بعد تحقيق المونديال.. دي لا فوينتي المدرب الأفضل
حصل الإسباني لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، الاثنين، على جائزة الكرة الذهبية لأفضل مدرب للرجال، بعد قيادته إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم.
وقال دي لا فوينتي، عقب تسلّمه الجائزة خلال حفل أقيم في لندن: «العمل الجماعي يجعلنا لا نقهر. إنه لشرف عظيم».
وأضاف: «السر يكمن في العمل مع لاعبين يتمتعون بقدر كبير من الكرم ويضعون مصلحة الفريق أولًا. لدينا مجموعة استثنائية من المواهب، هي الأفضل في العالم، ولذلك أملك بصفتي مدربًا ثروة كبيرة من المواهب للعمل معها. هذا النجاح يعود إليهم».
وفي عصر يهيمن عليه مدربون سبق لهم التألق بصفتهم لاعبين، يبرز دي لا فوينتي، البالغ 65 عامًا، باعتباره مدربًا متخصصًا شق طريقه عبر الفئات العمرية للمنتخبات الإسبانية.
وبعد مسيرة جيدة كلاعب، أعقبها مشوار متواضع في تدريب الأندية، كان يتصفح الصفحات الرياضية عام 2013 عندما صادف إعلانًا نشره الاتحاد الإسباني لكرة القدم للبحث عن مدرب لمنتخب الشباب.
تقدّم للوظيفة، وحصل على منصب مدرب منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا.
وبعد 13 عامًا، أصبح بعض لاعبي ذلك المنتخب جزءًا من الفرق التي قادها إلى الفوز بدوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024، ثم كأس العالم.
ومنذ بداية مشوار إسبانيا في الولايات المتحدة الصيف الماضي، أصرّ دي لا فوينتي على أن فريقه يمتلك أقوى تشكيلة في البطولة، حتى عندما تعثّر بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر الذي كان يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، في مباراته الافتتاحية.
ومع توالي المباريات، اكتسب المنتخب الإسباني المزيد من الزخم، وتمكّن من إقصاء فرنسا، إحدى أبرز المرشحات قبل انطلاق البطولة، بالفوز عليها 2-0 في الدور نصف النهائي.
وفي النهائي الذي اتسم بالتقارب أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، في نيوجيرزي، حافظ لاعبو دي لا فوينتي على هدوئهم في مواجهة الأسلوب البدني للمنافس، قبل أن يسجّل فيران توريس هدف الفوز، مانحًا إسبانيا انتصارًا 1-0.
وفي فئة أفضل مدرب لفريق السيدات، ذهبت الجائزة إلى بيري روميو، مدرب برشلونة، تقديرًا لقيادته الفريق إلى موسم حافل بالألقاب، تُوّج خلاله بالدوري الإسباني وكأس إسبانيا وكأس السوبر ودوري أبطال أوروبا للسيدات.