خسر الهلال أمام الشمال، وخسر برشلونة أمام الريال، ولكن الفارق بين الخسارتين كبير. فالهلال خسر في مباراة يمكن تعويضها، أما برشلونة فخسر في الدوري وأمام المنافس.
أفضل خسارة يمكن أن تتلقاها هي التي تكون في دوري المجموعات، فالهلال سيتأهل لدور خروج المغلوب بسهولة، ويمكن له أن يتحمل خسارة أو خسارتين أو حتى ثلاثًا، فنظام البطولة يسمح لثمانية فرق من أصل ستة عشر بالتأهل، فالسد القطري تأهل الموسم الماضي بالمركز الثامن بثماني نقاط فقط بعد أن خسر أربع مباريات من أصل ثمانٍ، ثم استطاع إخراج الهلال الذي لم يخسر سوى نقطتين.
خسارة الهلال في هذا الوقت مهمة جدًا، وتجعل الفريق يراجع حساباته ويعرف مشاكله ويعود للأرض بعد أن اعتقدنا أنه في طريقه للفوز بكل البطولات ونحن لا نزال في شهر أكتوبر. مشكلة الهلال خلال السنوات القليلة الماضية، والتي حرمته من تحقيق الدوري وآسيا، أنه يلعب جميع المباريات وكأنها نهائي، وهذا أمر غير ممكن.
الموسم الماضي لعب الهلال مع الخلود يوم 8 أبريل وفاز بـ6، وكان يهاجم إلى آخر دقيقة، وعاد بعدها وخسر أمام السد وخرج من آسيا يوم 13 أبريل. في المقابل، حقق كأس دوري أبطال آسيا موسم 2021-22 بعد أن خسر مباراتين في دوري المجموعات. فالهلال بحاجة لمعرفة متى يخسر ومتى يتوقف عن التسجيل.
مشكلة الهلال في تحديد الأولويات واختيار المباريات التي سيُسخّر فيها كل قوته، فلا يمكن لفريق من البشر لعب كل المباريات بالقوة والحماس والتركيز الكامل، فسباق المسافات الطويلة بحاجة إلى توزيع الجهد لضمان عدم الانهيار قبل نهاية السباق.
أعود لبرشلونة الذي اكتسح فرق الدوري الإسباني بالأربعة والخمسة والسبعة، وفاز بتسع مباريات متتالية، ثم جاء أمام منافسه المباشر وخسر على أرضه. هنا نقف أمام الفريق الكتالوني بدهشة واستغراب وسؤال بسيط: لماذا لا يستطيع برشلونة تحقيق الألقاب مثل الريال؟
أفضل خسارة يمكن أن تتلقاها هي التي تكون في دوري المجموعات، فالهلال سيتأهل لدور خروج المغلوب بسهولة، ويمكن له أن يتحمل خسارة أو خسارتين أو حتى ثلاثًا، فنظام البطولة يسمح لثمانية فرق من أصل ستة عشر بالتأهل، فالسد القطري تأهل الموسم الماضي بالمركز الثامن بثماني نقاط فقط بعد أن خسر أربع مباريات من أصل ثمانٍ، ثم استطاع إخراج الهلال الذي لم يخسر سوى نقطتين.
خسارة الهلال في هذا الوقت مهمة جدًا، وتجعل الفريق يراجع حساباته ويعرف مشاكله ويعود للأرض بعد أن اعتقدنا أنه في طريقه للفوز بكل البطولات ونحن لا نزال في شهر أكتوبر. مشكلة الهلال خلال السنوات القليلة الماضية، والتي حرمته من تحقيق الدوري وآسيا، أنه يلعب جميع المباريات وكأنها نهائي، وهذا أمر غير ممكن.
الموسم الماضي لعب الهلال مع الخلود يوم 8 أبريل وفاز بـ6، وكان يهاجم إلى آخر دقيقة، وعاد بعدها وخسر أمام السد وخرج من آسيا يوم 13 أبريل. في المقابل، حقق كأس دوري أبطال آسيا موسم 2021-22 بعد أن خسر مباراتين في دوري المجموعات. فالهلال بحاجة لمعرفة متى يخسر ومتى يتوقف عن التسجيل.
مشكلة الهلال في تحديد الأولويات واختيار المباريات التي سيُسخّر فيها كل قوته، فلا يمكن لفريق من البشر لعب كل المباريات بالقوة والحماس والتركيز الكامل، فسباق المسافات الطويلة بحاجة إلى توزيع الجهد لضمان عدم الانهيار قبل نهاية السباق.
أعود لبرشلونة الذي اكتسح فرق الدوري الإسباني بالأربعة والخمسة والسبعة، وفاز بتسع مباريات متتالية، ثم جاء أمام منافسه المباشر وخسر على أرضه. هنا نقف أمام الفريق الكتالوني بدهشة واستغراب وسؤال بسيط: لماذا لا يستطيع برشلونة تحقيق الألقاب مثل الريال؟