العنزي لـ «الرياضية»: نعيش مرحلة ازدحام.. وشعر المحاورة لا يستهويني
أوضح الشاعر السعودي محمد العنزي، أن الساحة تعيش مرحلةَ «ازدحامٍ شعري»، كاشفًا عن أن فن المحاورة لا يستهويه.
وقال لـ «الرياضية» العنزي: «ساحة الشعر مزدحمةٌ جدًّا في ظل وجود منصَّاتٍ رقميةٍ، يستطيع أي شاعرٍ تقديم ونشر نتاجه الأدبي فيها، وهذا النتاج حاليًّا يتفاوت بين المقبول والجيد في نظر المهتم والقارئ. حتى إن كان النص الشعري باذخ الجمال لبعض الشعراء، لكنْ كثرة قراءة النصوص الشعرية ومرورها على ذهن القارئ تُسبِّب حالةً من عدم التركيز بالطرح الأدبي، كما لا يوجد تقييمٌ معيَّنٌ، لذا نستطيع القول إن الساحة الشعرية الآن تمر بمرحلة ازدحامٍ شعري».
ووصف العنزي غياب بعض الشعراء عن الساحة بـ «الكسل والمزاجية».
وأضاف: «لم أجد مبرِّرًا لغياب بعض الشعراء عن الساحة سوى الكسل والمزاجية! لا يوجد أي عذرٍ آخر، علمًا أن أغلب الشعراء يرمون أعذارهم في الغياب على الحظ، أو العلاقات! كل شاعرٍ منهم في يده نافذةٌ إعلاميةٌ، يستطيع أن يقدم نتاجه الشعري عبرها، ويبني علاقاته بالشكل الذي يُرضيه ويُرضي الجميع، والقبول من الله».
وبيَّن الشاعر السعودي، أنه يتجنَّب الحديث عن فن المحاورة على الرغم من عظمته وتاريخه: «أتجنَّب الحديث عن فن المحاورة، أو القلطة. هذا الفن لا يستهويني على الرغم من عظمته وعمقه التاريخي». مضيفًا: «فن المحاورة، هو الفن الشعري الثابت على أسسٍ متينةٍ، وأكثر تميُّزًا في الأعوام العشرة الماضية على الأقل، ولا يزال ثابتًا».
وأشار العنزي إلى أن الساحة الشعرية فقدت أخيرًا كثيرًا من المبدعين، من أبرزهم الشاعر عبيد الدبيسي الجهني.
