بعد 30 عاما.. دراجو العالم يودعون الحلبة الاستثنائية

الإسباني مارك ماركيز، درَّاج فريق دوكاتي، يقف على الخط المستقيم في حلبة ​فيليب آيلاند، الخميس (الفرنسية)
ملبورن ـ رويترز 2026.10.22 | 04:20 pm

تتصاعد المشاعر قبيل سباق جائزة أستراليا الكُبرى للدرَّاجات النارية الفئة الأولى في حلبة ​فيليب آيلاند، الأحد المقبل، حيث سيودع الدراجون واحدة من أكثر حلبات البطولة شعبية قبل أن تنتقل إلى شوارع أديليد.
وقال الإسباني مارك ماركيز، درَّاج فريق دوكاتي، الذي فاز بخمسة سباقات على هذه الحلبة بما في ذلك أربعة في بطولة العالم: «فيليب آيلاند حلبة استثنائية، سيكون السباق الأخير هُنا مؤثرًا للغاية، إنها حلبة ذات تصميم فريد ⁠ومبهر».
وباستثناء عامين تم إلغاء السباق خلالهما بسبب جائحة كوفيد 19، ظلَّت هذه الحلبة الاستثنائية الساحلية الواقعة في جنوب ملبورن، ضمن جدول سباقات البطولة لمدة 30 عامًا، وشهدت بعضًا من أكثر اللحظات التي لا تُنسى في تاريخ رياضة الدرَّاجات النارية في أستراليا.
واحتفل الأسترالي كيسي ستونر، بطل العالم مرتين، بستة انتصارات متتالية بين عامي 2007 و2012 بينما حسم مواطنه جاك دوهان لقبه العالمي الخامس والأخير بفوزه بسباق عام 1998.
ويحمل عدد من أقسام الحلبة أسماء كل المتسابقين إلى جانب ‌وين جاردنز، أول بطل ‌عالم أسترالي في الفئة الأولى، الذي تُوِّج باللقب مرتين متتاليتين عامي ​1989 ‌و1990، ⁠وذلك ​في أول ⁠سباقين نُظما في البلاد في إطار سلسلة سباقات الجائزة الكُبرى العالمية.
وأسهمت المنعطفات السريعة والطقس المتقلب في الجزيرة في صنع الإثارة على الحلبة الاستثنائية، وكان ملايين من المشجعين يحضرون أيام السباق على مدار العقود الماضية.
وتجمع مئات من السكان المحليين على جوانب الحلبة الخميس لتحية المتسابقين أثناء عبورهم جسر سان ريمو متجهين إلى الجزيرة في جولة استعراضية نحو الحلبة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News