في خضم الخطوات المتسارعة نحو نقل ملكية أنديتنا الرياضية إلى ملاك جدد، نخشى عليها من بعض المستثمرين الجدد الذين لا يكترثون سوى لزيادة أرصدتهم في البنوك، ضاربين بعرض الحائط رغبات الجماهير، لذلك نأمل أن تكون هناك ضوابط للحفاظ على هذه الأندية ومكتسباتها التاريخية وجماهيريتها.
وفي هذا السياق، لا شك في أن هناك علاقة تاريخية وعاطفية تربط الجماهير بأنديتها، لذلك من الأهمية بمكان أن نراعي هذا الجانب ونحن بصدد الخصخصة، ولا نركز على الجانب الاستثماري فقط، فالجماهير هي التي تصنع الأجواء بحضورها وتفاعلها وأهازيجها، ناهيك عن الصور الرائعة التي ترسمها عبر البانارات والتيفوهات التي تتناقلها السوشال ميديا ووسائل الإعلام المختلفة عبر العالم.
ليس ذلك فحسب، فعلى الجانب الاقتصادي، المستثمر والمعلن والراعي يبحثون عن الجماهيرية قبل أي شيء آخر، فالجماهير محفزة للاعبين داخل الملعب وأيضًا للمستثمرين خارجه، كما يأتي دور الجماهير في زيادة الإيرادات عبر شراء التذاكر والمنتجات التجارية المختلفة، ما يعزز القيمة التسويقية التي تضيفها الجماهير للعلامة التجارية لأنديتها.
لذلك يجب مراعاة الجماهيرية ونحن بصدد الخصخصة والاستثمار، فالكل يعلم مدى أهمية الجماهير وحضورهم وتفاعلهم، لذلك الكل مشترك في مسؤولية العناية بالجماهير، بدءًا من وزارة الرياضة ومرورًا بالملاك ووصولًا إلى اتحاد اللعبة والرابطة ولجنة الاستقطابات والأندية نفسها.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، جماهير الاتحاد كانت في قمة النشوة حضورًا وتيفوهات وأهازيج، وفجأة تم تسريح نجوم الفريق والإصرار على استمرار إدارة فاشلة ومدرب صدامي، حتى فقد الاتحاد بريقه وبدأت جماهيره في مقاطعة المدرجات، وجماهير الأهلي مرتبطة وجدانيًا بالمدرب يايسله، وإذا به فجأة يرحل، فأصبح الحضور الأهلاوي باهتًا، أما النصر فوُضع تحت الرقابة المالية ومُنع من التعاقدات، فتراجع الحضور الجماهيري النصراوي.
وأختم بالقول إن أنديتنا الرياضية ثروة وطنية يجب المحافظة عليها، بحيث نحرص، قبل نقل ملكيتها وإتمام الاستحواذ عليها من قبل مستثمرين جدد، وبالذات الأندية الجماهيرية التي تعودت جماهيرها على ملامسة الذهب واعتلاء منصات التتويج، على ألّا يكون هدف الملاك الجدد زيادة الأرباح فقط على حساب الإنجازات والبطولات، ودون اكتراث لتطلعات الجماهير.
وفي هذا السياق، لا شك في أن هناك علاقة تاريخية وعاطفية تربط الجماهير بأنديتها، لذلك من الأهمية بمكان أن نراعي هذا الجانب ونحن بصدد الخصخصة، ولا نركز على الجانب الاستثماري فقط، فالجماهير هي التي تصنع الأجواء بحضورها وتفاعلها وأهازيجها، ناهيك عن الصور الرائعة التي ترسمها عبر البانارات والتيفوهات التي تتناقلها السوشال ميديا ووسائل الإعلام المختلفة عبر العالم.
ليس ذلك فحسب، فعلى الجانب الاقتصادي، المستثمر والمعلن والراعي يبحثون عن الجماهيرية قبل أي شيء آخر، فالجماهير محفزة للاعبين داخل الملعب وأيضًا للمستثمرين خارجه، كما يأتي دور الجماهير في زيادة الإيرادات عبر شراء التذاكر والمنتجات التجارية المختلفة، ما يعزز القيمة التسويقية التي تضيفها الجماهير للعلامة التجارية لأنديتها.
لذلك يجب مراعاة الجماهيرية ونحن بصدد الخصخصة والاستثمار، فالكل يعلم مدى أهمية الجماهير وحضورهم وتفاعلهم، لذلك الكل مشترك في مسؤولية العناية بالجماهير، بدءًا من وزارة الرياضة ومرورًا بالملاك ووصولًا إلى اتحاد اللعبة والرابطة ولجنة الاستقطابات والأندية نفسها.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، جماهير الاتحاد كانت في قمة النشوة حضورًا وتيفوهات وأهازيج، وفجأة تم تسريح نجوم الفريق والإصرار على استمرار إدارة فاشلة ومدرب صدامي، حتى فقد الاتحاد بريقه وبدأت جماهيره في مقاطعة المدرجات، وجماهير الأهلي مرتبطة وجدانيًا بالمدرب يايسله، وإذا به فجأة يرحل، فأصبح الحضور الأهلاوي باهتًا، أما النصر فوُضع تحت الرقابة المالية ومُنع من التعاقدات، فتراجع الحضور الجماهيري النصراوي.
وأختم بالقول إن أنديتنا الرياضية ثروة وطنية يجب المحافظة عليها، بحيث نحرص، قبل نقل ملكيتها وإتمام الاستحواذ عليها من قبل مستثمرين جدد، وبالذات الأندية الجماهيرية التي تعودت جماهيرها على ملامسة الذهب واعتلاء منصات التتويج، على ألّا يكون هدف الملاك الجدد زيادة الأرباح فقط على حساب الإنجازات والبطولات، ودون اكتراث لتطلعات الجماهير.