ليس كل نجم مرَّ على الهلال حظي بما يستحقه من إنصاف، ومنصور بشير واحد من تلك الأسماء التي يجب أن تستعيد مكانتها في ذاكرة المدرج الأزرق.
منصور لم يكن مجرد جناح سريع بل كان موهبة كروية استثنائية في زمنه، لاعبًا يمتلك مهارة المراوغة وسرعة الانطلاق والقدرة على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة من المساحات الضيقة، كان من أبرز أسلحة الهلال الهجومية في حقبة الجيل الذهبي، حتى أطلق عليه لقب النفاثة وهو لقب اختصر ما كان يفعله داخل الملعب.
ولم تكن نجوميته مجرد استعراض للمهارة فقد كان حاضرًا في المواعيد الكبرى.
كما في نهائي كأس الملك أمام الاتحاد عام 1402هـ، الذي دخل بديلًا رغم معاناته من إنفلونزا حادة وحسم اللقاء، وكذلك كان حاضرًا في نهائي الأهلي عام 1404هـ، الذي انتهى برباعية زرقاء.
هذه ليست سيرة لاعب هامشي أو اسم عابر في تاريخ الزعيم بل لاعب كان جزءًا من صناعة أمجاد الهلال في مرحلة مهمة من تاريخه وشهد له المتابعون بأنه أحد أصحاب المهارات النادرة في جيله.
أما المقارنة مع مارتينيلي فلا مشكلة في الإشادة بالنجم البرازيلي، فهو لاعب مميز، لكن المشكلة حين يتحوَّل الإعجاب بالحاضر إلى انتقاص من الماضي.
مارتينيلي إضافة للفريق، لكن منصور بشير جزء من تاريخ الهلال.
والفرق كبير بين من جاء ليضيف إلى التاريخ ومن كان هو التاريخ في زمنه، احترموا نجوم الهلال الذين صنعوا مجده.
فقبل أن يأتي مارتينيلي وغيره كان في المدرج الأزرق نفاثة اسمها منصور بشير.
منصور لم يكن مجرد جناح سريع بل كان موهبة كروية استثنائية في زمنه، لاعبًا يمتلك مهارة المراوغة وسرعة الانطلاق والقدرة على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة من المساحات الضيقة، كان من أبرز أسلحة الهلال الهجومية في حقبة الجيل الذهبي، حتى أطلق عليه لقب النفاثة وهو لقب اختصر ما كان يفعله داخل الملعب.
ولم تكن نجوميته مجرد استعراض للمهارة فقد كان حاضرًا في المواعيد الكبرى.
كما في نهائي كأس الملك أمام الاتحاد عام 1402هـ، الذي دخل بديلًا رغم معاناته من إنفلونزا حادة وحسم اللقاء، وكذلك كان حاضرًا في نهائي الأهلي عام 1404هـ، الذي انتهى برباعية زرقاء.
هذه ليست سيرة لاعب هامشي أو اسم عابر في تاريخ الزعيم بل لاعب كان جزءًا من صناعة أمجاد الهلال في مرحلة مهمة من تاريخه وشهد له المتابعون بأنه أحد أصحاب المهارات النادرة في جيله.
أما المقارنة مع مارتينيلي فلا مشكلة في الإشادة بالنجم البرازيلي، فهو لاعب مميز، لكن المشكلة حين يتحوَّل الإعجاب بالحاضر إلى انتقاص من الماضي.
مارتينيلي إضافة للفريق، لكن منصور بشير جزء من تاريخ الهلال.
والفرق كبير بين من جاء ليضيف إلى التاريخ ومن كان هو التاريخ في زمنه، احترموا نجوم الهلال الذين صنعوا مجده.
فقبل أن يأتي مارتينيلي وغيره كان في المدرج الأزرق نفاثة اسمها منصور بشير.