أمام بيتي يمتد شارع حضاري موازٍ لطريق رئيسي من أشهر شرايين مدينة جدة، لكنه يُعامل مثل كرسي الحلاق.
ما إن وزارة المواصلات قامت بتزفيت الاتجاهين، وقبل تخطيطه بالعلامات البيضاء التي أُهملت مدة طويلة، تُفاجأ أنهم قاموا بقشط «الزفت» في أحد الاتجاهات، وإعادة تزفيته!.
ثم فجأة بعد ما يبرق بهيئته الجديدة لعدة أسابيع تستيقظ على صوت معدات وآليات الحفر لوزارة المياه!.
وما تكاد تنهي مهمتها وتردم وترقع الزفت، إلا وتظهر معدات لتمديد ألياف بصرية لإحدى شركات الاتصالات! وهكذا.
الشاهد أن شارع بيتنا يذكرني بعمل رابطة دوري المحترفين السعودي الذي يشبه كرسي الحلاق طبعًا وهو يمارس تجاربه على رؤوس الأندية والإعلامين والجمهور والجدولة بقرارتها الارتجالية كل شهر، كل أسبوع، وأيضًا كل يوم لو امتلكت القدرة!.
حاولت تحليل اتجاهات قرارتها، وانعكاساتها على المعنيين بها، لكن كل مرة تأخذني إلى الارتجالية، والأسوأ إلى نزع كل مقومات إنجاح الدوري جماهيريًا أو عوائد النقل أو الجدولة ومواعيد المواجهات!!.
على مدى موسمين ورابطة دوري المحترفين تمارس اختراعات لحظية بتعديل لوائح وسط الموسم وتعديل مواعيد مباريات، أو مثل أسبوع الديربيات الفاشل، أو التساهل مع الإعلاميين والمشاهير والجمهور في كل محظوراتها خلال إقامة السوبر الإسباني والإيطالي مثلًا، وتعقيدها في منافسات الدوري.
بل وصل بها الحال إلى التضييق على مراسلي ومندوبي القنوات والبرامج التي تنتقد رئيسها أو قرارتها التي تعكس قلة الخبرة!.
ما إن وزارة المواصلات قامت بتزفيت الاتجاهين، وقبل تخطيطه بالعلامات البيضاء التي أُهملت مدة طويلة، تُفاجأ أنهم قاموا بقشط «الزفت» في أحد الاتجاهات، وإعادة تزفيته!.
ثم فجأة بعد ما يبرق بهيئته الجديدة لعدة أسابيع تستيقظ على صوت معدات وآليات الحفر لوزارة المياه!.
وما تكاد تنهي مهمتها وتردم وترقع الزفت، إلا وتظهر معدات لتمديد ألياف بصرية لإحدى شركات الاتصالات! وهكذا.
الشاهد أن شارع بيتنا يذكرني بعمل رابطة دوري المحترفين السعودي الذي يشبه كرسي الحلاق طبعًا وهو يمارس تجاربه على رؤوس الأندية والإعلامين والجمهور والجدولة بقرارتها الارتجالية كل شهر، كل أسبوع، وأيضًا كل يوم لو امتلكت القدرة!.
حاولت تحليل اتجاهات قرارتها، وانعكاساتها على المعنيين بها، لكن كل مرة تأخذني إلى الارتجالية، والأسوأ إلى نزع كل مقومات إنجاح الدوري جماهيريًا أو عوائد النقل أو الجدولة ومواعيد المواجهات!!.
على مدى موسمين ورابطة دوري المحترفين تمارس اختراعات لحظية بتعديل لوائح وسط الموسم وتعديل مواعيد مباريات، أو مثل أسبوع الديربيات الفاشل، أو التساهل مع الإعلاميين والمشاهير والجمهور في كل محظوراتها خلال إقامة السوبر الإسباني والإيطالي مثلًا، وتعقيدها في منافسات الدوري.
بل وصل بها الحال إلى التضييق على مراسلي ومندوبي القنوات والبرامج التي تنتقد رئيسها أو قرارتها التي تعكس قلة الخبرة!.