صالح الطريقي
مؤامرة لجنة المسابقات والوصل
2026-10-28
حتى لا نغرق بجدل «نظرية المؤامرة»، دعونا نتتبع الأحداث لنعرف، هل ما حدث «مؤامرة» خطط لها «لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي والوصل»، أم البعض مهووس «بنظرية المؤامرة»، فلا يقدم أدلة منطقية تثبت ما ذهب إليه؟
قبل المباراة بأسبوع سرب معلومة مجهولة الهوية، تتحدث عن رفض لاعبي الوصل الأجانب السفر للسعودية لسلامتهم.
لم يتم النفي، أو التأكيد، ولا علقت جهة رسمية عليها، ولم يُقدم طلب رسمي لتأجيل المباراة عن طريق أمانة الاتحاد، ليصبح الأمر رسميًا للرد عليه وتبليغ الأطراف المعنية.
واستمرت الترتيبات للمباراة ووصل حكام المباراة والمراقبون للرياض، ليستلموا ملعب المباراة قبل «48 ساعة» من أجل التأكد، والتنسيق لوضع لوحات الإعلانات.
قبل المباراة بيوم «25 أكتوبر» الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت الرياض نشر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي تصريحًا يقول:
«كوالالمبور: تقرر إعادة جدولة مباراة نادي النصر ونادي الوصل، التي كان من المقرر لعبها الإثنين 26 أكتوبر، إلى موعد لاحق».
ولم يذكر الأسباب، ولا على ماذا استندت اللجنة، ولا أحد فسر لماذا لجنة ترسل حكام ومراقبين، ولجنه تؤجل؟
هذا السلوك أثار ريبة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فخرج ببيان يفضح اللعبة الخفية التي تدار بين لجنة مسابقات ونادي الوصل.
أكد فيه أنه نسق مع الجميع لتسهيل وصول الفريق للرياض، واستكمل كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاستقبال بعثة الوصل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وشمل ذلك إصدار تصاريح الطيران، وإشعار الاتحاد الآسيوي بذلك رسميًا، والتنسيق مع الاتحاد الإماراتي ونادي الوصل، وإشعارهما باكتمال كافة الترتيبات، وجاهزية استقبال البعثة.
فخرج رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان آل خليفة بتصريح سريع لاحتواء كارثة لجنة المسابقات، وأعلن أنه فُتح تحقيق بالموضوع، ووعد بتحقيق العدل للأندية السعودية.
ويخيل لي، وأكاد أجزم أن كل ما فات يثبت لنا «مؤامرة لجنة المسابقات والوصل»، ولم يعد الأمر مقتصرًا على «ذهاب النقاط الثلاث للنصر»، ولا معاقبة الوصل على انسحابه فقط، بل وحل لجنة المسابقات، إن أراد الاتحاد الآسيوي أن يحافظ على سمعته.