له في الصعود بالسيارة أو قيادتها. لكني على الأقل شاهدتها تحلق، وربما أعيش أكثر وأراها تقلع من الشوارع وكأنه أمر معتاد. بالأمس تذكرت الأحبة الذين رحلوا ولم يشاهدوا السيارة الطائرة، ثم تذكرت بعض الأدباء الراحلين ممن أحب كتاباتهم، وتساءلت: ترى.. ماذا سيكتبون عن السيارة الطائرة لو أنهم أحياء؟ حاولت تخيل كتاباتهم، لكني لم أعبر جيدًا، استعنت بشات جي بي تي، سألته سؤالًا واحدًا، وأذهلتني إجاباته وكأنه استحضر الأدباء ليكتبوا عن السيارة الطائرة. إليكم الأسماء التي اخترتها وإجابات شات جي بي تي على لسانهم.
لو كان برتراند راسل حيًا، ماذا سيكتب عن السيارة الطائرة؟ أجاب على لسان راسل «لقد تعلم الإنسان أخيرًا كيف يطير بسيارته، لكنه لم يتعلم بعد إلى أين يذهب. كانت لديه سيارة توصله إلى العمل، فأراد سيارة توصله إلى السماء. ويبدو أن المشكلة لم تكن يومًا في وسائل النقل، بل في عجز الإنسان عن الاكتفاء بما يملك!».
ماذا سيكتب تشارلز ديكنز؟ أجاب «في مدينة يطير فيها الأغنياء بسياراتهم فوق رؤوس الفقراء، لم يعد الفقر مشكلة على الأرض فحسب، بل صار على الفقير أن يحذر مما قد يسقط عليه من السماء!».
ماذا سيكتب سيمون دي بوفوار؟ أجاب «اشترى الرجل سيارة تطير، وظن أنه تحرر من الأرض. لكنه لم يسأل نفسه يومًا: هل يطير لأنه حر، أم لأنه يستطيع شراء ما لا يستطيع الآخرون؟».
ماذا سيكتب نجيب محفوظ؟ أجاب «اشترى سيارته ليعلو على الناس، فلما طارت به، اكتشف أن السماء أيضًا مزدحمة، وأن الإنسان يحمل غروره معه أينما ذهب».
ماذا سيكتب غازي القصيبي؟ أجاب «لم نعد نكتفي بأن نتجاوز بعضنا في الطرقات، فأصبحنا نتجاوز بعضنا في السماء. ومع ذلك، سيظل بعضنا يبحث عن موقف سيارة، وبعضنا الآخر يبحث عن واسطةٍ للوصول إليه!».
ماذا سيكتب نزار قباني؟ أجاب: حتى السيارات تعلّمت الطيران وحده قلبي، يا سيدتي، ما زال عاجزًا عن مغادرة الأرض كلما مرَ من سمائِك!
لو كان برتراند راسل حيًا، ماذا سيكتب عن السيارة الطائرة؟ أجاب على لسان راسل «لقد تعلم الإنسان أخيرًا كيف يطير بسيارته، لكنه لم يتعلم بعد إلى أين يذهب. كانت لديه سيارة توصله إلى العمل، فأراد سيارة توصله إلى السماء. ويبدو أن المشكلة لم تكن يومًا في وسائل النقل، بل في عجز الإنسان عن الاكتفاء بما يملك!».
ماذا سيكتب تشارلز ديكنز؟ أجاب «في مدينة يطير فيها الأغنياء بسياراتهم فوق رؤوس الفقراء، لم يعد الفقر مشكلة على الأرض فحسب، بل صار على الفقير أن يحذر مما قد يسقط عليه من السماء!».
ماذا سيكتب سيمون دي بوفوار؟ أجاب «اشترى الرجل سيارة تطير، وظن أنه تحرر من الأرض. لكنه لم يسأل نفسه يومًا: هل يطير لأنه حر، أم لأنه يستطيع شراء ما لا يستطيع الآخرون؟».
ماذا سيكتب نجيب محفوظ؟ أجاب «اشترى سيارته ليعلو على الناس، فلما طارت به، اكتشف أن السماء أيضًا مزدحمة، وأن الإنسان يحمل غروره معه أينما ذهب».
ماذا سيكتب غازي القصيبي؟ أجاب «لم نعد نكتفي بأن نتجاوز بعضنا في الطرقات، فأصبحنا نتجاوز بعضنا في السماء. ومع ذلك، سيظل بعضنا يبحث عن موقف سيارة، وبعضنا الآخر يبحث عن واسطةٍ للوصول إليه!».
ماذا سيكتب نزار قباني؟ أجاب: حتى السيارات تعلّمت الطيران وحده قلبي، يا سيدتي، ما زال عاجزًا عن مغادرة الأرض كلما مرَ من سمائِك!