من خلال متابعتي أداء الاتحاد مع المدرب الألماني ينس فيسينج، ألاحظ ثلاثة مبادئ تكتيكية تقوم عليها فلسفته التدريبية: الضغط بعد فقدان الكرة، والتحولات الهجومية السريعة، والتنظيم الجماعي. وهي مبادئ تساعدنا على فهم التغيير في أداء الفريق مقارنة بالموسم الماضي، وتطرح سؤالًا مهمًا: هل أعاد فيسينج بناء طريقة لعب الاتحاد، أم نجح في تحسين فاعليته من خلال إدارة اللاعبين والقرارات الفنية؟
بعد إحدى عشرة جولة من دوري روشن وثلاث مباريات آسيوية، تظهر ملامح عمل المدرب في تنظيم إمكانات الفريق، وتطوير أدوار اللاعبين، والتعامل مع اختلاف ظروف المنافسة.
ومن أبرز ملاحظاتي مرونة القرار الفني، إذ يختار فيسينج اللاعبين وفق متطلبات المباراة وخصائص الأدوار المطلوبة. وقد ظهر ذلك في قراره استبدال المدافع سعد آل موسى، العائد من الإصابة والحاصل على بطاقة صفراء، في خطوة تعكس أهمية إدارة المخاطر قبل أن تؤثر في توازن الفريق.
وفي مواجهة الاتفاق، دفع بيوسف النصيري بدلًا من جورج إيلينيخينا بسبب الإرهاق، فسجل البديل هدفين. وهنا تظهر العلاقة بين قراءة المدرب لحالة اللاعب، وتوقيت التغيير، والقدرة على توظيف البديل.
لكن الاختبار الأهم يظهر أمام المنافسين الأقوياء. فبعد الخسارة أمام الهلال، قال فيسينج: «الأمر لا يتعلق بالتكتيك مطلقًا»، وأرجع الأهداف إلى أخطاء في التنفيذ. ثم عاد بعد مواجهة شباب الأهلي ليتحدث عن البداية الضعيفة والأخطاء السهلة، موضحًا أنَّ تحسين جودة اتخاذ القرار يحتاج إلى التدريب والتكرار.
هذه التصريحات تفتح قضية فنية مهمة متى تكون الأخطاء مسؤولية اللاعب، ومتى يصبح تكرارها مؤشرًا يستدعي مراجعة التنظيم والتدريب؟
وفي مواجهة نيفتشي الآسيوية، عاد الاتحاد من التأخر إلى الفوز، وأقرَّ المدرب بوجود مشكلات في الأداء رغم الانتصار، مؤكدًا أهمية التدوير والاستجابة لظروف المباريات.
في تقديري، تكمن قيمة عمل فيسينج حتى الآن في مرونة إدارة الفريق وتوظيف إمكاناته. ويبقى المعيار الأهم مدى قدرته على تحويل هذه المرونة إلى استقرار فني، والمحافظة على جودة الأداء أمام المنافسين المختلفين.
بعد إحدى عشرة جولة من دوري روشن وثلاث مباريات آسيوية، تظهر ملامح عمل المدرب في تنظيم إمكانات الفريق، وتطوير أدوار اللاعبين، والتعامل مع اختلاف ظروف المنافسة.
ومن أبرز ملاحظاتي مرونة القرار الفني، إذ يختار فيسينج اللاعبين وفق متطلبات المباراة وخصائص الأدوار المطلوبة. وقد ظهر ذلك في قراره استبدال المدافع سعد آل موسى، العائد من الإصابة والحاصل على بطاقة صفراء، في خطوة تعكس أهمية إدارة المخاطر قبل أن تؤثر في توازن الفريق.
وفي مواجهة الاتفاق، دفع بيوسف النصيري بدلًا من جورج إيلينيخينا بسبب الإرهاق، فسجل البديل هدفين. وهنا تظهر العلاقة بين قراءة المدرب لحالة اللاعب، وتوقيت التغيير، والقدرة على توظيف البديل.
لكن الاختبار الأهم يظهر أمام المنافسين الأقوياء. فبعد الخسارة أمام الهلال، قال فيسينج: «الأمر لا يتعلق بالتكتيك مطلقًا»، وأرجع الأهداف إلى أخطاء في التنفيذ. ثم عاد بعد مواجهة شباب الأهلي ليتحدث عن البداية الضعيفة والأخطاء السهلة، موضحًا أنَّ تحسين جودة اتخاذ القرار يحتاج إلى التدريب والتكرار.
هذه التصريحات تفتح قضية فنية مهمة متى تكون الأخطاء مسؤولية اللاعب، ومتى يصبح تكرارها مؤشرًا يستدعي مراجعة التنظيم والتدريب؟
وفي مواجهة نيفتشي الآسيوية، عاد الاتحاد من التأخر إلى الفوز، وأقرَّ المدرب بوجود مشكلات في الأداء رغم الانتصار، مؤكدًا أهمية التدوير والاستجابة لظروف المباريات.
في تقديري، تكمن قيمة عمل فيسينج حتى الآن في مرونة إدارة الفريق وتوظيف إمكاناته. ويبقى المعيار الأهم مدى قدرته على تحويل هذه المرونة إلى استقرار فني، والمحافظة على جودة الأداء أمام المنافسين المختلفين.