تغريدات «إكس» في الأيام الماضية قادتها مباريات الدوري السعودي، الهلال بعد الفوز على القادسية يكتب بالخط العريض أن مسألة منافسته على هذا الموسم غير واقعية. لكنها كرة القدم، أجمل ما فيها أنها تدور. فضل شاكر عاد بعد توقف طويل، واختار أن تكون عودته من الرياض في حفل غنائي كبير. جمال صوت فضل واختياراته لأغانيه مكّناه من بناء قاعدة جماهيرية عربية عميقة، ويكفي أن يقدم الآن عدة أغانٍ جميلة ليعوض جمهوره عن طول غيابه.
أبدأ بأول تغريدة اخترتها لعبدالعزيز النصافي، وعبدالعزيز كاتب ممتع، وما يختاره لتغريداته جذّاب «من الأدباء المعروفين باعتدادهم بأنفسهم: العقاد وسعيد عقل، ومن المفارقات التي قرأتها عن أواخر أيامهما: يقال إن العقاد، حين بدت تظهر عليه ملامح الشيخوخة وبدأ يضعف، كان يقول: إن حياة لا تريد العقاد، لا يريدها العقاد! أما الشاعر سعيد عقل، فكان يستبعد أن يموت! وقبل وفاته بثلاثة أيام، سأله الشاعر والإعلامي سعيد فقيه عن الموت، وهل يخاف منه. فقال: الشاعر ما بيموت، فكيف إذا كان الشاعر هو سعيد عقل؟ قال له: الله يطول بعمرك، ولكن كلنا سنموت. فقال: قلت لك: سعيد عقل ما بيموت، وإذا مش مصدق، تعال زورني بعد خمسين سنة، وستجدني بانتظارك». يضيف النصافي في آخر تغريدته: «بعد عمر طويل سأقول ما قاله العقاد: إن حياة لا تريد النصافي، لا يريدها النصافي!».
حسين الحارثي غرد بتساؤل يخص الزمن الذي نعيش «لو اختفت جميع وسائل التواصل الاجتماعي لمدة شهر، ما الشيء الذي تعتقد أنه سيتغير في حياتنا أكثر من أي شيء آخر؟ هل ستتحسن علاقاتنا، أم سنكتشف أن جزءًا كبيرًا من حياتنا أصبح مرتبطًا بأشياء لم نكن نحتاجها أصلًا؟». أعتقد أن الذي سيتغير هو أننا سنحصل على أوقات أصدق وأدفأ مع أصدقائنا ومعارفنا لا تعوضها رسائل الواتساب، ولا مكالمات الفيديو.
أحلام مستغانمي وصفت الوقت بالمعلم الذي يأتي متأخرًا، أعجبتني تغريدتها لأنها وافقت اعتقادي عن الوقت «الوقت واعظ.. الوقت باهظ. مدرّس يأتي متأخرًا، عندما نكون قد دفعنا قسطنا المدرسي بالخسارات، مقابل تخرّجنا من مدرسة الحياة».
حساب روائع الأدب الروسي غرد باقتباس لميخائيل جفانتسكي، ما قاله ميخائيل لن يدركه جيدًا إلا الذين تقدموا في العمر «في الشباب نبحث عن الجسد الجميل، ومع مرور السنوات نبحث عن الروح التي تشبه أرواحنا».
مارك توين نُسب إليه كلام كثير لم يقله، وبغض النظر عن مصداقية المقولة التالية، إلا أنها تستحق النقاش، تغريدة لعبدالله فيها اقتباس لمارك توين «اللص يدع لك الخيار بين حياتك أو محفظتك، أما الزوجة فتطلبهما معًا».
أبدأ بأول تغريدة اخترتها لعبدالعزيز النصافي، وعبدالعزيز كاتب ممتع، وما يختاره لتغريداته جذّاب «من الأدباء المعروفين باعتدادهم بأنفسهم: العقاد وسعيد عقل، ومن المفارقات التي قرأتها عن أواخر أيامهما: يقال إن العقاد، حين بدت تظهر عليه ملامح الشيخوخة وبدأ يضعف، كان يقول: إن حياة لا تريد العقاد، لا يريدها العقاد! أما الشاعر سعيد عقل، فكان يستبعد أن يموت! وقبل وفاته بثلاثة أيام، سأله الشاعر والإعلامي سعيد فقيه عن الموت، وهل يخاف منه. فقال: الشاعر ما بيموت، فكيف إذا كان الشاعر هو سعيد عقل؟ قال له: الله يطول بعمرك، ولكن كلنا سنموت. فقال: قلت لك: سعيد عقل ما بيموت، وإذا مش مصدق، تعال زورني بعد خمسين سنة، وستجدني بانتظارك». يضيف النصافي في آخر تغريدته: «بعد عمر طويل سأقول ما قاله العقاد: إن حياة لا تريد النصافي، لا يريدها النصافي!».
حسين الحارثي غرد بتساؤل يخص الزمن الذي نعيش «لو اختفت جميع وسائل التواصل الاجتماعي لمدة شهر، ما الشيء الذي تعتقد أنه سيتغير في حياتنا أكثر من أي شيء آخر؟ هل ستتحسن علاقاتنا، أم سنكتشف أن جزءًا كبيرًا من حياتنا أصبح مرتبطًا بأشياء لم نكن نحتاجها أصلًا؟». أعتقد أن الذي سيتغير هو أننا سنحصل على أوقات أصدق وأدفأ مع أصدقائنا ومعارفنا لا تعوضها رسائل الواتساب، ولا مكالمات الفيديو.
أحلام مستغانمي وصفت الوقت بالمعلم الذي يأتي متأخرًا، أعجبتني تغريدتها لأنها وافقت اعتقادي عن الوقت «الوقت واعظ.. الوقت باهظ. مدرّس يأتي متأخرًا، عندما نكون قد دفعنا قسطنا المدرسي بالخسارات، مقابل تخرّجنا من مدرسة الحياة».
حساب روائع الأدب الروسي غرد باقتباس لميخائيل جفانتسكي، ما قاله ميخائيل لن يدركه جيدًا إلا الذين تقدموا في العمر «في الشباب نبحث عن الجسد الجميل، ومع مرور السنوات نبحث عن الروح التي تشبه أرواحنا».
مارك توين نُسب إليه كلام كثير لم يقله، وبغض النظر عن مصداقية المقولة التالية، إلا أنها تستحق النقاش، تغريدة لعبدالله فيها اقتباس لمارك توين «اللص يدع لك الخيار بين حياتك أو محفظتك، أما الزوجة فتطلبهما معًا».