عبد العزيز المريسل
نقاط الوصل الثلاث حق نصراوي
2026-10-25
ـ ماذا يريد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن يقول من خلال إعادة جدولة مباراة الوصل الإماراتي أمام النصر!؟
ـ وماذا يريد أن يقول من خلال فرضه على الأندية السعودية خوض مبارياتها أمام الأندية الآسيوية، وإلا فستواجه عقوبات تصل إلى الاستبعاد من دوري أبطال آسيا للنخبة، فضلًا عن الغرامات المالية!؟
ـ ما المبررات التي قدمها نادي الوصل للاتحاد الآسيوي حتى يقرر الأخير تأجيل المباراة!؟
وعلى ماذا استند الوصل في طلبه!؟
ـ قام الاتحاد السعودي لكرة القدم، بالتنسيق مع نادي النصر، باستكمال جميع الترتيبات والتجهيزات اللازمة والمعتادة لاستقبال بعثة الوصل الإماراتي، وتوفير كافة المتطلبات المتعلقة بوصول الفريق إلى العاصمة الرياض، بما في ذلك التصاريح الرسمية والإجراءات التنظيمية واللوجستية، فلماذا لم تحضر بعثة الوصل الإماراتي!؟
ـ لك أن تتخيل أن رئيس الوزراء اليوناني وصل إلى الرياض في اليوم نفسه، وفي توقيت مقارب للموعد الذي كان من المفترض أن تصل فيه بعثة الوصل الإماراتي، وكان في استقباله نائب أمير منطقة الرياض، فما الميزة التي يتمتع بها نادي الوصل الإماراتي حتى لا يحضر لخوض المباراة في موعدها المحدد!؟
ـ يتعين على نادي النصر تقديم احتجاج رسمي، وأعتقد أنه سيقوم بذلك بالفعل، ولا شك أنه سيجد دعمًا كبيرًا من الاتحاد السعودي لكرة القدم، فالحق الأصيل للنصر هو الحصول على النقاط الثلاث، ولا شيء سواها.
ـ إن السكوت عن حق النصر، سواء من إدارة النادي أو الاتحاد السعودي لكرة القدم، سيمثل ضعفًا للكرة السعودية بشكل عام، وليس للنصر وحده، لكنني واثق بأن هذا الأمر لن يحدث؛ لأنه حق أصيل للنصر وللكرة السعودية، ولن يضيع.
ـ أعجبني موقف الاتحاد السعودي لكرة القدم حينما أصدر بيانًا رسميًا يدعم فيه موقف النصر، ويؤكد أنه أكمل جميع التجهيزات اللازمة لاستقبال البعثة الإماراتية، وهذا ما يجعلني على ثقة بأن حق الكرة السعودية لن يضيع.
ـ أود أن يستوضح الاتحاد السعودي لكرة القدم من الاتحاد الآسيوي أسباب الموافقة على تأجيل مباراة نادي الوصل، وفي المقابل، أسباب تشدده مع الأندية السعودية وإلزامها بخوض مبارياتها خارج أرضها، وتهديدها بالحرمان من استكمال المسابقة وفرض الغرامات المالية عليها.
ـ هذا التباين في المواقف يثير علامات استفهام كبيرة لدى جميع متابعي المسابقة الآسيوية، ويتعين على الاتحاد الآسيوي أن يكشف عن أسباب مرونته هناك وتشدده هنا!